أعلن رفضه “زواج التراضي” .. البشير يدعو لتطبيق “مؤخر الصداق” ليكون “فوائد ما بعد الخدمة”

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 2 أبريل 2017 - 2:17 مساءً
أعلن رفضه “زواج التراضي” .. البشير يدعو لتطبيق “مؤخر الصداق” ليكون “فوائد ما بعد الخدمة”

أعلن الرئيس عمر البشير، رفضه لـ”زواج التراضي” الذي اقترحته التعديلات الدستورية التي ينظرها البرلمان حالياً، ودعا إلى تطبيق “مؤخر الصداق” في “عقد الزواج” ليكون بمثابة “فوائد ما بعد الخدمة” للمرأة التي يطلقها زوجها. ، مؤكداً أن “المرأة الآن فاس تشق الرأس، وسيف يقطع الرقبة”، وتعهد بعمل كل ما هو ممكن لتمكين المرأة.
واعتبر البشير خلال مخاطبته مؤتمر القطاع النسوي الرابع بالمؤتمر الوطني أمس بالخرطوم أن تغييب “الولي” في الزواج لا يتماشى مع القيم والثقافة السودانية، وقال :”يجب أن نتذكر قيمنا وثقافتنا، .. أكبر شتيمة يمكن ان تشتم للمرأة يقال لها “ما عندك ولي” مشيراً إلى أن الولي، يعد الحافظ لكرامة، ومكانة ، واحترام وتقدير المرأة.
وذكر أن مسألة تنازل ذوي المرأة عن مؤخر الصداق من الأشياء التي تشغله، خاصة وأن المهر والمؤخر حقوق خالصة للمرأة ولا يمتلك والدها حق التنازل عنها.
ووجه بأن يكون “مؤخر الصداق” واحد من قرارات المؤتمر النسوي واجب التنفيذ، قائلاً:” دي حاجة مصر عليها ولازم نطبقها”، مشيراً إلى أن بعض الشباب يطلقون زوجاتهم بطرف لسان “فبالتالي لا بد أن يكون للمرأة فوائد ما بعد الخدمة تمكنها من مواصلة حياتها وبدء حياة جديدة”.
وأشار البشير إلى أن نسبة مشاركة المرأة في الحكم مؤطرة بالدستور بنسبة 30% على الأقل، وقال: “بإمكانها أن تتجاوز نسبتها باجتهاداتها وقدراتها”، وأضاف: “خايفين نصل يوم الرجال يطالبوا بالتمييز الإيجابي”.
وامتدح الرئيس أداء المرأة في الجهاز التنفيذي ووصفه بالمتميز، جازماً بعدم وجود ملاحظة سالبة على أدائهن، وتابع: حنقلب المثل ونقول “المرأة الآن هي فاس تشق الرأس، وسيف يقطع الرقبة”، وتعهد بعمل كل ما هو ممكن لتمكين المرأة.
وأشار إلى أن الحوار الوطني في بداياته شكك فيه البعض، وبعد خروج الوثيقة الوطنية تأكد لكل من حضر جلسات الحوار وشارك فيه أنه حوار جاد، مؤكداً أن الحوار يعتبر أحد إبداعات وإشراقات الشعب السوداني المعلم، لافتاً أن الحوار الذي تم في السودان أصبح نموذجاً يمكن أن يستخدم لحل كل القضايا في أفريقيا لجهة أنها تعاني من مكونات داخلها من جهويات وعنصريات، مؤكداً أن الحل لهذه الإشكاليات هو الحوار بالطريقة السودانية، لافتاً إلى أن دول الإقليم تنظر للسودان على أنه قادر على حل كل المشاكل في أفريقيا.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات