الشيخ فرح ود تكتوك

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 4 يوليو 2015 - 11:13 صباحًا
الشيخ فرح ود تكتوك

الشيخ فرح ود تكتوك

ﺣﻼﻝ ﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻙ
ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﺑﻌﺾ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ
ﺣﻜﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻭﻧﺴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻜﺮﻳﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﺮﺓ
ﺃﻫﺪﻭﻩ ﺟﻤﻼ – ﺃﺻﻴﻼ – ﻓﺄﻋﺠﺐ ﺑﻪ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﻭﺧﺼﺺ ﻟﻪ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻡ
ﺃﻭﻗﻔﻬﻢ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺠﻤﻞ ، ﻭﻋﻮﺩﻭﻩ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﻭﺍﻟﺘﻤﺮ ﻭﺷﺮﺍﺏ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻭﺍﻟﺴﻤﻦ
ﻭﺧﺼﺺ ﻟﻪ ﻣﺮﺍﺣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻘﺮ ﻟﺸﺮﺍﺑﻪ
ﻭﺫﺍﺕ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻣﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﻧﺪﻣﺎﺋﻪ ﻳﺤﺘﺴﻮﻥ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺠﺎﺫﺑﻮﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﻭﻛﺮﺍﻣﺎﺗﻬﻢ
ﻫﺬﺍ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﺫﺍﻙ ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺛﺎﻟﺚ ﻳﺤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﺒﻨﺎ
ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﺷﺎﺋﻊ ﻭﻗﺘﺬﺍﻙ ﻭﻓﺎﺟﺄﻫﻢ ﺍﻟﻤﻚ ﻗﺎﺋﻼ
ﻃﻴﺐ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻓﻬﻞ ﻓﻲ ﺍﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻮﺍ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ؟
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﻧﻌﻢ ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﻚ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ، ﻗﺎﻝ
ﺃﺟﻤﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺗﻮﺍﻓﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻗﺼﺮ
ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﺪﺭﻭﻥ ﻻﻱ ﺳﺒﺐ ﺟﺊ ﺑﻬﻢ ، ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻛﺘﻤﻞ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺃﺩﺧﻠﻮﻫﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻚ ﻓﺤﻜﻰ ﻟﻬﻢ – ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ – ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﻭﻗﺪﻡ ﻟﻬﻢ
ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ
ﻫﺎﻱ ﻳﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ .. ﻳﺄﻫﻞ ﺍﻟﺪﺍﻳﺮﺓ – ﺃﺑﺎﻥ ﻭﺟﻮﻫﺎ ﻧﺎﻳﺮﻩ – ﻳﺎ ﺍﻟﺒﺘﻌﺮﻓﻮﺍ ﺍﻟﺮﺍﻛﺔ
ﻭﺍﻟﻄﺎﻳﺮﺓ ، ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﻚ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﻮ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﻻ ﻫﻮ ﻛﺒﻴﺮ ، ﻓﻘﻂ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ
ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﺍﻳﺮﻩ – ﺃﺻﻬﺐ ﻭﺩ ﺃﺻﻬﺐ ﻭﺃﻣﻪ ﺣﺮﺓ ﺑﺸﺎﺭﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﻭﺩ –
ﻣﻴﺔ – ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﻔﺼﻴﺢ ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ﺍﺑﻦ ﺭﻳﺢ
ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ : ﺃﺩﺍﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺠﺪ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻭﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻣﺒﺪﺩ ﺷﻤﻞ
ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ، ﻧﻄﻠﺐ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﻬﻠﺔ ﻣﻘﺪﺍﺭﻫﺎ ﻳﻮﻣﻴﻦ
ﻓﻬﻤﺲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺃﺫﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻭﺭﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﺨﺎﻃﺒﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ : ﺃﺩﺍﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ
ﺣﺎﻣﻲ ﺳﻨﺎﺭ ، ﻭﻗﺎﻫﺮ ﺍﻻﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻔﺠﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﻋﺬﺭﻛﻢ ﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﻓﻼ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪﻫﻦ
ﻋﺬﺭ ﻭﻻ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﺃﺷﺮﺑﻮﺍ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭﺃﺩﻭﻧﺎ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ
ﻓﻠﻤﺎ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺗﻼﻭﻣﻮﺍ ﻭﺗﺤﺎﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻣﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻮﺭﻃﺔ ، ﻭﺻﺎﺡ ﺑﻬﻢ ﻓﻘﻴﺮ ﺣﺎﺿﺮ ﺍﻟﺒﺪﻳﻬﺔ ﻭﻗﺎﻝ : ﻣﺎﺑﻴﻤﺮﻗﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺭﻃﺔ ﺩﻱ
ﺇﻻ ﻓﺮﺡ ﻭﺩﺗﻜﺘﻮﻙ ﻭﻭﺍﻓﻘﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻮ
ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ ﺭﻫﻂ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻄﻠﺐ – ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ – ﻓﺒﺎﺗﻮﺍ ﻟﻴﻠﺘﻬﻢ ﺑﺤﻠﺔ ” ﺍﻟﺤﺠﻴﺮﺍﺕ” ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﺮﺡ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻄﻮﻩ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻴﺴﺄﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺣﻀﻮﺭﻫﻢ ﻓﺤﻜﻰ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ
ﺍﻓﺼﺤﻬﻢ ﻭﺃﺩﻗﻬﻢ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍ ﻭﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﻭﻳﺤﻮﻟﻘﻮﻥ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﺮﺡ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻋﻨﻜﻢ ، ﺩﺍ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺃﻣﺸﻲ
ﻣﻌﺎﻛﻢ
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻀﺮﻭﺏ ﺗﺠﻤﻬﺮ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻭﺣﻮﻟﻬﻢ ﺣﺸﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺒﺎﻉ
ﺑﻲ ﺟﺒﺒﻬﻢ ﻭﺳﺒﺤﻬﻢ ، ﻳﻨﺎﺩﻱ ﻣﻨﺎﺩﻱ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ
ﻭﻟﻤﺎ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻭﺳﻠﻤﻮﺍ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ : ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺟﻌﺘﻢ ﺑﺎﻻﻣﺮ ﺍﻟﺒﻴﺴﺮ
ﺍﻻﻣﻴﺮ
ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ : ﻧﻌﻢ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻓﺮﺡ ﻭﺩﺗﻜﺘﻮﻙ
ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ : ﻓﺮﺡ ﺷﻦ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﻓﻘﻴﺮ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻠﺔ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻭﻳﺔ ، ﺩﺍ ﺃﻣﺮﺍ ﻣﺎ ﺑﻴﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻬﻮ
ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ : ﻓﺮﺡ ﻣﺄﻣﻮﻥ ﻳﺎ ﻣﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺃﻱ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﻓﺮﺡ ﻳﻘﻴﻒ ﻭﻳﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ : ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺃﻣﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ﺃﻣﺎﻡ
ﻣﺸﺎﻳﺨﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻓﺎﻟﻄﺎﻟﺐ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻧﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﻓﻲ
ﺍﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻫﺎ ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ﻛﻤﺎﻥ ﺑﻴﺪﻭﺭﻟﻮ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ : ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﻓﺮﺡ؟
ﻓﺮﺡ : ﻳﺴﻮﻱ ﺍﻻﻣﻴﺮ ﺍﻟﺪﺍﻳﺮﻭ ﺑﺎﻟﻔﻘﻴﺮ
ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ : ﻳﻬﻤﺲ ﻓﻲ ﺃﺫﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻭﻳﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ، ﻗﺒﻞ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺷﺮﻭﻃﻚ
ﻓﻘﺎﻡ ﻣﻌﻪ ﻭﺣﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ ﻭﺍﻟﺠﻨﺪ ﻭﺳﻠﻤﻪ ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ﻭﻣﻌﻪ ﻣﺮﺍﺡ ﺍﻟﺒﻘﺮ ﻭﺑﻀﻌﺔ
ﻭﺷﻮﺍﻻﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻡ
ﻭﺧﺮﺝ ﻓﺮﺡ ﻣﺸﻴﻌﺎ ﺑﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﺗﺔ ﻭﺍﻟﺤﺴﺪ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺣﻠﺘﻮ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ
ﺫﻫﺐ ﻟﻪ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ ﻳﺴﺄﻟﻮﻧﻪ ﺃﺟﺪ ﺃﻡ ﻫﺰﻝ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺃﺑﻮﻙ
ﻳﺎ ﺟﺎﻩ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ
ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻄﺤﺎﻧﻲ ، ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﺑﺎﻃﻦ ﺯﻣﺎﻧﻲ ، ﺗﻤﻀﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﺭﺑﻊ ﻭﻳﻨﻔﺬ
ﺍﻟﻘﺪﺭ، ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﻴﺮ ، ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ، ﻭﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ
ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻩ ﻟﻼﻣﻮﺭ ﻻﻧﻪ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﺤﻮﺩﺍﺙ
ﻭﻳﺘﻔﺮﺳﻬﺎ ﻭﻳﻌﻠﻢ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺃﻥ ﺣﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻚ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﻻ ﻳﺪﻭﻡ ﺍﻻ
ﺃﻳﺎﻣﺎ

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات