إستقواء مدير الأحفاد على بنات الأحفاد

wait... مشاهدة
أخر تحديث : السبت 13 يناير 2018 - 4:20 مساءً
إستقواء مدير الأحفاد على بنات الأحفاد

إستقواء مدير الأحفاد على بنات الأحفاد

مصعب المشرّف

13 يناير 2018م

 

على طريقة المصريات في الأفلام والمسلسلات ؛ يحلو لبعض النواعم وبنات المصارين البيض من خريجات الأحفاد إطلاق مسمى “بابا قاسم” عليه … في حين تطلق عليه طالبات اليوم مسمى “جـدّو قاسم” … ولا أحسبنا قد هلكنا إلاّ بعد أن أصبحنا نقلد المصريين في كل كبيرة وصغيرة ؛ ونحن الذين لا نشبههم ولا يشبهوننا…. كما لا أدري ماذا سيصبح إسم “جدو قاسم” بعد أحداث إعتدائه على طالباته في الجامعة ؟ .. أرجو أن لا يصبح “هولاكو قاسم”. 

 

لقد أحدث تعدي جـدّو قاسم  مدير جامعة الأحفاد بمد اليد والضرب ، وكشف الحجاب وشد لشعـر بعض الفتيات من طالبات الجامعة وإمساكه لأجسادهن ، وما شاب ذلك من إلتصاق جسده بأجسادهن .. أحدثت لقطات الفيديو هذه موجة غير مسبوقة من الإستياء العظيم ، والغضب والقرف على هذا الدرك الأسفل الذي تردّى إليه التعليم مؤخراً من سنوات الأساس حتى الجامعي ….

 

سكوت أجهزة الدولة المختصة حتى هذه اللحظة عن إدانة هذه التصرفات الغير منضبطة الصادرة من مدير جامعة الأحفاد ، تثير هي الأخرى علامات إستفهام كبيرة … فالمسألة  تمس أخلاقيات المعلم وتمس أعراض الفتيات وتقاليد وقيم المجتمع السوداني المحافظ وحقوق الإنسان …. وتمس أكثر ما تمس الشريعة الإسلامية الغراء في دولة ترفع راية الإسلام . وتجعل منه أساس شرعيتها ومبرر إستمرارها .. لا بل وتحاسب بقواعده الشرعية الغالبية العظمى من فقراء وبسطاء وعامة الشعب في الشارع وداخل أروقة المحاكم… ولا أدري أي إسلام هذا الذي تلتزم به الدولة؟ …. هل هو الدين الذي أنزل على أشرف الخلق من فوق سبع سماوات … أم هو ما بات يسمى بالدين الموازي والإسلام السياسي؟

 

وأتحدى من هنا أن يخرج على الملأ رجل دين واحد ؛ يقبل على نفسه ودينه ، وأهوال الموقف العظيم يوم الحشر أمام الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم .. أتحداه أن يخرج على الملأ فبفتي بأن ما فعله مدير جامعة الأحفاد من إمساك وملامسة بيده ، وشد للشعر وإلتصاق بأجساد الفتيات وهرولة خلفهن يتماشى مع الشريعة الإسلامية من قريب أو بعيد.

 

كنا نحسب أن تصرف “بروف” بهذه الهمجية و العدوانية ؛ إنما يعود لأسباب تقدمه في العمر . وما يصاحب هذا التقدم عادة من نرفزة وغضب سريع وحماقة وعدم ثقة بالنفس . وردود أفعال متطرفة تجاه تصرفات وخمج وشيطنة ومكاواة وهظار الأحفاد .. ثم وحساسية ذاتية إلى درجة تصل أحيانا إلى البكاء والنحيب لأتفه الأسباب . أو كأنّ “جــدّو” يظن في قرارة نفسه ودواخله أنه قد أصبح غير مرغوبا في وجوده .. وأنه معلق بين السماوات والأرض وتحته ودّ اللحد.

ولكن جاء إصرار مدير جامعة الأحفاد على المكابرة والعزة بالإثم دليلاً على أنه لا يعلم ماذا يفعل … خاصة وأنه قد إرتكب جرماً جنائياً لا تتقادم مسئوليته عنه بمضي المدة …

 

التعامل الوحشي والتصرفات السادية تجاه الفتيات صغيرات السن وارد بكثرة في تاريخ الشرق الأوسط … وكان يشتهر بهذه السادية  البهوات والباشوات في عهد الخلافة العثمانية .. ولها مدلولات جنسية ونفسية خاصة محفزة لهرمون الأستروجين لدى الرجل والأنثى على حد سواء . حيث يفعل العنف الجسدي والتعامل السادي والضرب بالكرباج خاصة فعل السحر لدى الطرفان في هذا المجال. لعل أهمها ما يتجاذب الذكر من إحساس بالتفوق وما تشعر به الأنثى من لذة المسكنة والخضوع……… ولأجل ذلك كانت خطورة وتشدد المجتمعات المتطورة في مجال البحث العلمي ،  والإسلامية الرافضة لضرب الإناث سواء قبل الزواج أو بعده…. واقتصر الشرع الحنيف جواز الضرب بيد الزوج فقط ؛ وفق شروط قاسية سيتم التطرق إليها في نهاية هذا المقال.

كافة المسوغات التي ساقها جـدّو قاسم لتبرير ضربه لفتيات من طالبات الأحفاد لم تكن مقنعة .. فهو قد إنهال عليهن بضرب فيه قسوة ووحشية وإهانة وسادية ؛ حتى أن بعضهن إنهارت ووقعت مستلقية لا حول لها ولا قوة على الأرض .. وهنا مكمن الخطورة والخوف على نفسية الفتاة وتأثير الضرب على إنهيارها بسرعة.

 

كذلك لوحظ أنه حاول أكثر من مرة (من خلال الفيديو) أن يمارس رياضة الركض خلف بعضهن ، ليوسعهن المزيد من الضرب واللطمات . ولكن الساقين لم يسعفان .. ولو كان قد تمكن من الركض في الحوش مثل الشباب والصبيان خلف الفتيات والصبايا من طالبات الأحفاد ؛ فلربما كانت العواقب قد جاءت أكثر وخامة ..

من أبرز تقاليد الشهامة والفروسية السودانية الموثقة منذ مملكة سنار ؛ عدم الركض خلف الرجل إذا أعطاك دبره وولى هاربا ….. ومن المخجل اليوم أن نرى الرجل يركض خلف فتاة أعطته دبرها وولت هاربة …. أليس هناك من حياء وشهامة ونخوة وفروسية؟

وركض الغريب خلف الفتيات لا تجيزه الشريعة الإسلامية . فالفتاة عندما تجري أمام الرجل تكشف كثيراً عن مفاتنها وعوراتها .. ولعلنا نستدعي هنا كيف طلب موسى عليه السلام من الفتاة المستسقية في بئر مدين أن تمشى خلفه حتى تدله على بيت والدها…… وهو النبي المعصوم.

ولقد كنا نتوقع من جدو قاسم أن يستدعي أخلاق الأنبياء والمرسلين تماشيا مع القول المأثور بأن المعلمين ورثة الأنبياء .. ولكن واخيبتاه.

 

وفي مقابلة صحفية أجرتها معه صحيفة اليوم التالي الورقية. فوجئنا به يقول بكل عنجهية وجاهلية “انا اعمل العايزو ومافي زول يقول لي عينك في راسك” ………… لا يا شاطر …. ما على كيفك يا “لـورد أوف أحـفاد” .. فهؤلاء الفتيات لسن من إمائك ولا رقيقك . وهن يدرسن في جامعتك الخاصة بالجنيهات واليورو والدولارات وليس حسنة من عندك .. ثم هناك قانون يلزمك شرعاً بأنه ليس من حقك أن تضع يدك على جسد أنثى إلا بشرع الله ورسوله ؛ ناهيك أن تكشف لها رأسها وتمعط لها شعرها تمعيط من لا يخاف الله. وتمتد يداك إلى كتفها ونحرها وصدرها وظهرها بطريقة هستيرية ؛ لو كان مثلك فعلها في دولة تطبق الشريعة الإسلامية في محاكمها بشفافية  كالسعودية وإيران أو تعمل بقوانين علمانية أوروبية ؛ لكان قد تم محاكمته بتهمة الإيذاء والإساءة والتحرش الجنسي … وهتك الأعراض.

 

ليس من حق المعلم ذكرا كان أو أنثى إختراق القوانين والخطوط الحمراء في التعامل مع الأخضر واليابس من أجساد تلاميذه ؛ بمزاعم واهية شتى ممجوجة ومستهلكة ….

لايوجد مسوغ شرعي لمثل هذه الخرافات والأباطيل المترهلة التي لم تعد تسمح بها حتى القوانين العلمانية ، بسبب ما جاءت به من إنحرافات عن أداء رسالة التعليم ، وإستغلال معلم سادي مريض لعلاقته بتلميذه وثقة الأهل فيه.

 

لقد حرم الإسلام على الرجل مجرد النظرة الثانية لعموم جسد الأنثى . فما بالك بلمسها وضربها وخلع الحجاب من رأسها وشدها من شعرها؟

الأنثى كائن حساس مرهف رقيق . خلقها الله هكذا كي تؤدي الدور المنوط بها في هذه الحياة . وتفعل الكلمة الحلوة فيها الأفاعيل .. وتحدث الملامسة والشد والجذب في جسدها الدهشة والزلازل والأعاصير… وقد وصفهن أشرف الخلق بالقوارير ….

ثم أنه ما من ذكر يمس جسد أنثى في كافة الأحوال عمداً أو مصادفة ، وبغض النظر عن عمره وصحته إلا ويشعر حتماً باللذة والمتعة .. وتشعر هي في جسدها بما يشابة سريان تيار الكهرباء .. وحيث لا يختلف إثنان مع شرع الله عز وجل بأن كل جسد المرأة عورة وفيه للذكر لذة .. والعورة هنا لاتقتصر على تعريها هي ، ولكن تمتد إلى تحريم لمس الذكر غير الزوج لها . كما تحرم لمس مواضع كثيرة حساسة في جسدها حتى على المحرم الدائم الحرمة بما في ذلك أبيها وجدها وأخيها وحتى أمها وبنيها.

 

وبالطبع فما كان “جدّو قاسم” ليتحدى الطالبات وأولياء أمورهن ويلفظ  جملته تلك “انا أعمل العايزو ومافي زول يقول لي عينك في راسك” ؛ لولا أنه على ثقة بأن الفتيات اللواتي تعرضن للضرب لن يجرؤن على رفع دعاوى قضائية بالتحرش والإيذاء النفسي والجسدي في مواجهته ، خوفا منهن على ضياع مستقبلهن الأكاديمي .. وكذلك لن يفعل أهلهن لنفس السبب … وهو إبتزاز بشع وإستغلال كريه.

 

وكذلك ما كان “جدو قاسم” ليلفظ جملته هذه بكل هذه الثقة والعنفوان الشبابي لولا أنه يحتمي بسلطات تعليم رسمية بائسة متهالكة منهارة . وكذلك يأتي تمسحه السياسي بجلباب النظام الحاكم حين يدعي في تبريره لهذه الواقعة بالذات أنه إنما إستهدف منعهن من الخروج للتظاهر خارج بوابات الجامعة … يعني يا حكومة أنا كنت بحامي ليك وشغال لمصلحتك ….. لا يا جــدّو يا شاطر .. أنت كنت ولا تزال حريصا على نفسك ومصالح جامعتك الخاصة.

ولكن العواقب من تصرف جـدّو قاسم هذا جاءت على العكس مما إبتغى . فقد أحرج الحكومة ووزارة التعليم العالي وكافة أهل التعليم في البلاد . وجعل جبينهم يندي خجلاً ويتبلل عاراً …

 

مبنى جامعة الأحفاد محاط بسور عالي وبوابات حديدية مغلقة بإحكام .. ولن تستطيع الفتيات تسلق الأسوار أو كسر الأقفال والخروج عنوة .. ولكن الخوف وحده هو الذي تملك “جدّو قاسم” . فجاء خوفاً على جامعته يجري بعد أن سمع الطالبات يهتفن داخل حوشها ينددن فيها بالزيادات الأخيرة في الأسعار.

 

كما نلفت نظر قاسم بدري أن أفعاله تلك قد تم توثيقها بالفيديو .. وهي تقع تحت طائلة الجرائم الجنائية … وهي بذلك لا تنتهي مسئوليته عنها بتقادم المدة … ومن حق أي متضررة أن تعيد فتح هذا الملف وترفع عليه دعوى جنائية حتى بعد مرور 30 سنة …..

              

حتى هذه المرحلة وكان كل شيء محل أخذ ورد .. وقد إلتمس له البعض العذر (على الطريقة السودانية) أنه مثل جــدّو ونيته صافية .. وقلبه أبيض ومغسول بالماء والثلج والبرد … وعشان كـده ما بيقصد حاجة …. . وأنه قد رفع عنه القلم بسبب تقدمه في الـعمـر ..

 

أقول حتى تلك المرحلة المشار إليها في الفقرة أعلاه . فقد كان بعض الشيء محتملا….. ولكن نقلت لنا وسائل التواصل الإجتماعي قبل ساعات دفاع “جـدّو قاسم” عن إقدامه على ضرب البنات بقوله:

  • قال الله (فأضربوهن).

إلى هنا فقد وصل الأمر مداه … وإذا كان “جـدّو قاسم” يستغل واقع أن أولياء الأمور يخشون من جنوحه نحو الإنتقام منهم في بناتهم إذا تدخلوا ورفعوا عليه دعاوى قضائية بالتحرش والإيذاء الجسدي والنفسي .. فإنه لا مجال للسكوت عن الإفتراء على الله عز وجل في قرآنه الكريم ومحكم تنزيله….. والتفسير على الطريقة السلفية بحسب الهوى.

لا أظن أن مدرس جغرافيا  أو حتى رياضات وتربية بدنية في مدارس الأساس لا يدرك تفسير الآية رقم (34) من سورة النساء. ناهيك أن يجهلها شخص يحمل درجة الدكتوراة ، ويعتلي كرسي أستاذية ورئاسة جامعة ؛ بغض النظر عما إذا كان هذا المنصب قد أتى إليه خاضعا بالوراثة من عدمه.

ولأجل ذلك فلا أحسب سوى أن “جـدّو قاسم” قد  أتى بهذه الكلمة (فأضربوهن) إلا على سبيل الإستهزاء والسخربة من كلام الله والعياذ بالله.

إن كنت لا تدري يا جـدّو فتلك مصيبة … وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم.

 

يقول الله عز وجل في محكم تنزيله [الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) ]

تفسير الآية واضح والتخيير هنا للزوج ، مع ضرورة توفر شروط واضحة لا لبس فيها ، أهمها أن يكون قد حصل على شرط القوامة بالإنفاق من جميع النواحي من منصرفات ومأكل ومسكن وملبس وعلاج .. إلخ من حقوق الزوجة على زوجها ….

وحيث لا يشرع الضرب إلا عند الخوف من النشوز .. والنشوز هو الخروج عن طاعة الله عز وجل في الأمور الشرعية التي كفلها الشرع للزوج ، وبما لا يمس حقوق الزوجة الشرعية المكفولة لها بموجب الشرع … ومنها على سبيل المثال خروجها من بيت الزوجية دون إذن زوجها .. وعدم إلتزامها بالزي الشرعي .. أو محادثة الرجال …. وغير ذلك من الأمور التي تحكم علاقتها الشرعية الإسلامية بحالتها كزوجة صالحة قانتة حافظة للغيب  .. وليس لمجرد مزاج زوجها ….. ثم أن يسبق الضرب الوعظ والإرشاد بالتي هي أحسن .. ثم الهجران في المضاجع بمعنى أن ينام الزوج إلى جوارها دون أن يمسها أو يداعبها أو يمارس معها الجنس. وأقصى مدة لهذا الهجران بإتفاق معظم العلماء هي ما بين ثلاث وأربع أيام . ثم وأخيراً يكون الضرب لمرة واحدة ضربة خفيفة كلكزها بأطراف الأصابع أو بإستخدام عـود السواك وتعادله اليوم فرشاة الأسنان على سبيل التقريع واللوم ….. أي بما معناه جعلها تحس بأنه عاتب علها وزعلان منها عن تقصيرها في شرع الله …

ثم ويختم الله عز وجل الآية بقوله (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا) حتى يفهم الزوج أن إباحة الضرب إنما عقاب على (عدم الطاعة) … عدم الطاعة في الأمور الشرعية … وليس الإختلاف في إبداء الرأي وحرية التعبير والنقاش معه….. . وأن الله يراقبه في هذه الحالة مراقبة تجعله أن يجنح للتفكير أكثر من ألف مرة قبل الإقدام على ضرب زوجته. لأن الضرب هنا مقترن بشرط “عدم البغي” بإتخاذه سبيلاً في التعامل مع الزوجة .. والبغي هو الشدة والظلم والعدوان …. والبغي درجات لايستطيع الإنسان التحكم فيها بتقدير من عنده …. كما أنه ربما يكون قد ظلمها في ضربه لها دون أن يتحقق أو أن تستحق الضرب …. وعليه يكون الترك أفضل لغير نشوز بائن واضح المعالم مستوفي الشروط.

 

كما يهمنا هنا الإشارة إلى أن النشوز ليس مختصاً بالزوجة وحدها …. فالزوج أيضاً له نشــوز محاسب عليه بحسب نص القرآن الكريم حيث يقول المولى عز وجل من الآية رقم (128) في سورة النساء:

[وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا]

في كافة الأحوال أرى أن “جــدّو قاسم” قد أخذ منه العمر والجهد كل مأخذ .. وأنه آن الأوان أن يضع العصا ويرتاح ، ويترك الإدارة وهمومها ومسئولياتها الثقيلة للشباب . وأن يستثمر ما تبقى له من عمر في كتابة مذكراته  مثلما يفعل غيره من أمثاله . فذلك خير لطالبات الأحفاد والناس. 

 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.