جدلية الغايات والأهداف والأغراض لسد النهضة

wait... مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 4:33 صباحًا
جدلية الغايات والأهداف والأغراض لسد النهضة

شهادتي للتاريخ(7) : جدلية الغايات والأهداف والأغراض لسد النهضة – بروفيسور محمد الرشيد قريش

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحلقة السابعة

من

شهادتي للتاريخ  : صرح المخض عن الزبد

 

عند

موائد الرحمن الفكرية

 

حول 

جدلية  الغايات والأهداف والأغراض

لسد النهضة

مفتاح التقيم الفني لفوائد ومخاطر

سد النهضة المفترضة

هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ” (آل عمران):

(الملك 26) “قلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ”

 

 

بروفيسور

د.د. محمد  الرشيد قريش

 

مركز تطوير أنظمة الخبرة الذكية

لهندسة المياة والنقل والطاقة والتصنيع

  • وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (البقرة 283)
  • وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(البقرة 140)
  • “وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا” (البقرة282)

 

  • مثل القائم علي حدود الله والواقع فيها… كمثل قوم ركبوا سفينة ، فأصاب بعضهم أسفلها…وأصاب بعضهم أعلاها
    • فكان الذين في أسفلها إذا إستقوا الماء، مروا علي من فوقهم فأ ذوهم
    • فقالوا: لو خرقنا في نصيبنا خرقا ،فإستقينا منه، ولم نؤذ من فوقنا

فان تركوهم وأمرهم ، هلكوا جميعا

حقائق علمية عن سد النهضة غابت عن المشهد

رغم أنها تحمل في ثناياها الأجابة علي سؤال الساعة :

هل فوائد ومخاطر السد حقيقة مطلقة؟

أم تحققها مرهون بشروط لا يرجي تحقيقها؟

سؤال سنجيب عليه لاحقا

ان شاء الله

 

“كل الحقائق العلمية الكبرى تمر  (عند اطلاقها) بثلاثة مراحل:

  • أولا، الناس يقولون انها تتعارض مع الكتاب المقدس؛
  • وبعدها يقولون انه سبق  اكتشافها من قبل؛
  • وأخيرا، يقولون انهم كانوا دوما –ومنذ البدء -يؤمنون بها” !

الجيولوجي جان أغسيز (Jean Agassiz) ، (1807-1873)

 

أنهم في البداية سيتجاهلونك ..

ثم يسخرون منك ..

ثم يحاربونك ..

ثم تنتصر ” (غاندي)

السودان ومصر وسدود أثيوبيا: “

 هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ“(الجاثية 20)

 

اثيوبيا حشدت و جيشت كل شعبها وراء مشروع سياسي للتحكم في مياه النيل الأزرق والربط الكهربائي لبيع الكهرباء

بينما  السودان وهو يواجه خطر مصيري يهدد وجوده

ينقسم أهليه بين من يراهن علي  التحالف الجديد وبين من لا يري في الأمر أكثر من فرصة لجرد  الحساب مع خصم مفترض  !!!

“وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِير(الحج 8)

وَإِنَّ كَثِيْرًا لَّيُضِلُّوْنَ بِأَهْوَائِهِم “(الأنعام 118)

وكل هذا الشرخ الوطني بسبب غياب وتغييب المعلومة العلمية

 

مسوغات  هذه الدراسة:

قال تعالى:”وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس و لا تكتمونه”(آل عمران 187).

عندما قرأ رسول الله (ص) الآية أعلاه ، قال (ص): ” ما علم الله عالماً علماً إلا أخذ عليه من الميثاق ما أخذ على الأنبياء, لتبينه للناس و لا تكتمونه”.،واذا كان هذا هو شأن السماء،  فقضاء ألأرض أجمله “أبو كعب” (صاحب البردة الشهيرة)  وحكيم شعراء الجاهلية زهير بن أبي سلمي حين قال “ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله   علي قومه، يستغن عنه ويذمم”، وقد جاء في الأحاديث الشريفة ” قيدوا العلم بالكتاب” و” إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا”

 

وعليه فكاتب هذا المقال يهدف في هذه النفحة من موائد الرحمن الفكرية  إلى أربعة أمور:

  • لفت النظر للتعقيدات الفنية التي تسم قضايا المياه المطروحة علي الساحة اليوم ، وأبعادها الفنية والأستراتيجية والبيئة والسياسية والقانونية ، وذلك بالرجوع الي العلوم التي لها القول الفصل في هذا الشأن، استجابة لدعوة القران الكريم لذلك حين قال  “واسألواأَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ “(النحل 43) ، وان كان لنا أن نصغي لأحد هنا ، فللأصمعي — راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة حين يقول “يسأل عن كل صناعة أهلها” وحينها سنجد أن الكلمة الأخيرة في هذا الشأن هي عند منتسبي العلوم (الهيدرولوجيا — و الهيدروجولوجيا، الليمنولوجيا والبيئة الخ)، رغم الأسهام المعتبر والمقدر من جانب العلوم الأنسانية (القانونية والدبلوماسية  الخ) في هذا الشأن ، وتلك حقيقة يجب ألا تغيب عن ذهن أحد، “فالخيل أعلم بفرسانهاكما يقول المثل العربي في وجوب تفويض الأمر الي من يحسنه والأستعانة بمن يتحقق به الأمر دون غيره
  • الأمل في أن ترسخ هذه المباحث مشروعية حقوق السودان الكبري في مياه النيل
  • الأمل في أن يتمكن التحقق العلمي في هذا الأمرمن دفع السودان، لينطلق لتحقيق دوره الوفاقي في الوصول لحل عادل ومقبول لثلاثية قضايا مياه النيل الحالية ، انطلاقا من الأية الكريمة : “وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس” (البقرة 143) و”مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا” (النساء 85) دون التفريط في حقوقه المائية أو الأستهانة بالمخاطر المائية التي تنطوي عليها بعض التطورات المستحدثة علي الساحة ، و سنستدعي ان شاء الله للشهادة علي مدار مباحثنا هنا كثيرا من المعارف والعلوم المائية المرجعية في هذا الشأن والتي توارت – للأسف — عن المشهد، رغم الأمر القراني الذي لا لبس فيه:”وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا” (البقرة282) ولاينبئك مثل خبير” (فاطر 14)

الأمل في أن يكون لنا بهذه المباحث  قدم صدق عند ربنا : “قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ” (سبأ 47) ، وان كان في “موائد الرحمن الفكرية ” هذه من علم ينتفع به، فنسأل الله الكريم أن يجعله صدقة جارية للوالدين – عليهما الرحمة — وفق الحديث الشريف  “إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا… من صدقةٍ جاريةٍ أو علمٍ ينتفع به”

موجز:

  • قراءة في غايات وأهداف وأغراض سد النهضة
  • ما هي الغاية الأقتصادية والمادية لسد النهضة  ولخزانه،     ولهايدرولوجيا الموقع و لمحطة التوليد الكهرومائي؟
  • هل لمشروع سد النهضة رابط خلفي مع “التخطيط متعدد الأهداف” و “نظام الحساب الرباعي”؟
  • خزان سد النهضة : هل هو أحادي الغرض (Single Purpose، لأنتاج الكهرباء فقط) أم متعدد الأغراض (Multi-Purpose) ؟(تصويب: في الحلقة 6 من هذه الدراسة أشرنا الي أن التخزين المستمر والمطلوب للسودان عند موقع الحماداب مقدر ب25 الي 30 مليار، لكن الكمبيوترشاءت الا أن تزيح الفاصلة وتكتب  3025 مليار!وهو أمر لا يغيب عن فطنة القاريء الذكي)
  • ماهو التصنيف “الوظيفي” لسد النهضة؟ هل هو “سد طاقة” أم “سد تخزين”؟
  • تباين الأهداف : أثيوبيا معنية  بصورة أساسية   بوظائف “السد” وليس بوظائف الخزان ، بينما السودان معني – في المقام الأول  –  بجلّ  وظائف الخزان ،وليس السد !
  • في مواجهة تصادم الأغراض في سد النهضة : هل يرضي المخطط الأثيوبي أن يقدم   تنازلات عن هدفه الرئيسي في تحقيق أقصي  توليد كهربائي لتحقيق أمال دول الأحباس السفلي؟
  • ماذا بوسع أثيوبيا أن تأتي من تدابير لتخفيف حدة التناقضات بين أغراض خزان النهضة المختلفة؟
  • ما هو دور”التخزين السنوي” و”التخزين المستمر” في سد النهضة؟
  • ما هي تداعيات عدم أهمية المسافة من السد الي نقطة امداد القناة (Canal Off-take) في سدود “التخزين المستمر” علي استخدام سد النهضة للري؟
  • هايدرولوجيا موقع سد النهضة :كيف يتم استغلال امكانات الموقع المائية؟
  • لماذا اعتمدت اثيوبيا رقم (6 ) مليارم3 كمتوسط الأيراد السنوي لموقع سد النهضة الواقع خلف شلالات الدمازين وليس ال(350.2) مليار م3 التي حسبت للمنطقة  القريبة أمامها ، عند تشييد سد الروصيرص؟
  • ماذا يمكن أن يغير المعايير الهيدرولوجية لمنطقة الدمازين من تلك التي اعتمدت في وقت تصميم وتشييد سد الروصيرص ؟
  • ما أهمية ” الحجم الهيدرولوجي” الكبير (وليس الحجم المطلق،كالطول والسعة الخ) لسدالنهضة في الحد من اراقة الفيضانات وتقليص فرص تفريغ الطمي؟ وما يشيء به هذا الحجم في شأن “أهداف” سد النهضة (لا “أغراض” السد في التوليد الكهربائي)؟
  • تحت أي الظروف يستطيع سد النهضة زيادة – لا نقص- حجم الترسبات الطميية المتدفقة علي السودان ومصر؟
  • ما هي متطلبات الكفاءة التوزيعية لحيز الخزان والنطاقات الوظيفية لتخزين الخزان ؟
  • ماذا يخسر السودان ودول حوض النيل بالخطوة الأثيوبية في انحيازها للخيار الوطني في استغلال مواردها المائية والنأي بعيدا عن نموذج “ادارة النهر علي أساس وحدته الهيدرولوجية”؟
  • النقلة المعرفية من “الهيدرولوجيا الكلاسيكية” الي “الهيدرولوجيا الجديدة” كيف  مكنت ما حسم الجدل حول هل السودان دولة مصب أو عبور فقط أم دولة منبع ، وحساب حجم اسهام السودان  المعتبر في مياه النيل بعد الأنفصال  والمقدر ب 25 مليار م 3 ؟

استهلال :التخطيط الإستراتيجي لقطاع الموارد المائية  وحاكمية القيم المرجعية (المذهبية ) فيه:

ألا من يريني غايتي قبل مذهبي ومن أين ؟ والغايات بعد المذاهب !

( ابن الرومي )

  • التخطيط لأي مشروع كمشروع سد النهضة يبدأ :
  • باستلهام القيم المذهبية (Values) التي تعكس الأسبقيات الأجتماعية
  • ثم تحديد الغايات أو المقاصد (Goals) العريضة ،التي تسعي المؤسسة لتحقيقها ( مثلا التنمية أو خفض كلفة التشييد) و دور المؤسسة المناط بها تحقيق ذلك
  • ثم وضع أهداف محددة (Objectives) تعرف النهايات المبتغاة ( مثلا استغلال الموارد المائية أو التحكم فيها ) والمستمدة من فلسفة المؤسسة  وفرضياتها
  • ثم تحديد أغراض المشروع ((Single Purpose Project كأنتاج الكهرباء  أم مشروع متعدد الأغراض؟(Multi-Purpose Project)
  • عدم وجود غايات (Goals) عريضة وواضحة وسليمة و لدور المؤسسة في تحقيق ذلك…
  • وعدم وجود أهداف (Objectives) ملموسة ، وأغراض (Purposes) محددة بوضوح …

يجعل الأفعال  بلا معنى ، ويجعل قياس التقدم نحو تحقيقهما مستحيلا:

  • منشئات ترويض النهر(Training Structures)

: التصنيف “الوظيفي” للسدود—أين  يقع سد النهضة منها؟:

  • وفق التصنيف الوظيفي ، هناك ثلاث أنواع من السدود:
  • النوع الأول هو سدود التحويل(Diversion Dams)، ، مثل قناطر مصر: إسنا، نجع حمادي، واسيوط وزفتا الخ)
  • و التي لا تقوم بضبط “فرق التوازن المائي (Head) خلف السد
  • ولا تقوم بضبط التصريف (Discharge Regulation) للتدفق  للأحباس السفلي
  • ولا تستخدم عادة للتخزين أو انتاج الطاقة (بل الري و الملاحة) ، فغرضها الوحيد عادة هو رفع منسوب النهر لبسط تحكمه (تغطيته Command) على قنوات الري وقت انخفاض منسوب النيل
  • ومعظم قنوات الري الهندية تغذي من قناطر (“سدود تحويل” Diversion Barrages) على غرار قناطر الجزيرة (Gezira Canal Regulators)، لكن بفتحات أكثر لأن النهر أعرض من الترع
  • والنوع الثاني هو السد القنطرة(Barrages (وهوما سيئول اليه حال سد الروصيرص بعد قيام سد  النهضة) ، والذي يقوم ضبط “فرق التوازن المائي (Head)   في مصعد النهر، لكنه لا يقوم  بضبط اطلاق تصريف المياه (Discharge Release) في الأحباس السفلي وانما يلجأ الي تشغيل  البوابات (“عيون السد”) للتحكم في مناسيب المياه
  • والنوع الثالث هو سدود التخزين (Storage Dams) (كحال سد الروصيرص الآن ، وسد النهضة ، كما يأمل السودان !(سنشرح هذه النقطة لاحقا ان شاء الله) ، والذي يقوم ب:
  • تركيز وضبط “فرق التوازن (الضاغط) المائي (Head) خلف السد (في مصعد النهر،باستخدام البوابات (Gate Operation) للتحكم في منسوب المياه((Water Level، مع
  • ضبط اطلاق تصريف المياه (Discharge Release)في الأحباس السفلي (Flow Regulation)
  • “مجتمع” السد (Dam Complex ):

مجمع أي سد – كسد النهضة — قد يتضمن:

  • الخزان
  • المنشئات الملحقة التابعة له(Appurtenant Structures )
  • المخارج)أوبوابات التحكمOutlets ) ، للتحكم في الخزان في الظروف العادية ،”كالمأخذ” في أدني “سدود التخزين ” (Sluiceway/Bottom Outlets)

لسحب المياه من الخزان للري أو لخفض منسوب  أو تفريغ الخزان وطرد الرواسب الطميية ، وتعمل عادة جنبا الي جنب مع المفيض (Spillway) — أو في غيابه ( كما في حالة سد جبل أولياء مثلا ) — للسيطرة على الخزان خلال الفيضانات ، لكن ليس لسد النهضة “بوابات تحكم” (Sluiceways) ( مثله في ذلك مثل السد العالي) ولذلك سيكون جل التصريف عبر التربينات  و”المفيض”

  • والمفيض (أي مصرف المياه (Spillway،ودوره هو التحكم في الخزان في ظروف الفيضان  ، لتوفير ممر آمن للفيضانات الي الأحباس السفلي
  • ومرافق التحكم ((Control Facilities
  • ثم مرافق الطاقة الهيدروكهربائية (كمحطة االتوليد وماسورة تغذية التيربينات Penstocks والمولدات الخ)
  • تصنيف التخزين:

يمكن تصنيف التخزين المرتبط بأي سد كسد النهضة  وفقا لطول الفترة الزمنية  المطلوبة لأعادة ملء الخزان(Length of Time Required for Replenishment):

  • التخزين السنوي Annual (Within-Year) Storage:
  • التخزين السنوي(كما في كل سدود السودان الحالية) يعمل علي تنظيم التقلبات الموسمية في النهر(Seasonal Fluctuations) في غضون سنة معينة بواسطة “سد ذو تخزين سنوي وفيه :
  • يتم تفريغ الخزان كل سنة
  • و يتم اعادة الملء كل سنة بمعدلات سحب منتظمة )التوزيع ) تكون أقل من الحد الأدنى لمتوسط للتدفق السنوي (Minimum Annual Mean Flow)
  • حجم التخزين يتناسب مع ويعتمد أساساعلي:
  • متوسط التدفق (Mean Flow)
  • تفاوت متوسط الأيراد بين السنين ، والذي يقاس مثلا “بمعامل الأختلاف” (Coefficient of Variation ,Cv)
  • المسافة من السد الي نقطة امداد القناة (Canal Off-take) ينبغي أن تكون أقصر ما يمكن للمحافظة علي المرونة
  • التخزين المستمر (Over-Year Storage  
  • نظرية التخزين المستمر :
  • “وقال الملك اني أري سبع بقرات سمان يأكلن سبع عجاف“ “وقال تزرعون سبع سنين دأبا مما حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا “(يوسف 43)
  • التخزين المستمر(كما في حال سد النهضة والسد العالي، علما بأن السدين يجمعان بين التخزين المستمر والتخزين السنوي ) ، والتخزين المستمر يهدف:
  • الي تخزين أكبر مما يمكن استبداله سنويا وفق “ظاهرة هيرست”(Hurst Phenomenon )
  • وتخزين كل زيادة عن الأحتياجات في السنين حسنة الايراد لسحبها في السنين سيئة الأيراد)وهو أمريحتاج لخزانات كبيرة لحفظ فائض المياة(
  • ويعمل علي تنظيم التدفق للحصول على أقصي تدفق مضمون ويمكن التنبؤ به كل سنة، بحيث أن متوسط إجمالي المياه يمكن تمريره من خلال السد  دون تغير كل سنة
  • ويتم فيه نقل المخزون من سنة لأخري لموازنة الأيراد المنخفض والعالي
  • ففي السد العالي (وسد اوين لاغراض الخزين المستمر لمصلحة مصر ، والشلال الرابع وسمنا في تصورال Nile Valley Plan الذي أطلقه السودان في الستينات) ،مثلا:
  • قد لا يتم اعادة الملء لعدة سنين ، وحين يتم ذلك فبمعدلات سحب منتظمة أكبر من الحد الأدنى لمتوسط التدفق السنوي(Minimum Annual Mean Flow)
  • وحجم التخزين يتناسب مع ، ويعتمد علي:
  • متوسط التدفق (Mean Flow)
  • تفاوت الأيراد بين السنين ، (Inter-Annual Variability of Means) والذي يقاس مثلا ب :
  • متوسط التدفق السنوي الأدني لمتوسط 7 أيام
  • “بمعامل الأختلاف” (Iv) ، أي التغيرات التي تحدث في اجمالي التدفقات السنوية”، فمثلا:
  • كان الأيراد في اسوان بين عامي 1870 -1957:
  • 150 مليارم3 كأعلي ايراد عام1878-1879
  • 42 مليار م3 كأدني ايراد عام 1913-1914
  • 109مليار م3 متوسط الأيراد بين 1870-1900
  • 84 مليار م3 متوسط الأيراد بين 1901-1957 (وهو الذي اعتمد في اتفاقية مياه النيل لعام 1959)
  • هذا التفاوت يمكن خفضة من خلال “التخزين المستمر”
  • وفي السدود ذات التخزين المستمر المسافة من السد الي نقطة امداد القناة (Canal Off-take) نسبيا غيرمهمة اذا كان هناك “خزان موازنة”(“حوض توازن”Balancing Reservoir) ليس بعيدا فوق نقطة الأمداد) أي حوض توازن صغير يشاد أمام الخزان الرئيسي لتوفير تدفق منتظم الحجم )، وهذه نقطة حاسمة في مسألة “هل ستستخدم أثيوبيا سد النهضة للري أم لا” كما سنوضح ذلك لاحقا ان شاء الله
  • الغايات (Goals) في مقابل الأهداف (Objectives)

لسد النهضة:

  • وبالنسبة لأي سد :
  • فأن المقصد الأقتصادى يكمن في  خفض كلفة التشييد
  • والمقصد المادي  يتمثل في تركيز فرق التوازن المائي لمحطة توليد الكهرباء، وتقليل احتمال الحوادث أو الأنهيار للسد
  • وتقدر تكلفة سد النهضة وحده دون تكلفة خطوط نقل الطاقة الكهربائية ب  8  مليار دولار.
  • ومشروع سد النهضة ممول – علي الأقل جزئيا ، حوالي 3 مليار دولار — ذاتيا من خلال  أصدارالسندات،(وحتي نوفمبر 2012 كان المبلغ الذي جمع من بيع السندات هو277 مليون دولار فقط ) بينما التوربينات والمعدات الكهربائية المرتبطة بهامنمحطات الطاقة الكهرومائية (بكلفة  حوالي 1.8مليار دولار أمريكي)ممولةمن قبل البنوكالصينية
  • وبالنسبة للخزان :
  • الغاية الأقتصادية المبتغاة هنا هي خفض كلفة النظام بمجمله وتصميم اجراءت تشغيل مثلي (Reservoir Operating Rules ، بينما :
  • المقصد المادي للخزان يتمثل في :
  • تعظيم سعة الخزان للتحكم في الأنسياب المائي (Flow) وفرق التوازن (Head)
  • تعظيم فرص التقاط الماء المراق (Spill Capture)
  • تطوير استراتيجية لضبط الفيضانات والرواسب الطميية والتعرية (Erosion)
  • هايدرولوجيا الموقع :كيف يتم استغلال امكانات الموقع المائية؟
  • وبالنسبة لهايدرولوجيا الموقع :
  • فالغاية الماسة المبتغاة هنا هي تعظيم ايراد  الحوض المائي (Maximum Basin Yield)، من   خلال السعي : 
  • لأستغلال مجمل فرق التوازن المائي (Total Head Exploitation) ، رغم أن الاستغلال الكامل لفرق التوازن المائي لن يكون ممكنا، نظرا للفقد الناجم عن “لاحتكاك الهيدروليكي”) علي طول أحباس النهر والتي يظهر كفقد في  فرق التوازن المائي
  • لأستغلال مجمل الأنسياب المائي (Total Flow Exploitation)، رغم أن الاستغلال الكامل للتدفق المائي غير ممكن، نظرا للخسائر التي لا مفر منها ، مثل:
  • المياه التي لا يمكن استغلالها اقتصاديا
  • المياه المتبقية من أعمال تحويل المجري، والتي لا يمكن استغلالها لأسباب بيئية
  • المياه المخصصة لغسل الخزان (ًWater for Flushing Sediment Deposits)
  • والحد من فقدان فرق التوازن المائي والفقد المائي والحراري
  • وبالنسبة لمحطة التوليد :
  • الغاية المادية المبتغاة هنا هي تعظيم انتاج الكهرباء (Maximum Power)  من خلال سعات التخزين الكبيرة
  • علما أن حجم القدرة التي يمكن الحصول عليها من الطاقة الكهرمائية تعتمد علي :
  • التيار المتدفق (ٍStream Flow)
  • فرق التوازن المائي (Head)
  • تخزين المياه  (Water Storage)، وهو المفتاح لتنمية الطاقة الكهرمائية ، أي العامل المحدد (Limiting Factor) لها،  فهو يرفع من قيمة الطاقة الكهرمائية إلى حد كبير، لأنه يتيح جني ثمار الطاقة الكهرمائية عندما يكون التخزين في أعلى قيمة له
  • نزاعات خزن المياه

(Multipurpose Space, Time & Discharge Conflicts)

  • استخدامات المياهالمختلفةفي كثير من الأحيانهيتكميلية، ولكن ينشأ الصراع على متطلباتها التشغيلية المختلفة
  • وتختلف الأولويات وفق:
  • حقوق المياه والأعتبارات القانونية والسياسية
  • المطالب النسبية من مختلف المستخدمين
  • الظروف الاجتماعية والبيئية
  • ما تفصح عنه أسس تصنيفات السدود:

(Basis of Dam Classification)

  • قد تصنف السدود على أساس:
  • الغرض ](Purposes)كمكافحة الفيضانات أو برامج التشغيل [Reservoir Operating Rules,ROR، ليمايز بينها في درجة توقيت(Timing) أو درجة تردد (Frequency) تعويقها الأضراري  (Disturbances)
  • العمر (Age)،  ليمايز بينها في مستوي السلامة(Safety) المتوقعة وتأثير الترسيب  الطميي علي سعة التخزين
  • الحجم(Size) [الطول  Heightوالعرض Width  السعة(Capacity)  الخ ] ، ليمايز بينها في درجة تعويقها الأضراري  كالتأثيرات الهيدرولوجية والجيومورفولوجية للسدود، علي سبيل المثال:
  • تأثيرها علي النظم الهيدرولوجيةو الهيدروليكية ، وتحديدا علي :
  • كمية المياه ، بما في ذلك:
  • السيطرةعلىتدفق المجاري المائية (المناسيب، والتصريفات ، والسرعة)
  • التغييرات في المياه الجوفية (مثلا من خلال التسربSeepage )
  • جودة المياه (الرواسب والمغذيات والتعكر، والملوحة والقلوية)
  • تأثيرها علي نظامالغلاف الجوي ، كما في حالة زيادة التبخر
  • تأثيرها علي نظام القشرة الأرضية ، كما في حالة :
  • التدهور في اسفل النهر(التآكل نتيجة نقاء المياه) والحتوالتآكل
  • الحجم الهيدرولوجي للسد (Hydrologic Size)
  • أينسبة سعة الخزان (Capacity) لمعدل (متوسط) الدفق أو الجريان السطحي السنوي ( Mean Annual Inflow or Runoff)     [C:I]
  • الحجم الهيدرولوجي لسد النهضة مثلا :
  • سيكون منالمحددات الرئيسية لمعدل تراكم الترسبات الطميية (Rate of Sediment Accumulation
  • وهو أكثر أهمية منحجم سد النهضة المطلق (Absolute Size) ،
  • الخزانات صغيرة الحجم الهيدرولوجي ]% [C:I<50:
  • كسد جبل أولياء حيث ( C/I) تعادل 12%
  • وكسد الروصيرص حيث ( C/I) تعادل 11%
  • وكسد خشم القربة حيث ( C/I) تعادل 6%
  • قصيرة “النزل”(Short Residence Time) ، ويتم افراغ خزانها كل سنة
  • وهي تريق جزء كبير من الفيضانات(Spills Large Part of Floods)
  • وتوفرخيارات عديدة للأفراج عن الطمي مع الفيضان المراق سنويا
  • الخزانات كبيرة الحجم الهيدرولوجي (C/I>50%):
  • كسد النهضة حيث ( C/I) تعادل 141% !
  • لها فائض سعة تخزين كبير من سنة الي سنة
  • وهي تريق القليل من الفيضانات(Spills small Part of Floods)
  • ولا توفر الا القليل من فرص السحب (التفريغ) لإدارة الرواسب، لأن كبرحجم الفقد من المياه لن يكون مقبولا
  • لكنها توفر درجة أكبرلضبط (تنظيم) النيل الأزرق (Regulation)
  • فالضبط الموسمي غير كامل يتطلب فقط أن لا تقل سعة الخزان عن 2-3٪ من الجريان السطحي السنوي (في عام متوسطAnnual Runoff in Average Year)
  • والضبط الكامل (والموسمي) يتطلب فقط أن لا تقل سعة الخزان عن 20-30٪ من الجريان السطحي السنوي
  • أما الضبط الكامل لتنظيم جريان المياه يتطلب أن تعادل سعة الخزان≈ الجريان السطحي السنوي (في عام متوسط)
  • أهمية هذه الحقائق العلمية – وغيرها مما سيأتي ذكره في الحلقات القادمة — ستظهر تباعا وبصورة جلية عندما نتناول لاحقا التحقق من فوائد ومخاطر سد النهضة المفترضة
  • التخطيط متعدد الأغراض أوالأستخدامات :

(Multi-Purpose Planning, MPP)

  • الطاقة المائية لديها ميزة لا تشاركها فيه أيا من مصادر الطاقة الأخرى: تلك هي خاصية الأستخدامات (الأغراض) المتعددة(Multi-Purpose)، فاستخداماتها تتضمن:
    الطاقة الكهرومائية حيث:
  • يحدد متوسط التصرفات وحدها الأدنى ، حجم إنتاج الطاقة
  • ويحدد أقصي تصرف للتيارالمتدفق :
  • التحويلات المائية (Diversions)
  • وسعة المفيض
  • مكافحة الفيضانات
    § الري
    § الملاحة
    § الصرف
    § إمدادات المياه المنزلية أو الصناعية
    § حماية الأسماك والحياة البرية
    § الأستجمام
  • مفتاح النجاح في التخطيط متعدد الأغراض هو التقسيم الاقتصادي لفضاء الخزان بين الاستخدامات المتنافسة
  • اذ ان تعدد الأغراض يثير صراعات قد لا يمكن التوفيق بينها (مثل تناقض إنتاج الطاقة مع مكافحة الفيضانات ومع ضبط الرواسب الطميية الخ ، كما سنري لاحقا)، وبالتالي:
  • هذا يضع المخطط (الأثيوبي مثلا) أمام  معضلة  تقديم تنازلات عن هدفه الرئيسي في تحقيق أقصي  توليد كهربائي، ان كان له  الأيفاء بوعوده لدول الجوار فيما يختص بمكافحة الفيضانات  وحجز الرواسب الطميية الخ ، كما سيتضح ذلك  لاحقا هنا
  • وفي التقسيم الاقتصادي لفضاء الخزان بين الأغراض المختلفة ، تتمثل الخيارات في :
  • تخصيص مساحة منفصلة لكل غرض، أو
  • الأستخدام المشترك للمساحة لأكثر من غرض واحد
  • إما عند تشغيل الخزان ، فيتم الفصل بين الأغراض زمانيا أو تشغيلها معا في نفس الوقت، عن طريق مخارج منفصلة، أو عبر نفس القناة
  • خزان سد لنهضة : هل هو أحادي الغرض (Single Purpose) (لأنتاج الكهرباء فقط) أم متعدد الأغراض (Multi-Purpose؟

  • أثيوبيا وهي تختار سد النهضة كان أمامها 4 خيارات
  • خزان أحادي الغرض (Single Purpose) لهذا السد
  • خزان متعدد الأغراض (Multi-Purpose)، متعدد الأهداف (Multi-Objective)
  • الشراكة في تنمية حوض النيل الأزرق(Integrated River Basin Development)،
  • تبني نهج”الوحدة الهيدرولوجية” أي بمعنى ” تجاهل” الحدود السياسية وتطوير خطة متكاملة للرقابة وضبط حوض النيل الأزرق ، كما هو الحال في :
  • “سلطة وادي تينيسي” TVA(في الولايات المتحدة الأمريكية)
  • “سلطة المياه الأقليمية” RWAs(في المملكة المتحدة)
  • و”التعاونيات الألمانية” (Genossenschaften)
  • و”شركة وادي دامودار” (الهندية Damodar Valley Corporation –DV )
  • الواضح اذا أن أثيوبيا استبعدت الخيارين الأخيرين وتظل توحي بانالخزان أحادي الغرض” هو خيارها لسد النهضة
  • و السودان بالطبع يأمل أن يكون  خزان  سد النهضة متعدد الأغراض(Multi-Purpose)

 

  • ماذا يخسر السودان ودول حوض النيل بالخطوة الأثيوبية في انحيازها للخيار الوطني في استغلال مواردها المائية والنأي عن نموذج “ادارة النهر علي أساس وحدته الهيدرولوجية”؟
  • الخيار القومي الذي ارتضته أثيوبيا هو أقل فائدة للجميع من نهج”الوحدة الهيدرولوجية” أو من أي مخطط لأستغلال موارد الحوض يكون منسق اقليميا
  • والخيار القومي يضيع فرصة “اقتصاديات الحجم الكبير” التي ينطوي عليها نهج”الوحدة الهيدرولوجية” أو خيار التنسيق الأقليمي
  • التنمية المجزأة لموارد الحوض – كما فعلت مصر من قبل وتفعل أثيوبيا الأن – دون خطة رئيسية وموحدة الأدارة ، يتعارض  مع الاستخدام الفعال لموارد النهر:
  • فالسد العالي بتغليبه للخيار الوطني :
  • أهدرموقع السد السوداني عند الشلال الثاني
  • وخفض فرق التوازن المائي عند سمنا
  • و هجِّرالقدرة المائية (الكهربائية) للشلال الثاني

(قرب سمنا ) وجزء من الشلال الثالث( عند دال) من الأراضي السودانية  الي موقع سد مصر العالي ،

  • ومن جانبه ، بدد سد مروي – بصغر سعته – موقع الحماداب ، الموقع الوحيد الباقي للسودان للتخزين المستمر، فما أصبح للسودان أي خيار “للتخزين المستمر” سوي الأعتماد علي السد العالي “كتحزين افتراضي مستمر ” للسودان ومقاصة مائية – سنعود لهذه النقطة ان شاء الله عند تقرير “هل أفاد السد العالي السودان أم لا”  ؟
  • في ظل الخيارالقومي الذي ارتأته أثيوبيا الأن :
  • سيكون متوسط الأيراد المتاح أقل منه في ظل

نهج”الوحدة الهيدرولوجية”

  • كذلك فان متوسط الفقد المائي سيكون أكبر
  • أغراض السودان من بناء خزاناته:  

  • تتعدد أغراض خزانات السودان ، فمثلا:
  • في خزاني سنار والروصيرص الغرضين الأساسين هما:
  • ضبط النهر (River Control)
  • والري
  • اما توليد الطاقة الكهرومائية ، فلم يكن في البدء الا غرضا ثانويا، أي أن تولد الطاقة خاضع لمتطلبات الري
  • وفي خزان خشم القربة، كان الغرض الرئيسي هو الري ، بينما توليد الطاقة مثل غرضا ثانويا
  • أما في حالة سد مروي فقد كان الغرض الرئيسي هو الطاقة
  • أغراض إثيوبيا من بناء خزاناتها:

  

“أي دولة عندما يكون لها مصالح  ، ستفكر بطريقة أنانية حتي علي حساب الأخرين” (بطرس غالي في برنامج “شاهد علي العصر”( قناة الجزيرة في  2-11-2014)

§      يمكن تصور أغراض إثيوبيا  من تشييد خزاناتها ،  بدءا بأهمها (أي  ال Merit Order) ، علي النحو التالي::

ü انتاج الطاقةالكهربائية

ü الري – بزيادة تدفق النهر الطبيعي خلال موسم الشحة من خلال  حجز المياه الفائضة خلال فترة الفيضانات

ü الحماية من الفيضانات وفق ثلاثة شروط قاسية لأثيوبيا:

§  الأحتفاظ — في بداية الفيضان —  بسعة (حيز) تخزيني كبير (Flood Control Storage) بحيث يكفي لخفض ذروة الفيضان

§  ابقاء هذا الحيز التخزيني للفيضان دائما متاحا في “الوقت الحرج”

§   علي ألا تقلل (هذه الحماية من الفيضان) من انتاج الطاقة الكهرومائية—هدف السدود الأثيوبية الأساسي وفق ما تقول به الدولة !

  • لكن لماذا علي المرء أن يعتقد أن أثيوبيا ستعير اهتماما لغير مصالحها ، بمعني :من يضمن أن أثيوبيا ستعيد ترتيب اولياتها في اجراءت تشغيل الخزان  (Reservoir Operating Rules مثلا :
  • لتوفير الحماية من الفيضانات للسودان علي حساب توليدها للطاقة الكهرومائية ؟
  • أو في مثل القضايا التالية:
  • حقوق المياه للمشاطئة الأخرين(السودان ومصر)
  • متطلبات التخزين للتحكم في الفيضانات
  • اعتبارات سعة المجري في الأحباس السفلي (السودان ومصر)
  • اعتبارات متطلبات الملاحة وجودة المياه في الأحباس السفلي(السودان)
  • رعاية مصالح المشاطئة الأخرين(السودان ومصر)  في توزيع حيز الخزان

v              صعوبة أو استحالة الأيفاء بهذه الشروط عاليه تبدو واضحة ، لكنها ستصبح أكثر وضوحا كلما واصلنا تقصي الأمر هنا

 

أغراض مشروع سد النهضة:

  • أغراض أي سد مرتبطة بنوع السد ، وهناك 5 أنواع أساسية من السدود:
  • سدود الطاقة (الكهرومائية Power Dams) ، كسد النهضة، )وفق ماهو راجح مما رشح حتي الأن من المسؤلين الأثيوبيين)
  • ودورها الأساسي هو تركيز فرق التوازن

الهيدروستاتيكي ( (Headعن طريق رفع منسوب النهر

  • وليس مطلوب منها بالضرورة “التخزين” الذي يأمل فيه السودان!
  • حجم الطاقة (Energy)والقدرة (Capacity)التي يمكن الحصول عليهما من التوليد الكهرمائي تحددة خمسة عوامل:
  • الموقع
  • تخزين المياه(Water Storage):
  • و التنافس علي مخزون المياه (Water Storage Conflicts) واستخدامات الأراضي
  • التصرف (التفريغ)—أو الجريان—النهري (Stream Flow or Discharge, Q)
  • فرق التوازن المائي(Hydraulic Head, H) الذي يوفره السد من خلال رفع مستوى المياه أعلي النهر(أي خلف السد )
  • و”التصريف( Discharge, Q) و “فرق التوازن

المائي (Head, H) هما العاملان الحاسمان في توليد  الطاقة الكهرومائية(وبالتالي:من الناحية النظرية: H.P=9.9 Q(m3/s) HN(m)

HN=Effective (Net) =Gross HG Minus Friction & Velocity Losses]

[1H.P.=.746 KW]

  • ويمكن تقدير الطاقة (القدرةHydropower) المولدة (لكل دولارينفق في الأعمال الأنشائية ≈) كالأتي:

Power ( per Construction $ ≈) ∝ H 1. 3

  • سدود التخزينٍ (ٍٍٍٍٍٍٍ Storage Dams )

     وسدود ضبط الفيضانات Flood Control Dams)

  • تصمم هذه السدود لخفض حجم تصريف فيضان الذروة خلال موسم الأمطار من أجل حماية الأحباس السفلي (Downstream) من الأضرار الناجمة عن الفيضانات. من خلال ملأها بسرعة خلال موسم الأمطار، لتبقي علي هذا الحال حتي تمر موجة الفيضانات(أي لجزء من السنة فقط)، ليتم عندها اطلاق المياه المخزنة.و سدود التخزين تشمل اغراضا اخري مع (أو بدلا عن) ضبط الفيضانات
  • منسوب المياه في الخزان  ومساحة السطح في مثل هذه السدود تتعرض لتقلبات سنوية كبيرة.
  • سدود التحويل(Diversionary Dams):
  • لا تقوم بضبط فرق التوازن المائي (Head) في خلف السد Upstream)
  • ولا تقوم بضبط اطلاق تصريف المياه ((Discharge
  • لكنها تستخدم لتخزينالمياه خلالموسم الأمطاروإعادة توجيه المياه في قناة أو نفق لأغراض الري أو إنتاج الطاقة الكهرومائية، كما قد تفعل أثيوبيا لاحقا من سد النهضة اذ ان هذا السد المتسم بالخزين المستمر (Overyear Storage ) يمكن أثيوبيا من  ري اراضي بعيدة عنه اذ ان بعد المسافة  بين السد و مآخذ الترع غير مهم في حالة “التخزين المستمر” ، اذا ما تم تشييد (Balancing Reservoir)   قريبا من مآخذ الترع (علي عكس الخزانات السنوية كسد الروصيرص والتي تتطلب قرب المسافة بين السد و مآخذ الترع  ) ،ورغم أن أثيوبيا تنفي أنها ستستخدم المياه المحجوزة خلف السد في ري أراضي بعيدة ، فعلينا هنا استذكار القول المأثور في الفلسفة الاستراتيجية:”القدرات تخلق  نواياها الخاصة”!(Cababilities Create their own Intentions)
  • وقد تستخدم مثل هذد السدود مؤقتا لتحويل كل (أو جزء من) تدفق النهر عن مجراه الطبيعي خلالبناء السدود كم حدث مؤخرا في سد النهضة
  • سدود التحويل المفتوحة (القناطرBarrages)
  • كالقناطرالخيرية في مصر ، وكمآل ومصير سد الروصيرص المفترض بعد قيام سد النهضة!
  • و”سد التحويل المفتوح” هو “سد”دوري(سنوي)غير مطلوبللتخزين لكن من الممكن استخدامه لانتاج الكهرباء
  • ولضبط فرق التوازن المائي (Head) في مصعد النهرباستخدام بوابات (عيون) السد Dam Gates) للتحكم في مناسيب المياه(Water Levels) ،
  • والهدف الوحيد لمثل هذه السدود عادة هو رفع مناسيب النهر(Raise Stream Level) للحفاظ على التحكم (Maintain  Command) في قنوات الري  في إوقات انخفاض النهر،
  • لكنها لا تقوم بضبط (تنظيم) اطلاق تصريف المياه (Discharge
  • وهذا – كما أشرنا عليه — هو ما قد تؤول اليه حال سد الروصيرص في ظل هيمنة سد النهضة مما سنتعرض اليه لاحقا
  • وسدود الحجز(Detention Dams):
  • وهي عادة عبارة عن عدد قليل من سدود الصد (Check Dams)
  • ودورها الأساسي هو اعتراض مياه الفيضان للحد من حجم الفيضان
  • أغراض مشروع سد النهضة (وفقا لبيان وزير الموارد المائية الأثيوبي قبل افتتاح المشروع) ” معظمها… لتوليد الطاقة الكهرومائية، من أجل:
  • تصديرها
  • ولكهربة الريف
  • وهناك “فرصا واسعةلمصايد الأسماك
  • و”فرصا واسعة للزراعة” (المروية)، (وفقا لخطاب رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي في حفل الافتتاح، على وجه التحديد –ووفقا لتقاريرصحفية– :”إنتاج قصب السكر، والقطن، والفواكه والزهور”)
  • التركيز علي انتاج الكهرباء في الأغرأض المختارة في الخزان وفق برنامج التشغيل (ROR) الذي ستتبناه  أثيوبيا ،يجعل سد النهضة يبدوأقرب الي مشروع  أحادي الغرض ((Single Purpose ،منه الي مشروع متعدد الأغراض  (Multi-Purpose ،مما يشيء بانه سد طاقة (Power Dam) وليس سد تخزين (Storage Dam) رغم الخطط التي أشارت الي الري والأستفادة من الأسماك لأثيوبيا ، والحماية من الفيضان لدول الأحباس السفلي و جلّ  هذه الاغراض  لا يمكن تحقيقها الا علي حساب انتاج الكهرباء ،  الغرض الجوهري للمشروع ، كما سنري لاحقا ان شاء الله!
  • ورغم ذلك، فهناك اغراء كبيرلأثيوبيا لتحويل مشروع سد النهضة من مشروع أحادي الي مشروع متعدد الأهداف:
  • فالمياه تشكل نواة محورية  تبني بها وحولها التنمية الاجتماعية والاقتصادية
  • تعدد الأغراض يسمح بتحقيق منافع أكبر، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن هذه الأغراض لديها ميل لتكون مكملة لبعضها البعض في الاستفادة من إمكانات الموارد المائية
  • تتمثل المشكلة لأثيوبيا في التخطيط متعدد الأغراض أساسا في أمرين:
    • تحديد الأرتفاع الاقتصادي للسد، ثم
  • التقسيم الاقتصادي لحيز الخزان بين الأغراض المختلفة

لكن من الواضح –كما رأينا حتي الأن وكما سنري لاحقا – أن أثيوبيا رجحت كفة العامل السياسي علي العامل الأقتصادي في الحالتين!

  • وظائف سد النهضة وخزانهفي الظروف المثلي :
  • كما أشرنا عاليه، السودان يمني نفسه أن يكون سد النهضة “سد تخزين“(Storage Dam) :
  • يقوم خزانه في الظروف المثلي بضبط فرق التوازن المائي في مصعد النهر(خلف السد)
  • وضبط تصريف المياه في الأحباس السفلي (السودان ومصر):
  • بتنظيم التدفق للحصول على دفق مائي أقصي ومضمون
  • ويمكن التنبؤ به كل سنة ،
  • حتي يمكن تمرير متوسط إجمالي المياه دون تغير كل سنة
  • و على وجه الخصوص أن يضطلع سد النهضة بنوعين من التخزين كما يفعل السد العالي حاليا:
  • بالتخزين السنوي (ًWithin Year Annual Storage ):
    • أي تخزين الزائد عن الأحتياجات في فترة عدم

الحاجة عن كل عام لتكملة احتياجات فترة الحاجة

في نفس السنة ،

  • وبالتخزين المستمر(Over-Year Storage) “
    • أي تخزين كل زيادة عن الأحتياجات في السنين حسنة الايراد لسحبها في الستين سيئة الأيراد

بحيث تتوزع الأدوار بين السد وخزانه كالأتي:

  • يقوم السد في الظروف المثلي:
  • بخلق فرق التوازن المائي لتوليد الطاقة
  • وبضبط التيار في الأحباس السفلي (مثلا من خلال المفيضSpillway)  من أجل موازنة إمدادات المياه
  • ويقوم الخزان في الظروف المثلي بتغير نمط التدفق المائي(التصريف ) ، بتغيير توقيته وحجمه ، وذلك :
  • بالتقاط التدفقات العالية لمنع الفيضانات
  • والافراج عن المياه في بمعدلات متحكم فيها Controlled Rate of Flow))
  • لإنتاج الطاقة الكهرمائية، أو
  • لزيادة التدفقات المنخفضة الطبيعية (Natural Low Flows)
  • خفض (تقليل) التفاوت (Variability) في تصريف التيارفي الأحباس السفلي
  • تغير نمط ترسب الرواسب الطميية
  • بتقليل حجم الترسبات في الأحباس السفلي

(السودان ومصر)، حيث يقوم الخزان  بحجز

الرواسب خلف السد

  • زيادة – لا نقص — حجم الترسبات  في

   الأحباس السفلي (السودان ومصر)، إذا تم – قبل

   ملء الخزان– طرد الرواسب المتراكمة في أوقات

التدفقات الفيضانية  العالية !

§     ولما كانت إثيوبيا  مافتئت تؤكد علي أن سد النهضة “هو- لحد بعيد -” أحادي الغرض” (Single Purpose Reservoir ) وبالتحديد لتوليد الطاقة  الكهربائية ،  هذا يعني اذا:

à     أن أثيوبيا  معنية  بصورة أساسية   بوظائف “السد” وليس بوظائف الخزان،وبالتحديد ب:

ü   “خلق” فرق توازن مائي (Head، لغرض توليد الطاقة الكهربائية ،

ü   وأثيوبيا – بهذا التوصيف– لا يعنيها حقيقة من وظائف الخزان غير”تغيير نمط التدفق المائي، توقيته وحجمه” ، لأغراض التحكم في مياه النيل الأزرق ،

à     أما السودان فهو معني– هنا — في المقام الأول  –  بجلّ  وظائف الخزان ،وليس السد ، وبالتحديد:

ü  بحجز الجريان السطحي ، والافراج عنه لاحقا بوتيرة انسياب متحكم بها ،

ü  و تغيير نمط ترسب الرواسب  الطميية،

ü    الحد من التباين  في  تصريف التدفقات في الأحباس السفلي

ü  وخفض معدل حدوث الفيضانات والتدفقات المنخفضة

  • وكلها وظائف لا يمكن أن يوفرها الا  سد “متعدد الأغراض” وهو أمر لم تقل أثيوبيا أنها تنشده ، ناهيك أن تخطط له!
  • التخطيط للكفاءة التوزيعية للخزان والنطاقات الوظيفية لتخزين الخزان (Reservoir Functional Zones
  • أما اذا ارتأت أثيوبيا  جعل  خزان سد النهضة متعدد الأغراض، فمفتاح التخطيط للكفاءة التوزيعية (التخصيصية Allocative Efficiency) لخزان متعدد الأغراض، هو تحديد:
  • الطول (الأرتفاع) الاقتصادي للسد ، ثم
  • التقسيم الاقتصادي لحيز (فضاء) خزان السد بين الأغراض (الاستخدامات) المتنافسة
  • ومن الضروري عليها حل التناقض بين الأغراض المختلفة حول
  • الحيز(Space)
  • الوقت — كالفصل بين الأغراض زمانيا عند التشغيل أو تشغيل الأغراض معا في نفس الوقت، عن طريق مخارج منفصلة، أو عبر نفس القناة
  • والتصريف (Discharge)

وهذا لا يمكن أن يتحقق ، كما أشرنا عاليه ،إلا بالتضحية من قبل باني السد بالكثير من  الفوائد المائية للخزان الي كان ينشدها-

  • وأما الحيازات (Space)في خزان سد النهضة  فمن الممكن أن تكون  علي النحو التالي(بدءا بأدني الخزان وتقدما الي أعلاه، أنظر الرسم المرفق):
  • حيز التخزين الميت: (Dead Storage)
  • والذي يتم الاحتفاظ به دائما ملآن لتوفير الحد الأدنى لفرق التوازن المائي (Head)المطلوب وذلك:
  • لتوليد الطاقة
  • كحيز لتخزين الترسيب الطميي
  • لأية استخدامات أخرى
  • حيزالتخزين الحي (Live Storage)، وينقسم الي منطقتين:
  • حيز التخزين المفيد(Useful Storage)، والذي يمكن تقسيمه بدوره الي مجالين:
  • حيز “تخزين الحفظ” ( Conservation Storage)، والذي يقوم بحفظ المياه لأغراض التوليد الكهربائي والري  والملاحة ومياه المدن وحيث يتم اطلاق المياه  التي تزيد علي  المتطلبات الثابته ( Firm Requirements) أو متطلبات الحد الأدنى
  • الحيز الفاصل“(Buffer Zone) وحيث يتم اطلاق المياه فقط  للمتطلبات الثابته (Firm) أو متطلبات الحد الأدنى
  • حيز التحكم في الفيضانات ((Flood Control Storage والذي يتم الاحتفاظ به فارغا باستثناء وقت التحكم في الفيضانات
  • حيز التخزين الطاريء(أو الأضافي Surcharge Storage)
  • التخطيط متعدد الأهداف و نظام الحساب الرباعي:

(The “4-Account System”):

  • ماهو”نظام الحساب الرباعي “؟:

إذا اخذنا أيا من “أغراض” استخدامات الموارد المائية عاليه ، كالطاقة الكهرومائية مثلا، فأن مشروع توليد الطاقة الكهرمائية وفق “نظام  الحساب الرباعي”  ينبغي أن يكون معني أيضا بتعزيز”الرباعية التنموية” التالية:

  • التنمية الاقتصادية
  • والتنمية الاجتماعية
  • والتنمية الإقليمية
  • والتنمية البيئية
    ونفس الشيء ينبغي أن يصدق علي أي من الأغراض الأخرى التي يمكن ان يختارها المخطط (كالري، والتحكم في الفيضانات، الخ.)
  • ما رشح عن هذا مشروع  سد النهضة لا يشيء حتي الأن – علي الأقل في ظاهره — بأنه مرتبط مباشرة بنظام “الحساب الرباعي” للأهداف التنموية (“The 4-Account System”) كما هي العادة في المشاريع المائية  ، وكل ما ورد هو ايماءة مبتسرة عن كهربة الريف واشارة مبهة الي ” فرصة عمل (للمواطنين) أثناء إن شاء السد”!
  • فصل أدوار سد النهضة من خزانه:

السد وخزانه تؤامان سياميان يخلف فصلهما عادة دمار شامل، لكن ما نسعي اليه هنا هو “فصل افتراضي” لتحديد وظائف كل منهما مما سيساعدنا في التحقق من الفوائد (والتي تعرف علميا ب”القيم”) والمخاطر المنسوبة لذلك السد

§      فالوظائف الرئيسية لأي سد كسد النهضة في الظروف المثلي تتمثل في الأتي:

P “خلق” فرق توازن مائي (Head،  على سبيل المثال لأغراض توليد الطاقة(

P احتباس الماء (على سبيل المثال بالسدود أوالقناطر (Barrages) أو الهدارات(Weir) لتأمين  المزيد من المياه المتاحة عند الحاجة إليها

P ضبط التدفق المائي (التصريف والمناسيب) في الأحباس السفلي (مثلا من خلال  المفيض (Spillway

  • إثيوبيا بتركيزها علي تعظيم التوليد الكهربائي لا تبدو معنية كثيرا بالوظيفتين الأخيرتين للسد، أي:
  • باحتباس الماء
  • وبضبط تصريف ومنسوب المياه( Flow & Discharge Regulation) في الأحباس السفلي بسبب تناقضهما مع هدفها الأساسي، كما ستري بعد قليل

§    والوظائف الرئيسية لأي خزان كخزان النهضة في الظروف المثلي  كما أشرنا عاليه تتمثل في الأتي:

ü تغيير نمط التدفق المائي، توقيته وحجمه، من خلال خفض تقلبات التصريف في الأحباس السفلي وبالتالي تأمين استقرار الأمداد ات

ü التقاط التدفقات العالية  بهدف:

à     منع الفيضانات

à   حجز الجريان السطحي ( Runoff) بغرض دعم الأمداد المائي

ü   الافراج لاحقا عن الماء المحجوز  بوتيرة انسياب متحكم بها  (i.e. at Controlled Rate of Flow)

ü إنتاج الطاقة الكهرمائية

ü دعم التدفقات المنخفضة (Natural Low Flows)

ü تغيير نمط ترسب الرواسب  الطميية

ü تغيير نمط استخدام الأراضي

ü الحد من التباين (التقلبية Variability)في  تصريف التدفقات في الأحباس السفلي

ü خفض معدل حدوث الفيضانات والتدفقات المنخفضة

  • الفوائد(“القيم”) الجانبية المفترضة لسد النهضة:
  • “الخرطوم تعرف منافع هذا السد بالنسبة اليها:
  • لأنه لن يحدث بعد بنائه أي فيضان لنهر النيل
  • كما أن السودان سيحقق فائده اخري ، اذ انه ظل يعاني من كثرة الطمي الذي عطل توربينات خزان الرصيرص،ما يسبب انقطاعات في التيار الكهربائي
  • وسيصبح خزان الرصيرص اكثر جدوي
  • (ب)بناء سد الألفية ستواجه أثيوبيا وليس السودان مشكلة الطمي داخل أراضيها” (انتهي)

(مليس زناوي في  الأهرام اليوم12-5-2011 نقلا عن الحياة اللندنية)

  • كل تغير علي مجري المياه “عابرة الحدود” ، في اية نقطة من المجري،   يحدث تغيرا عميقا في النظام الهيدروليكي للنهر ويؤثر علي احباس النهرالسفلي والعليا ، بل – ولحد ما – مجمل  مجري النهر من المنبع الي المصب مما يؤذي الدولة نفسها ويؤدي لأثار شديدة الأضرار بمصالح  الدول المتشاطئة وهو أمر يشي بخطورة استخدام دول الأحباس العليا للمياه كسلاح فعال ووسيلة مادية للتحكم بصورة مناوئة في حصص المياه لدول الأحباس السفلي لأسباب سياسة أو عسكرية
  • والفوائد الجانبية المفترضة لسد النهضة لا ترقي لمستوي الأهداف التي بني من أجلها السد، كما انها لا تتدني لمستوي النتائج غير المقصودة في تفكير متخذي القرار الأثيوبي:
  • الفوائد لدول الأحباس السفلي (وفق الحملات الترويجية للمشروع التي تستهدف السودان ومصر) تتضمن- وفق الرواية الأثيوبية:
  • السيطرة على الفيضانات فى الأحباس السفلي،
  • الحد من مشاكل الطمي والرواسب
  • تدفق مائي ثابت على مدار السنة
  • الملاحة: “تحسين فرص النقل النهري”
  • سنعود – ان شاء الله — لنجري فحصا موضوعيا لجميع هذه الفوائد المفترضة  في الحلقات االقادمة من هذه الدراسة المتعمقة ،و لتحليلها في اطار تقيم مشروع سد النهضة من منطلق علمي دقيق (هيدرولوجي و هيدروليكي وبيئي) ولتقصي كنه الاستجابة الهيدرولوجية لحوض النيل للتأثيرات المناخية والفسيولوجية والمورفولوجية الليمنولوجية والبيئية التي ينتظر أن يطلق عقالها هذا السد  ، وهو أمر لم يتم تناوله من المتخصصين في حوض النيل في دراسات علمية جادة الا فيما ندر ،رغم تناوله بعجاله وبوفرة في الكثير من المقالات الصحفية من غير المتخصصين ! مع ملاحظة أن
  • أثيوبيا لم تقل أبدا أن الفوائد  المنسوبة لسد النهضة – (كتنظيم انسياب المياه وإطالة عمر خزان الروصيرص وقف الفيضانات الخ من “أهدافها” ، بل هي فقط – في أحسن الأحوال – “قيمة مضافة” في نظرها ! ،
  • وبعض هذه الفوائد لها متطلبات (أو شروط) لم تقل أثيوبيا أنها ستعمل علي تأمينها ، علي سبيل المثال:
  • متطلبات التخزين للتحكم في الفيضانات
  • متطلبات الملاحة في الأحباس السفلي
  • توفير حد أدنى من التصريف لضمان جودة المياه
  • متطلبات الأسماك والحياة البرية في الأحباس السفلي
  • مراعاة سعة المجري في الأحباس السفلي الخ
  • مما يطرح السؤال: أي مصلحة لأثيوبيا في تأمين هذه المتطلبات استجابة لأمال السودلن ومصر علي حساب أهدافها المائية ؟ دعنا نستعيد هنا مقولة د بطرس غالي السابقة وهو الذي خبر الكثير من هذا كأمين عام للأمم المتحدة :

“أي دولة عندما يكون لها مصالح  ، ستفكر بطريقة أنانية حتي علي حساب الأخرين” (بطرس غالي في برنامج “شاهد علي العصر”( قناة الجزيرة في  2-11-2014)

 

  • التناقض بين توليد الكهرباء و الملاحة:

 

  • هناك تناقضات عديدة وتصادم بين تحقيق هدف سد النهضة المفترض أساسا في توليد أكبر قدر من الكهرباء—اذا تجاهلنا مؤقتا هدف التحكم في مياه النيل الأزرق—وبين الأغراض  التي يؤمل السودان في أن يحققها له السد (مثل السيطرة على الفيضانات فى الأحباس السفلي والحد من مشاكل الطمي والرواسب والتدفق المائي الثابت على مدار السنة )،ولأهمية  تلك الفوائد المفترضة ، سنفرد لها  حلقات  حصرية من هذه الدراسة ، وسنركز هنا فقط علي تصادم التوليد الكهربائي مع الأغراض الأقل شأنا:
  • ومن الفوائد لدول الأحباس السفلي (وفق الحملات الترويجية للمشروع التي تستهدف السودان ومصر) التي نسبت لسد النهضة – وفق الرواية الأثيوبية:
  • الملاحة: “تحسين فرص النقل النهري”

دعنا نري مدي صدقية هذه المزاعم:

  • خواص الملاحة:
  • الملاحة تعتمد جزئيا علي :
  • تصريف النهر (River Flow)
  • منسوب المياه في الخزان
  • لكن قوة الذبذبة(Power Surges) والنبضات (Pulsations) الكهربائية قد تعيق الملاحة
  • متطلبات الملاحة:
  • أغراض الملاحة تتطلب:
  • فضائيا :
  • سدودأ منخفضة (مما يتعارض مع أهداف الري و الحماية من الفيضانات وتعيقالتخزين للاستخدامات الأخرى) ،لا سد ارتفاعه 145 – 170 مترا (وفق البيانات المتضاربة )
  • وأهوزا ملاحية ، مع
  • أعماقمياه كافية
  • وتتطلب زمانيا:
  • سعاتتدفق ليست بالكبيرة جدا
  • توفرالمياه في الأوقات المواتية
  • لكن ان اختار سد النهضة “التخزين المشترك” ، فسيكون ذلك ضارا بالملاحة:
  • لأنه يجب أنيتم تفريغ منطقة الاستخدام المشتركسنويا،
  • كما أن كل “منطقة  التخزينللحفظ” قد لا تسهم في انتاج “القدرة الثابتة” (Firm Power Cpability)
  • ماذا بوسع أثيوبيا أن تفعل لحل التناقض بين الملاحة و توليد الكهرباء والحماية من الفيضانات  والري  والتخزين المشترك الخ؟

ليس بالكثير ! والحل  الأمثل  هو استخدام سدود أصغر وهو حل  لا يرجح ان تلجأ اليه أثيوبيا!

  • التناقض بين انتاج الكهرباء مع اطلاق المياه للأحباس السفلي (السودان) أو مع توفير إمدادات المياه المنزلية:
  • متطلبات انتاج الكهرباء تتغير وتتبدل وفق أحمال الذروة ، بينما
  • اطلاق المياه للأحباس السفلي (السودان، أو متطلبات إمدادات المياه المنزلية لأثيوبيا) تتطلب  تدفق ثابت ومستقر (Uniform) رغم ما يروج له بأن السد سيأمن تدفق مائي ثابت للسودان على مدار السنة! ولأهمة هذه  النقطة ، سنعود لها بتفصيل وبدفوعات أكثر لأحقا
  • التناقض بين انتاج الكهرباء وحصاد الثروة السمكية:
  • وفقا لبيان وزير الموارد المائية الأثيوبي قبلافتتاحمشروع سد النهضة  فان “هناك “فرصا واسعة لمصايد الأسماك”
  • غير أن انتاج الثروة السمكية يتطلب اطلاق منخفض للمياه(Minimum Releases) ، بينما توليد الطاقة يتطلب التفريغ السريع للخزان (خفض منسوب المياه )
  • كما أن توليد الكهرباء يقود الي خفض أو انقطاع الأنتاجية السمكية بسبب تغيرات تدفق التيار، اضافة الي أن:
  • السد يشكل حاجزا يمنع هجرة الأسماك الي خلف الخزان

بسبب مد وجذر التيار في الأحباس السفلي أو تذبذب  منسوب المياه أمام السد Tailwater-Level Fluctuations يمكن ان يقتل الكائنات المائية

  • ماذا بوسع أثيوبيا أن تأتي من تدابير  لتخفيف حدة التناقضات بين أغراض خزان النهضة المختلفة؟
  • في مرحلة التخطيط:
  • اختيار:
  • الموقع الأمثل
  • سعة الخزان المثلي
  • في مرحلة التشغيل:
  • ادارة الخزان وفق فقه الأسبقيات(Priorities) والتي يحكمها:
  • الموقع
  • حقوق المياه الأقليمية
  • المطالب النسبية لمختلف المستخدمين المحليين
  • الأعتبارات السياسية والقانونيىة
  • الأعتبارات الاجتماعية والثقافية والظروف البيئية
  • فمثلا ، قد تأتي الأسبقيات بالنسبة لأثيوبيا علي النهج التالي:
  • الأولوية القصوي للتشغيل الأمن للسد
  • التوليد الكهربائي يحظي بالأولوية التالية
  • الري ومياه المدن ينالان الأولوية الثالثة
  • السيطرة على الفيضانات
  • الملاحة وإدارة نوعية المياه في كثير من الأحيان
  • تلقي أولوية منخفضة

  • النقلة المعرفية من الهيدرولوجيا الكلاسيكية الي “الهيدرولوجيا الجديدة: قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ” (البقرة 111)
  • “لماذا اعتمدت اثيوبيا رقم (6 ) مليارم3 كمتوسط الأيراد (التصريف) السنوي لموقع سد النهضة الواقع خلف شلالات الدمازين وليس ال(350.2) مليار التي حسبت للمنطقة القريبة أمامها ، عند تشييد سد الروصيرص؟
  • ماذا يمكن أن يغير المعايير الهيدرولوجية لمنطقة الدماذين من تلك التي اعتمدت في وقت تصميم وتشييد سد الروصيرص ؟

    

  • تفترض الهيدرولوجيا الكلاسيكية –(Classical Hydrology) –أن قياسات المناسيب المائية والأيرادات ، صالحة احصائيا (Statistically Valid)، لأنها نتاج ظروف طبيعية ثابتة—علي المدي البعيد—فبهذا مثلا قال هيرست (Harold Hurst) في دراسته الشهيرة “السعة التخزينية طويلة الأجل للخزانات” عام 1951 فيما عرف لاحقا ب “The Hurst Phenomenon”
  • القراءة الدقيقة للهيدرولوجيا الجديدة“ (Modern Hydrology ) تشيء في هذا المنظور الجديد  :
  • أن البيانات السابقة لتصريف النهر أصبحت غير موثوق بها ، وان العلاقات القديمة التي نسجت وفق الهيدرولوجيا الكلاسيكية (مثلا بين:كثافة وتوزيع الأمطار ، والتبخر ودرجة استجابة النهر الخ) لم تعد قائمة ! ، ولا ينبغي أن يعتد بها
  • و”ينبغي النظرالي النهر وإدارته بوصفه نظام ثلاثي الأبعاد، يتميزب:
  • بعد (دفق) طولي (Longitudinal)
  • بعد (دفق) جانبي ( Lateral) و
  • بعد (دفق)عمودي (Vertical Fluxes)

لكن للأسف هذا غير موجود:

  • فتصريف النهر(وقنوات الري) يتم التعامل معهما  كنظام أحادي البعد ، فمثلا على الرغم من وصف الهيدرولوجيا الكلاسيكية  لمكونات  الرسم المائي لتغير تصريف النهر مع الزمن  ) الهيدروغراف) ، كمحصلة لثلاثة  مصادر مجتمعة وهي :
    الجريان البري السطحي (  Surface Runoff)
    § التيارات  المائية (الجانبية) السريعة  التي تتحرك بصورة أفقية  تحت سطح الأرض (Subsurface Runoff) والهجرة الجانبية للنهر في الحوض الفيضي

(Stream Lateral Migration in & out of the Floodplain)

  • “الدفق القاعدي (العمودي)” (Groundwater Runoff )، الا أن الجانب الكمي العملي منها (Quantitative Hydrology) يتجاهل عادة هذا التوصيف الثلاثي و يأخذ بفرضية أن ”الجريان السطحي المباشر“(Direct Runoff ) ، والمسؤل عن الخاصية الفيضانية لمستجمعات المياه Watersheds ،يتكون حصريا من ”الجريان البري السطحي (الطولي)“ (“Overland Flow ، مع تجاهل أيضا ”علم المياه العذبة“ ( الجانبي والعمودي Limnology)

وبنفس القدر في الري أيضا يتعاملون معه كنظام أحادي البعد مثلما هوالحال في قنوات الري بالراحة (الطولية Gravity Irrigation) وتجاهل الفقد من المياه بالتسرب (الجانبي ) من القنوات  واوالفقد بالتبخر(العمودي )

  • “الهيدرولوجيا الجديدة” تحسم قضية هل السودان دولة مصب أو عبور فقط أم دولة منبع ؟

في دراسة حديثة لهذا الباحث  بعنوان “جدلية الهوية النيلية للسودان وأبعادها السياسية والفنية والقانونية: دولة مصب أو عبور فقط — أم دولة “منبع” ، واذا كم حجم اسهامها في مياه النيل ؟” ، تم فيها لأول مرة حساب اسهام السودان  المعتبر في مياه النيل بعد الأنفصال  والمقدر ب 25 مليار م3—علي عكس ما يعتقد الكثرون في انعدام اسهامه – وفيها تم تعريف  “الهيدرولوجيا الجديدة” (Modern Hydrology) والتي صححت مفاهيم “الهيدرولوجيا الكلاسيكية” وتصطحب معها ما تجاهلته الأخيرة ،وهو أمر أصبح ممكنا بسبب الطفرة التي حدثت في المعارف المائية نتيجة للتطورات العلمية الكبري التي طالت علوم الأرصاد و الفضاء والكمبيوتر والأتصالات في الخمسين سنة الأخيرة ، فمثلا :

  • يتبي الجانب الكمي منها (Quantitative Hydrology) فرضية أن الجريان السطحي المباشر (Direct Runoff or Precipitation Excess ) ،يتكون حصريا من الجريان البري السطحي (“Overland Flow, RS  (،
  • تفترض الهيدرولوجيا الكلاسيكية أن قياسات المناسيب  المائية والأيرادات ، صالحة احصائيا (Statistically Valid)، لأنها نتاج ظروف طبيعية ثابتة—علي المدي البعيد—فبهذا مثلا قال هيرست (Harold Hurst) في دراسته الشهيرة “السعة التخزينية طويلة الأجل للخزانات” عام  1951 فيما عرف لاحقا ب “The Hurst Phenomenon،
    • بينما القراءة الدقيقة للهيدرولوجيا الجديدة“تقول:
  • أن حساب اسهامات الدول المبني علي فرضية أن الجريان السطحي المباشر (Direct Runoff or Precipitation Excess ) ،يتكون حصريا من الجريان البري السطحي (“Overland Flow, RS  ( يعطي فكرة خاطئة عن حجم الأسهامات في مياه النيل ،كما في حالة السودان ، وذلك لأغفاله العنصرين الأخرين في معادلة ايراد النيل  وهما:
  • التيارات المائية  الجانبية التي تتحرك بصورة أفقية  تحت سطح الأرض في الجزء غير المشبع من التربة  حتى دخولها مجري  النهر  (”Interflow” or “Subsurface Runoff”, RI)
  • “الدفق القاعدي (Base Flow or Groundwater Runoff , RG )، ويتم تجاهل هذا العنصر الأخير رغم أن أحد أهم أهداف تنظيم تدفق مياه النهر ((Stream Flow Regulation، بجانب الحماية من الفيضانات ،ومساواة امدادات المياه زمنيا ومكانيا عن طريق التخزين، ومساواة السرعة والعمق في كل مقطع من مجري النهر و خفض أو تثبيت نقل الطمي) ، أحد أهم تلك الأهداف هو زيادة حجم هذا الدفق القاعدي والمعول عليه في رفد مياه النهر لأنجاز مهامه  الرسالية في الوصول الي البحر، وفي حالة نهر النيل  ، فان هذا “الدفق القاعدي” و”التيارات الجانبية” هما مسوغ شرعنة اسهامات السودان الكبري في رفد مياه النيل ،وهو –بشقيه—يمثل البلد الذي يضم بين جوانحه أكبر مساحات  مستجمع مياه النيل (Nile Catchment)
  • وفي الشق الثاني من فرضية الهيدرولوجيا الكلاسيكية الخاصة بالجريان السطحي المباشر ، تقول الهيدرولوجيا الجديدة أن البيانات السابقة لتصريف النهر أصبحت غير موثوق بها ، وذلك بسبب:
    • التدخلات البشرية وتأثيرها علي الأنسياب المائي
    • التغييرات في خصائص مستجمعات المياه (Watersheds)
    • الترسيب : فالطمي قد يملأ الخزانات إلى المستوى المفيض
    • التغييرات في النهر والتي قد تشمل تحويل تدفق النهر داخل (أوخارج) الحوض
  • التغييرات في التخزين االصناعي
  • التغييرات في استخدامات الأرض وفي الغطاء النباتي ، الناجمة عن إزالة الغابات الخ.
    • تغير الأنماط المناخية
    • القفزات المتواترة في قدرات الأستفادة من الأمكانات الجديدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا وعلوم الحاسوب ،
    • التطورات العلمية والنقلات النوعية في مجال علم المائيات ، كالركون الي “نهج مستجمعات المياه” (Watershed Approach) في معالجة مشكلة الفيضانات، فمثلا:
  • نتيجة لكل ما سبق ، لم يعد مقبولا في تصميم أنظمة الدفاع ضد الفيضانات ، تأسيسها على حدث (تصميمي) واحد (Single Design Event )  ،
  • بل ينبغي –وفق “نهج مستجمعات المياه” — تقييم حساسية التصميم لمعدلات دفق أعلي من الدفق المستخدم في التصميم (Design Flow)، مع الأخذ في الحساب التغيرات المناخية والتغيرات في استخدام الأراضي،  بمعني أنه ينبغي مثلا :
  • في تقدير حجم الفيضانات – لكي يتضمن التصميم عملية تغير المناخ وعوامل استخدام الأرض   —       اضافة “عامل هراء” (Fudge Factor) بنسبة 20 ٪ للتغيرات المناخية في ذروة الفيضانات  الأكثر من 50 عاما
  • اذا — وبسبب ما تقدم ذكره ، يقول المنظور الجديد — ان العلاقات القديمة التي نسجت وفق الهيدرولوجيا الكلاسيكية (مثلا بين:كثافة وتوزيع الأمطار ، والتبخر ودرجة استجابة النهر الخ) لم تعد قائمة ! ، ولا ينبغي أن يعتد بها ، وهي نفس العلاقات التي تؤسس عليها دعوي القائلين بأن السودان دولة  ممر فقط ! (أنظر دراسة الكاتب المشار اليها عالية والتي تم فيها لأول مرة حساب اسهام السودان في مياه النيل وفق منظور الهيدرولوجيا الجديدة)

قد نشهد Geomorphic (or Hydrologic) Threshold

  • الحاجة لمراجعة حسابات الخزانات لتغير البيانات بسبب

مشاريع اثيوبيا والتدخل البشري كما في ال PMF:

  • البيانات السابقة لتصريف النهر أصبحت غير موثوق بها وذلك بسبب:
    • التدخلات البشرية وتأثيرها علي الأنسياب المائي
    • التغييرات في خصائص مستجمعات المياه (Watersheds)
    • الترسيب : الطمي قد يملأ الخزانات إلى المستوى المفيض
  • فالطمي في البدء يسد المخارج (Outlets)، ثم ماخذ ) السحب) لتوليد الطاقة (Power Intake):
  • مما يؤدي إلى تقليص حجم تخزين الحفظ (Conservation Storage)، لكل من توليد الطاقة وتوفير إمدادات المياه والأغراض الأخرى،
  • يلي ذلك  انخفاض محتمل في السيطرة على الفيضانات.
  • وأخيرا يملأ الطمي الخزان حتي مستوي المفيض(مصرف المياه Spillway)
  • ولما كان الطمي ثقيل الوزن، يقود هذا الي زيادة الأحمال الواقعة علي السد(Silt Load ) وهو حمل يحسب علي أساس ما يعادل حمولة هيدروستاتيكية(Hydostatic load ) بكثافةمن 1440كجم / م
    • التغييرات في النهر والتي قد تشمل تحويل تدفق النهر داخل (أوخارج) التغييرات في التخزين االصناعي
  • التغييرات في استخدامات الأرض وفي الغطاء النباتي ، الناجمة عن إزالة الغابات الخ.
    • تغير الأنماط المناخية
    • القفزات المتواترة في قدرات الأستفادة من الأمكانات الجديدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا وعلوم الحاسوب ،
    • التطورات العلمية والنقلات النوعية في مجال علم المائيات ، كالركون الي “نهج مستجمعات المياه” (Watershed Approach) في معالجة مشكلة الفيضانات:
  • اذ إنه لم يعد مقبولا في تصميم أنظمة الدفاع ضد الفيضانات ، تأسيسها على حدث (تصميمي) واحد(Single Design Event )
  • بل ينبغي –وفق “نهج مستجمعات المياه” — تقييم حساسية التصميم   لمعدلات دفق  أعلي من الدفق المستخدم في التصميم (Design Flow)، مع الأخذ في الحساب

التغيرات المناخية والتغيرات في استخدام الأراضي،  بمعني أنه ينبغي مثلا :

  • في تقدير حجم الفيضانات – لكي يتضمن التصميم عملية تغير المناخ وعوامل استخدام الأرض — ا ضافة “عامل هراء” (Fudge Factor) بنسبة 20 ٪ للتغيرات المناخية في ذروة الفيضانات الأكثر من 50 عاما
  • هذا الجانب من رؤي الهيدرولوجية الجديدة ذو أهمية قصوي لنجاعة تأمين سلامة سد النهضة

لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ” (الأنعام 67)

 

فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ  (غافر44)

 

8888888888888888888888888888888

Reference:

  1. Petts, G.& C. Bradley,”Hydrological & Ecological Interactions within River Corridors”, in Wilby, R. 1997. Contemporary Hydrology”
  2. ”H. Hurst & R. Black.1955. Report on a Hydrological Investigations on How the Max Volume  of the Nile Water May be Made Available  For Development in Egypt & the Sudan)
  3. MOI Memo Dated 9/21/1957
  4. ICID .1961. Int’l Problems Relating to the Economic Use of  River Waters, &         http://en.wikipedia.org/wiki/Columbia_River_Treaty)
  5. Masahiro Murakami .1995. “Managing Water for Peace in the Middle East: Alternative Strategies”, http://unu.edu/unupress/unupbooks/80858e/80858E00.htm#Contents
  6. http://www.gerd.gov.et/web/guest/aboutabay?p_p_id=56_INSTANCE_Ydc4&p_p_lifecycle
  7. Abate 1991; UNDP 1993
  8. : http://www.gerd.gov.et/web/guest/nile-basin-studies?p_p_id=56_INSTANCE_o5GQ&p_p_lifecycle=0&p_p_state=normal&p_p_mode=view&p_p_col_id=column-1&p_p_col_count=1&page=4
  9. : http://www.gerd.gov.et/web/guest/nile-basin-studies?p_p_id=56_INSTANCE_o5GQ&p_p_lifecycle=0&p_p_state=normal&p_p_mode=view&p_p_col_id=column-1&p_p_col_count=1&page=4
  10. Schumn, S. “River Metamorphosis”, J.of Hydraulic Division, Pro. Of ASCE, June 1969
  11. Guariso, G & D. Whittington, Implications of Ethiopian Water Development for Egypt & Sudan, Water Resources Development, Volume 3 #2
  12. Masahiro Murakami .1995. “Managing Water for Peace in the Middle East: Alternative Strategies”, http://unu.edu/unupress/unupbooks/80858e/80858E00.htm#Contents
  1. Dubler, J. and Grigg, N. 1996. ”Dam Safety Policy for Spillway Design Floods.” Prof. Issues Eng. Educ. Pract., 122(4), 163–169. TECHNICAL PAPERS
  2. Guariso, G & D. Whittington, Implications of Ethiopian Water Development for Egypt & Sudan, Water Resources Development, Volume 3 #2
  3. http://www.gerd.gov.et/web/guest/nile-basin-studies?p_p_id=56_INSTANCE_o5GQ&p_p_lifecycle=0&p_p_state=normal&p_p_mode=view&p_p_col_id=column-1&p_p_col_count=1&page=4
  4. http://www.gerd.gov.et/web/guest/abbay-basin-study?p_p_id=56_INSTANCE_Ydc4&p_p_lifecycle=0&p_p_state=normal&p_p_mode=view&p_p_col_id=column-1&p_p_col_count=1&page=10
  5. http://www.fao.org/docrep/005/ac675e/AC675E07.htm
  6. Jansen, P. et al  (ed.). 1971. Principles of River Engineering
  7. Water Info Centre.1973. Water Policies for the Future
  8. http://rsta.royalsocietypublishing.org/content/360/1796/1527.full.pdf
  9. I International Commission on Large Dams (ICOLD): Bulletin 59 —Dam Safety Guidelines & ICOLD) : Bulletin 99 —Dam Failures Statistical Analysis)
  10. 1996.Introduction to River Hydraulics
  11. Ahmed, Abdel Aziz. 1960. An Analysis of the Study of the Storage Losses in the Nile Basin. Paper #6102, Proc. Instn. Civ. Engrs., Vol.17.
  12. Allan, W. 1954. Descriptive ote on Nile Waters
  13. Botkin, D. & E. Keller.1987. Environmental Studies
  14. Bureau of Reclamation, 1964
  15. Chaudhry, M. 1993.Open Channel Flow
  16. Chow, Ven., D. Maidment & L. Mays. 1988. Applied Hydrology
  17. Class Notes on Water Resources Policies –University of Minesota, 2000
  18. Cunha, L. 1977. Management & Law for Water Resources
  19. Dickinson, H. & K. Wedgwood. The Nile Waters: Sudan’s Critical Resource. Water Power & Dam Construction, Jan. 1982
  20. Eagleson, P.S. (1994) The evolution of modern hydrology (from watershed to continent in 30 years). Advances in Water Resources 17, 3–18.
  21. El Rashid Sid Ahmed .1959. Paper on Layout of Canals & Drains
  22. Emil Ludwig.1936. The Nile
  23. Encyclopedia of Public Int’l Law,1995, Vol. II
  24. Fetter, C. Applied Hydrogeology
  25. Gehm, H. et. al.1976. Handbook of Water Resources & Pollution Control
  26. Guillaud, C. “Coping with Uncertainty in the Design of Hydraulic Structures: Climate Change is But One More Uncertain Parameter “, EIC Climate Change Technology, 2006 IEEE Volume 98, Issue No.5
  27. Hewlett,J. 1982.Principles of Forest Hydrology
  28. Houk, I. 1951.Irrigation Engineering, Vol. 1.
  29. Howell, P. & M.Lock, “The Control of Swamps of the Southern Sudan” in Howell, P. & J.Allan (eds.).1994. The Nile: Sharing a Scarce Resource
  30. Hunter, J.K. , “Consultant, Sir Alexander Gibb & Partners:”in Ahmed,A.”Recent Development in the Nile Control”, Proc. Of Instn. Civ.Eng., Paper 6102 (1960
  31. http://www.mcc.gov/pages/docs/doc/compact-development-guidance-chapter-17
  32. http://www.utdallas.edu/geosciences/remsens/Nile/bluewhitenilegif.html
  33. http://en.wikipedia.org/wiki/Causes_of_landslides
  34. http://www.google.com/imgres?q=what+is+a+saddle+dam&hl=en&safe=off&sa=X&sout=0&tbm=isch&prmd=imvns&tbnid=2Yp2JblizG_boM:&imgrefurl=http://www.gerd.gov.et/&docid=qEuz58Lb6wQzcM&imgurl=http://www.gerd.gov.et/all_vi_au/10136/Image/Abay%252520Dam30.png&w=500&h=350&ei=mcsfUMTNO5H74QTbyoGYDQ&zoom=1&iact=hc&vpx=267&vpy=217&dur=6821&hovh=188&hovw=268&tx=104&ty=182&sig=103037395116927377609&page=7&tbnh=151&tbnw=191&start=68&ndsp=12&ved=1t:429,r:9,s:68,i:332&biw=960&bih=516
  35. http://www.google.com/imgres?q=grand+renaissance+dam+ethiopia&hl=en&safe=off&sa=X&biw=932&bih=511&gbv=2&sout=0&tbm=isch&tbnid=1OCt1FPlh_-sLM:&imgrefurl=http://seeker401.wordpress.com/2011/10/01/the-grand-ethiopian-renaissance-dam/&docid=eVGk4Os3dYlCDM&imgurl=http://seeker401.files.wordpress.com/2011/09/millenniumdam.jpg&w=1365&h=951&ei=cPrQT5yUJdSA8gOLmfjxDA&zoom=1&iact=hc&vpx=104&vpy=94&dur=599&hovh=187&hovw=269&tx=103&ty=76&sig=104813297719928048727&page=1&tbnh=150&tbnw=200&start=0&ndsp=8&ved=1t:429,r:4,s:0,i:82
  36. http://digitaljournal.com/image/116297
  37. http://www.internationalrivers.org/files/attached-files/ethiopiadamefficiency.pdf
  38. http://en.wikipedia.org/wiki/Grand_Ethiopian_Renaissance_Dam
  39. http://en.wikipedia.org/wiki/Dam
  40. http://www.fao.org/docrep/005/ac675e/ac675e04.htm
  41. Hurst, H. 1944.A Short Account of the Nile Basin
  42. Hurst, H. 1957. The Nile
  43. Hurst, H. & R. Black.1955. Report on a Hydrological Investigations on How the Max Volume  of the Nile Water May be Made Available  For Development in Egypt & the Sudan
  44. 1961.International Problems Relating to the Economic Use o River Waters
  45. 1961. Int’l Problems Relating to Economic Use of Rivers
  46. Jansen, P. et. al.(ed.).1971.Principles of River Engineering
  47. John, P. et al Water Balance of the Blue Nile River Basin in Ethiopia
  48. Koloski, J. , S. Schwarz & D. Tubbs “Geotechnical Properties of Geologic Materials, Engineering Geology in Washington, Volume 1–Washington Division of Geology and Earth Resources Bulletin 78, 1989
  49. Maidment, D. 1992. Handbook of Hydrology
  50. Mamak,W. 1964.River Regulation
  51. Masahiro Murakami .1995. “Managing Water for Peace in the Middle East: Alternative Strategies”, http://unu.edu/unupress/unupbooks/80858e/80858E00.htm#Contents
  52. Mays, L. 1996. Water Resources Handbook
  53. 1955. The Nile Waters Question
  54. Monenco, 1993. Stage II Feasibility Study, Main Report, Vol. 1
  55. Montanari, F & J. Fink, “State Role in Water Resource Policy”, in Cohen, P.  et al.Proc. Of the 4th AmericanWater Resources, 1968).
  56. Morrice, H. & W. Allan. 1959. Planning for the Ultimate Hydraulic Development of the Nile Valley. Proc. Instn. Civ. Engrs., Paper #6372
  57. Morrice, H.”The Water of the Nile & the Future of Sudan”, Unpublished Paper, 1955
  58. Nath, B.1996. General Report. Symposium on Economic & Optimum Use of Irrigation System. Pub. No.71
  59. Office of Technology Assessment.1984. Wetland: Their Use & Regulation
  60. Outers, P.1997.Int’l aw
  61. Phillips, O.1967. Leading Cases in Constitutional & Administrative Law
  62. Sebenius, J. 1984. Negotiating the Law of the Sea
  63. Smith, R. “The Problem of Water Rights”,J. of Irrigation& Drainage. Proc. Of ASCE, December 1959
  64. N. 1958. Integrated River Basin Development
  65. Various MOI pamphlets, notes & publications
  66. Waterbury, J.1979.Hydopolitics of the Nile
  67. Waterbury, W. 1987.”Legal & Institutional Arrangements for Managing Water Resources in the Nile Basin”, Water Resources Development, Vol. 3 No. 2
  68. Whittington, D. & K. Haynes “Nile Water for Whom? Emerging Conflicts in Water Allocation for Agricultural Expansion in Egypt & Sudan, in Beaumont, P. & K. McLachlan (eds.). 1985. Agricultural Development in the Middle East
  69. Whittington, D.,J. Waterbury & E. McClelland, Towards A New Nile Waters Agreement, in A. Dinar et al. 1995. Water  Quantity/Quality Management & Conflict Resolution)
  70. World Commissions On Dams: 2000 Report
  71. Mays, L.1996. Water resources Handbook
  72. Zelermyer, W.1964.Introduction to Business Law: A Concepual Approach
  73. الرشيد سيد أحمد 1959 مشكلة مياه النيل
  74. الرشيد سيد أحمد 1960 ايراد نهر النيل من مصادره المختلفة
  75. الرشيد سيد أحمد 1962 وصف لحوض النيل

فهرس مبدئي للحلقات القادمة:

 

الفصل الثاني – سد النهضة :

 

  • سد النهضة – قراءة فنية:
  • أهداف وأغراض سد النهضة
  • حاكمية هيدرولوجياموقع السد علي سقف إنتاجالطاقة وعلي سعة المفيض
  • ما هي امكانية تحقيق التوليدالكهربائي بالحجم المعلن
  • وما مدي كفاءة سد النهضة في انتاج الكهرباء ؟
  • كم تبلغ كفاءة محطة التوليد(Power Plant Efficiency,”) لسد النهضة والتي تتراوحعادة33-95٪ في وقت عامل حمولة المحطة (Load Factor) –وفق حسابنا – لا تتجاوز (28.5) ٪ فقط(مقارنة ب45-60٪ فيغيرها منمحطات التوليد الأخري الأصغرفيإثيوبيا):
  • ماذا يعني اعتماد أثيوبيا علي التوليد الكهرومائي المطلق (100%) من ناحية:
  • تصادم أغراض الخزانات
  • و حجم انتاج الطاقة عبر مواسم السنة
  • وطول خطوط نقل الطاقة
  • وتبديد الطاقة من قبل نظم النقل؟
  • سد النهضة واخوته الثلاثة (Karadobi, Mabil (Mendaia,: التنمية التعاقبية للطاقةCascaded Power Development): واستغلالالنهر من خلال تتالي السدود (الموصولة هيدروليكيا بعضها ببعض) بهدف تحقيق أفضل استفادة ممكنةمن النهر كله (أو حبسا كاملا منهReach) ،وليس منأحدالسدود الفردية—ما انعكاس ذلك علي دول الجوار؟
  • في أية مرحلة نحن الأن من مشروع سد النهضة ، وهل تم استيفاء المتطلبات الفنية للمشروع؟
  • أساطير وحقائق: هل فوائد ومخاطر السد حقيقية ؟و كيف تؤثر المنشات الهندسية في الأحباس العليا علي المتشاطئة في الأحباس السفلي؟
  • سد الروصيرص في ظل سد النهضة : خفض درجة الروصيرص الوظيفية الي “قنطرة”(Barrage) ! ماذا يعني ذلك فنيا؟
  • تقيم علمي للفوائد المفترضة للسد واشراطها وشروطها—(بئس مطية الرجل “زعموا”): حديث شريف
  • السد وضبط مياه النيل الأزرق
  • السيطرة على الفيضانات فى الأحباس السفلي
  • تدفق مائي ثابت على مدار السنة
  • الحد من مشاكل الطمي والرواسب
  • الملاحة: “تحسين فرص النقل النهري”
  • أهداف السد(Dam Objectives) في مقابل تصادم أغراض الخزان (Reservoir Purposes) وتناقضها:

هل يجعل هذا كل الفوائد مشروطة (Trade-off)؟ وهل يستطيع  برنامج تشغيل الخزان حل كل هذه التناقضات؟

  • كيف يختلف سد توليد الكهرباء (Power Dam)عن سد التخزين (Storage Dam) للحماية من الفيضانات؟ (توجد صور)
  • تقيم علمي للمخاطروالسلبيات المفترضة للسد واشراطها وشروطها:
  • التأثيرات الجيومورفولوجية (Geomorphologic Impacts)
  • التاثيرات علي النظم الهيدرولوجية و الهيدروليكية ، وتحديدا علي :
  • التاثيرات كمية المياه ، بما في ذلك:
    • السيطرة على تدفق المجاري المائية :(Stream Flow)
    • المناسيب(Levels)،
  • والتصريف (Discharges)،
  • والسرعة(Velocity)
  • التغييرات في المياه الجوفية (مثلا من خلال التسربSeepage)
  • التاثيرات جودة المياه :
    • الرواسب (Sediment)
  • والمغذيات(Nutrients)
  • والتعكر(Turbidity)،
  • والملوحة (Salinity)
  • والقلويةAlkalinity))
  • التأثيرات علي نظام الغلاف الجوي (Atmospheric System كما في حالة زيادة التبخر
  • التأثيرات علي نظام القشرة الأرضية (Crustal System)، كما في حالة :
  • التدهور في اسفل النهر:
  • التآكل نتيجة نقاء المياه (Clear-Water Erosion)
  • الحت و التآكل الضفي (Shoreline Abrasion/Erosion)
  • قدح زناد الزلازل(Earthquake Triggering)
  • احتمالات الفشل الهيكلي ومحفزاته
  • الأثار البيئية
  • التبخر
  • المشاكل الأخري التي ستواجهها السدود الأثيوبية (تذبذب ايراد النيل الأزرق ، الطمي، اعاقة الطمي لعمل التربينات وبالتالي خفض التوليد، وفنيا هناك علي الأقل 4 أسباب سوف تحد من استغلال كل جريان المياه ( (Total Flowومن استغلال كل فرق التوازن المائي(Total Head) عند الموقع
  • اجراءت تشغيل الخزان(Reservoir Operating Rules)
  • مبدأ عدم الضرار

Sic utere tuo ut alienum non laedes”

  • مخاطر تأخر الوصول الي اتفاق حول السد: الحقوق المكتسبة بتغاضي المتضرر عن المقاضاة
  • هل تقلص الخلاف الي السعة التخزيية واجراءت تشغيل الخزان وحدهما؟
  • الأخطار المسبق” أوثق سهم في كنانة القانون الدولي للمياه—ماهي اليته الكاملة؟
  • مستويات التعاون الثلاثي في تشغيل السد:
  • منسقية وطنية مستقلة العمل
  • منسقية وطنية لكل مع تنسيق كامل
  • التكامل والتحكم واالتشغيل المشترك
  • الربط الشبكي الكهربائي- ما هي شروط نجاح مثل هذا الربط وهل من محاذير؟ وقفة تأمل Caveat  Emptor—or Let the Purchaser beware)!)!
  • 5 طرق لزيادة الطاقة الكهرومائية مع خيار الخزان الأصغر المقترح كبديل ، وأدواتها هي:
  • التقاط الأراقة
  • الاستخدام الفعال للتخزين
  • فرق التوازن المائي
  • كفاءة التوليد
  • فقد الطاقة في ممر المياه (سنشرح كل منه لاحقا ان شاء الله)
  • الفصل الثالث – اتفاق عنتبي الأطاري:
  • السودان بين رحي اتفاقية 59 واطارية عنتبي
  • هل ثمة قانون دولي” ؟ لماذا السؤال مطروح رغم وجود القانون الدولي العام، القانون الخاص بالحقوق ما بين الأمم ، قانون الأمم (jus gentium )  المعاهدات، “القانون الدولي العرفي ومعايير السلوك المقبولة عالميا (القواعد القطعية “الآمرة” (المعروفة باسم

Jus cogens or “compelling law”) القانون الدولي الخاص “بالتنازع حول القوانين”، القانون فوق (متخطي) القوانين الوطنية ( Supranational law) ، القرارات القضائية (Judicial Decisions) الصادرة من من الدول ، و آراء العلماء (Scholarly Opinions)

  • القانون الدولي” : كيف يخرج الي الوجود (“يولد”)  من خلال المفاوضات والمعاهدات ، مما يجعل خرقهما خرقا للقانون الدولي
  • هل ثمة قانون دولي للمياه؟ لماذا السؤال مطروح ، رغم وجود القواعد (أو المبادئ) المستخلصة من العقود الدولية ، والعلوم وبعض الولايات القضائية شبه الدولية (Jurisdictions) والتوصيات التي تبنتها رابطة القانون الدولي((Int’l Law Association؟ و لماذا لم يقم قانون دولي واضح للمياه؟
  • “القانون الدولي للمياه” ونسبه في “قوانين حقوق المياه ” الأمريكية :
  • “عقيدة المشاطئة”(Riparian Doctrine) ذو الجذور في “القانون العام” ، والمتبناه من قبل دول الأحباس العليا
  • ومذهب “الاستحوازات السابقة”(Prior appropriation) ذو الجذور في القانون التشريعي والمتبني من قبل دول الأحباس السفلي
  • الفرق بين الأتفاقيات الثنائية (كأتفاقية عام 1959) والأتفاقيات متعددة الأطراف(كأطار عنتبي)
  • عناصر القوة في الصراع المائي وفي منتدي عنتبي
  • يوغنده وحرمان المتخاصم من التقاضي (او التأكيد علي نقطة قانونية) “ (The Doctrine of Estoppel
  • القران الكريم كان أول من اوضح (في سور الأعراف والقمر والشعراء) أن توزيع الأنصبة (علي أساس المحاصصة) يكفل أفضل الطرق للأستقرار السياسي والأجتماعي من أجل التنمية والبناء،وليس ترك الأمرعلي الشيوع، وهو ما أثبته”هاردن” في “مأسأة الشيوع” The Tragedy of the Commons
  • الفصل الرابع : اتفاقية مياه النيل لعام 1959: هَلْ ثُوِّبَ السودانيون ما كانوا يأملون؟
  • كيف تؤثر المنشاتالهندسيةفي الأحباس السفلي علي المتشاطئةفي الأحباس العليا؟
  • التبخر عند السد العالي الراجع للتخزين المستمر(Over-year-Storage) والراجع للتخزين السنوي (Annual Storage) كما في التبخر من سدود السودان الأربعة
  • المطالب المائية للسودان ومصر ودول حوض النيل وقت الأتفاقية
  • كيف حسب السودان احتياجاته المائية عام 1959؟ وما هو نصيب السودان من مياه النيل الذي هدف الي تحقيقه المفاوضون السودانيون؟– مع صور المستشارين الذين رافقوا الوفد الوزاري المفاوض (ما بال أقوام يخلطون بين الوفد المفاوض ومستشاريهم!)
  • المطالب المائية التاريخية لدول شرق أفريقيا في الستينيات
  • الطرق المختلفة لتوزيع الأنصبة من المياه الدولية وما التي استخدمت في اتفاقية 1959
  • العروض التي تقدمت بها مصر للسودان في مقابل شهادة المحكم الأمريكي كوري
  • الحقوق الطبيعية  في مقابل الحقوق المخولة والمكتسبة والمحجوزة والمرتبطة والأستخدام المخول والفائدة المخولة
  • التدافع لأكتساب الحقوق المخولة (Vested Rights)
  • ارهاصات عشية بدء مفاوضات 1959– الظرف السوداني الذي سبق التفاوض:
  • كيف حصرت اتفاقية 1929 استغلال السودان لمياه النيل كميا (في  4 مليارم3) وزمنيا  (حيث لا تسمح الأتفاقية للسودان باستخدام مياه النيل بين شهري ينايرو يوليو من كل عام)؟
  • السودان ومصر “يستبقان الخيرات “: اتفاقية مياه النيل لعام 1959 والتدافع نحو الحقوق المكتسبة (Scramble for Vested Rights):
  • لماذا كان تحديد حصة السودان من خلال الأتفاق قرارا استراتيجيا؟
  • هل كان بوسع السودان المضي قدما في الستينات بتشيد الروصيرص متجاهلا “مبدأالموافقة”(The Consent Principle)وإعلان مونتيفيديو لعام 1933وقرار بوينس آيرس لعام 1957؟
  • رغم اعلانه “انه لم يعترف يوما باتفاقية 1929″، وهو لعشرات السنين ملتزم بها عمليا !، هل كان بوسع السودان أن يتبرأ عمليا من الأتفاقية متجاهلا”اتفاقية فيينا لعام 1978 بشأن “خلافة الدول” (State Succession) واتفاق الدول الأفريقية اللأحق –والمختمر وقتها في اذهان القادة الأفارقة– بموجب نظام “الأرث الأستعماري” “Uti Possidetis باعتماد والحفاظ على المعاهدات الدولية الموقعة من قبل القوى الاستعمارية السابقة؟
  • تقسيم صافي الفوائد(Net Benefit) بين مصر والسودان وتفاصيل التعويضات
  • لماذا أخذ المفاوضون السودانيون والمصريون برقم ال84 مليار(كمتوسط لأيراد النيل السنوي عند اسوان) رغم انه ليس الرقم الوحيد الذي كان من الممكن أن يختاروه ، وتركوا رقم ال 93 مليار الذي اثبتت الأيام أنه هو الأكثر واقعية؟ هل الأمر متصل بمعالجة مطالب الدول المتشاطئة الأخري؟
  • “مأساةالمشاعات” (أو الشيوعThe Tragedy of the Commons Anti-، وفق البند السابع من قواعدهلسنكيكما فصلتهرابطةالقانون الدولي”): هل وقع السودان في شراكها؟
  • اتفاقية مياه النيل لعام 1959 ما لها وماعليها:
    • سبعا من المعايير الفنية التي يمكن بها الحكم علي جودة ونجاعة (أو نتائج ) الأتفاقيات الدولية
    • كم خسرالسودان من الطاقة الكهرومائية بقيام السد العالي ؟
  • هل استفاد السودان من قيام السد العالي؟ تقيم فني وموضوعي
  • كيف عالجت الأتفاقية تذبذب ايراد النيل؟
  • كيف ظلت اتفاقية 1959 قائمة لنصف قرن؟ كيف حصنت الأتفاقية نفسها بأستيفاء أربع عشرة عنصرا من متطلبات الأستدامة ؟
  • دعاوي التخلي عن اتفاقية 1959 ،  ما بين  مبدأ الوفاء بالعهد وقدسية الأتفاقيات ، في مقابل التحلل من التزامات الأتفاقية علي اساس تغير الظروف

Clausula rebus sic stantibus)) “ان ترد الماء بماء أكيس”– تقيم موضوعي

  • الفصل الخامس— التعاون الأقليمي
  • التنميةالمتكاملة لأحواض الأنهار
  • التطوير المشترك للمنشئات المائية
  • مشروع ضبط النيل كوحدة هيدرولوجية – برنامج دعا اليه السودان من قبل!
  • ماهي ابحاث المياه التي يمكن التعاون فيها
  • معيقات التعاون بين دول الحوض- “مأزق السجين”( The Prisoner’s Dilemma)

شروط التنمية المائية المتكاملة لحوض النيل

 

 

 

بروفسير قريش مهندس مستشار و خبير اقتصادي دولي في مجالات المياه والنقل والطاقة والتصنيع، بجانب خبرته في مفاوضات نقل التكنولوجيا وتوطينها و في مفاوضات نزاعات المياه الدولية واقتسامها وقوانين المياه  الدولية

بروفسير قريش حائزعلي الدكتوراه الأولي له  (Summa Cum Laude) من جامعة كولمبيا الأمريكية في هندسة النظم الصناعية والنقل  والتي أتم أبحاثها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا M.I.T.))  حيث عمل زميلا في “مركز الدراسات الهندسية المتقدمة” بالمعهد، وحيث قام بوضع مواصفات تصميمية أولية لطائرتين تفيان بمتطلبات الدول النامية مع الأختبار الناجح للطائرين علي شبكات طيران الدول النامية من خلال أساليب المحاكاة الحاسوبية الرياضية وتفوقهما علي الطائرات المعروضة في الأسواق ،  وهو أيضا حائز علي ماجستير الفلسفة (M.Phil) بتخصص في التخطيط الاقتصادي والاقتصاد الصناعي من نفس الجامعة و حيث انتخب عضوا في” الجمعية الشرفية للمهندسين الأمريكيين”       (Tau Beta Pi ) ورشح في نفس السنة للقائمة العالمية للمهندسين الأشهر (Who’s Who)

بروفسير قريش حائز أيضا علي دكتوراة ثانية من جامعة مينيسوتا الأمريكية في موارد المياة بتخصص في الهيدرولوجيا وعلم السوائل المتحركة (الهيدروليكا)، وعلي ماجستير إدارة الأعمال من جامعة يوتاه الأمريكية بتخصص اقتصاد وبحوث العمليات،  بجانب حصوله علي شهادة في النقل الجوي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (M.I.T.)و علي شهادة في “العلوم والتكنولوجيا والتنمية” من جامعة كورنيل الأمريكية

وفي جانب السيرة العلمية العملية، فقد عمل بروفسير قريش كمساعد باحث بجامعة ولاية يوتاه الأمريكية ، ثم باحث أول بالمجلس القومي للبحوث ومحاضر غير متفرغ بجامعة الخرطوم وعمل بعدها كبروفيسور مشارك في جامعتي ولاية مينيسوتا الأمريكية وجامعة الملك عبد العزيزبجدة ، ومستشارا لليونسكو بباريس و مستشارا للأمم المتحدة (الأسكوا) ، وخبيرا بمنظمة الخليج للأستشارات الصناعية

في الجانب المهني، بروفسير قريش هو مهندس بدرجة مستشار” في” المجلس الهندسي السوداني” وزميل في “الجمعية الهندسية السودانية” وعضو مجاز في” أكاديمية نيويورك للعلوم” ومجاز “كعضو بارز في جمعية هندسة التصنيع الأمريكية كما هو مجاز “كعضو بارز” أيضا من قبل “معهد المهندسين الصناعيين” الأمريكي وعضو مجاز من قبل “معهد الطيران والملاحة الفضائية”  الأمريكي وعضو مجاز من قبل “الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين” والمعهد الأمريكي للعلوم الإدارية و الجمعية الأمريكية لضبط الجودة والمعهد البريطاني للنقل

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.