تغيير لون الموقع الى الأخضر تغيير لون الموقع الى الأحمر تغيير لون الموقع الى الأزرق تغيير لون الموقع الى البرتقالي
خدمات المـوقع
  الصفحة الرئيسية
  ألبوم الصور
  سجل الزوار
  اتصل بنا
  الجرائد المحلية
  البنوك المحلية
  برامج تهمك
  مواقع صديقة
  المنتدى
  خدمة Rss
  شارك بخبر
  شارك بمقالة

عدد الزيارات :4122

تاريخ الإضافة :03/03/2010
قائمة الأخـبـار
أخبار سياسية
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار فنية
اخبار عامة
تقنية المعلومات والشبكة العنكبوتية
تصنيفات الفيديوهات
التراث السوداني
فيديو اسلامي
سياسي
فيديوهات رياضية
الفيديو الأكثر مشاهدة
الفنان مصعب الشيخ - الزول منو آخر اعماله
عدد المشاهدات : 6506
آخر فيديو مضاف
بيان القوات المسلحة السودانية بتحرير هجليج
تاريخ النشر : 20/نيسان/2012
برامج تهمـك










البحـث في الموقع

إحصائيات الزوّار
عدد زوار اليوم : 10 
عدد الزوار الكلي : 870194 
المتواجدون الأن :  3
  د مصطفى عثمان.... ينال الدكتوراه في (التعامل بالمثل) من الجامعة الإسلامية
أنت هنا  : الصفحة الرئيسية  »  مقالات علمية
أرسل هذا الرابط إلى صديق

د مصطفى عثمان.... ينال الدكتوراه في (التعامل بالمثل) من الجامعة الإسلامية

 أضيف بتاريخ : 15/06/2010 الساعة 11:55:58 AM ود الهلالية
د مصطفى عثمان.... ينال الدكتوراه في (التعامل بالمثل) من الجامعة الإسلامية

البروفسير محمود حسن: الرسالة خلت من الأخطاء اللغوية وامتثلت للموضوعية والحياد البروفسير الساعورى: كنت اخشي الإشراف على البحث والباحث لم يخذلني أبدا.                 

كثيراً ما يفتخر البعض بالشهادات والأوسمة  والمناصب وكثيرا ما نباهي بها فالعلم دائما هو فرصة للإضافة والتميز ولكن ان ينال الدكتور مصطفى عثمان دكتوراه جديدة فالطبع انها هي التي تفتخر لان الرجل جاءها دكتورا محملا بالعلم والحنكة والدراية فالرجل معروف بأنه رجل سياسي ودبلوماسي صال وجال في العوالم والمدن ووصل بعلاقات السودان الى رحاب أعلى وقرب كثيرا من وجهات النظر المتباعدة بيننا وبعض الدول وانتعشت الدبلوماسية في عهده ومد حبال الوصل صداقة وعلاقات جاذبة رجل تفيض جوانحه أدبا واحتراما وتواضعا لذلك كان نهار أمس الأول بجامعة أم درمان الإسلامية

 

وبقاعة الإمام مالك هو نهار علم ومعرفة وجلس إسماعيل بعد أن خلع رداء المستشارية وبدأ للجميع وكأنه طالب في عامه الأول في حضرة أساتذته بالجامعة والمشرفين على رسالته والجميع كان حضورا أهل الاختصاص وأساتذة جامعة أم درمان الإسلامية وأهل الصحافة والإعلام وجميع الكاميرات أرسلت ضوءها إليه وهو يقدم عصارة جهده في بحث عميق بحث فيه العلاقات الأمريكية السودانية تحت عنوان (مبدأ المعاملة بالمثل في الإسلام وفي القوانين الدولية) دراسة حالة.  دكتوراه تفتخر بعثمان لنيلها                                                             

 حصل الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل مستشار رئيس الجمهورية على شهادة  الدكتوراه في (المعاملة بالمثل في الإسلام والقوانين الدولية)-(العلاقات السودانية الأمريكية (1990-2006) (دراسة حالة) بدرجة ممتاز من جامعة ام درمان الإسلامية والتي اشرف عليها البروفسير حسن الساعورى وناقشها البروفسير صلاح الدين الدومة (ممتحن داخلي) والبروفسير محمود حسن احمد(ممتحن خارجي) وهدفت الدراسة الي مقارنة مبدأ المعاملة بالمثل في الإسلام والقوانين الوضعية تطبيقا على دراسة حالة العلاقات السودانية الأمريكية (1990-2006) أي بعد انتهاء مرحلة الحرب الباردة بانهيار الاتحاد السوفيتي وحتى تاريخ البحث وشهدت أمس قاعة الإمام مالك بالجامعة مناقشة اسماعيل لدراسته التي قدم فيها شرحا وافيا للعلاقات السودانية الأمريكية منذ حكم الزعيم الراحل إسماعيل الازهرى وحتى ثورة الإنقاذ الوطني وجاءت فرضياتها بمبدأ المعاملة في العلاقات الدولية في ظل النظام الدولي الحالي لايحقق بين الأمم والشعوب بل هو مدخل للسيطرة الأقوى ومنظومة القيم الإسلامية في إدارة العلاقات بين الأمم والأفراد تحقق قدرا من العدل والتوازن والرضا لم تستطع آليات النظام الدولي الحالي إحرازها كما تتميز الدبلوماسية في الإسلام ببعدها الأخلاقي الذي ينعدم في الممارسة الدبلوماسية للدول العلمانية.          
عمق البحث ولباقة الطرح
لم يكن وقع الحديث لأذان المستمعين ثقيلا ورتيبا كما تعودنا دائما عندما نستمع إلي حديث السياسة ولكن كان حكيا خفيفا ورصينا لبقا أمتع به الطالب الحضور عندما بدأ تلاوة الرسالة بالآيات القرآنية الكريمة وكيف كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يتعامل مع الناس لذلك كانت البداية موفقة للغاية وكانت بمثابة فتح شهية المتلقي الذي أصبح يستمع بتمعن ويحرص ان لاتفوته الكلمات وابتدر اسماعيل حديثه بالدوافع لهذه الرسالة و اختيار هذا البحث جاءت على خلفية ملاحظة اختلال قيم العدل المبنية على النظام الوضعي القائم. والخلل الذي حدث في المعايير التي تحكم العلاقات الدولية من ناحية نظرية وتطبيقية والذي أدى بدوره إلى سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين، وإثبات أن القيم الإسلامية في مسألة المعاملة بالمثل في إدارة العلاقات بين الأفراد والأمم تؤدي إلى نتائج هامة منها العدل والسلم والأمن العالميين والشعور بالرضاء.
وهدفت الدراسة إلى مقارنة مبدأ المعاملة بالمثل في الإسلام وفي القوانين الوضعية تطبيقاً على دراسة حالة العلاقات السودانية الأمريكية (1990 ـ 2006) أي بعد انتهاء مرحلة الحرب الباردة بانهيار الاتحاد السوفيتي وحتى تاريخ بداية كتابة هذا البحث..
ولتحقيق هذا الهدف انطلقت الدراسة من افتراض مفاده أن النظام العدلي الإسلامي ـ لما يتسم به من شمول وحاكمية قيمية، أقدر من القانون الدولي على تحقيق العدالة والتوازن العالميين.
فرضيات البحث: مبدأ المعاملة بالمثل في العلاقات الدولية في ظل النظام الدولي الحالي لا يحقق العدالة بين الأمم والشعوب بل هو مدخل لسيطرة الأقوى.
ومنظومة القيم الإسلامية في إدارة العلاقات بين الأمم والأفراد تحقق قدراً من العدل والتوازن والرضا لم تستطيع آليات النظام الدولي الحالي أن تحرزها.
تتميز الدبلوماسية في الإسلام ببعدها الأخلاقي الذي ينعدم في الممارسة الدبلوماسية للدول العلمانية.
وإن فرص تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل في النظام متعدد الأقطاب أفضل من النظام الأحادي والنظام ثنائي القطبية.
وتتسم السياسة الأمريكية بالاضطراب مما يعكس تأثير المصالح على المبادئ.
تأثرت العلاقات السودانية الأمريكية بتطبيق الشريعة الإسلامية وبأحدث الحادي عشر من سبتمبر 2001م والموقف من حرب الجنوب ومشكلة دارفور والانقلاب العسكري على الديمقراطية.
وإعمال مبدأ المعاملة بالمثل يمكن أن يشكل عنصراً هاماً في تحقيق العدالة في العلاقات السودانية الأمريكية.
ويعتمد مستقبل العلاقات السودانية الأمريكية على مدى فهم المنطلقات الدينية المثالية والأخلاقية التي ترتكز عليها سياسة السودان الخارجية.
عمدت الدراسة مستخدمة المنهج الوصفي ـ التحليلي والمنهج التاريخي التحليلي إضافة إلى المنهج المقارن إلى شرح المفاهيم المتضمنة في كل النظام العدلي الإسلامي والقوانين الوضعية ثم سردت تطوراتها عبر الحقب التاريخية، مشفوعة بتطبيقاتها العملية، ثم تابعت بالتحليل والنقد المبادئ العامة للسياسة الخارجية السودانية وكذا السياسة الخارجية الأمريكية، عارضة أسباب التوتر بين الدولتين ومدى فاعلية تطبق مبدأ المعاملة بالمثل في سياسة كل بلد تجاه الآخر.
لقد وقع الاختيار على موضوع مبدأ المعاملة بالمثل لعدم وجود دراسة متكاملة أفردت بحثاً مستقلاً فيه دراسة مقارنة بين دولة تطبق القانون الإسلامي وأخرى تطبق القانون العدلي كحالتي السودان والولايات المتحدة الأمريكية.. تنتمي الأولى إلى دول العالم الثالث والثانية إلى دول العالم الأول وجرت ممارسة عملية لتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل في العلاقات بين الدولتين. فالدراسات التي جرت حتى الآن تناولت الموضوع باقتضاب وفي الغالب في القانون وبعضها في الفقه وقليل جداً من البحوث التي أجرت مقارنات شاملة بين الفقه والقانون.
ولم تتوفر حتى الآن دراسة مقارنة بين دولتين إحداهما تمثل القانون الدولي ودول العالم الأول والثانية تمثل القانون الإسلامي ودول العالم الثالث وجرت تطبيقات عملية للمبدأ في العلاقات بين الدولتين مثلما تم في هذه الدراسة ساعد في ذلك أن الباحث مارس هذا المبدأ من خلال تجربته عندما كان وزيراً لخارجية السودان في الفترة التي غطتها الدراسة.
قسمت الدراسة إلى خمسة أبواب تناول الباب الأول الإطار النظري للدراسة الذي تناول فيه الباحث في الفصل الأول تعريف العلاقات الدولية ومرحلة تطورها من خلال النظرية والممارسة العملية في ضوء ذلك.
أفرد الباب الثاني لمبدأ المعاملة بالمثل في القانون الدولي والمسيحية والشريعة الإسلامية حيث تناول الفصل الأول فيه مبدأ المعاملة بالمثل في القانون الدولي مورداً تطبيقات عملية لهذا المبدأ. في الفصل الثاني من الباب الثاني تعرضت الدراسة لمبدأ المعاملة بالمثل في المسيحية والشرق القديم.. وفي فصل ثالث تناول الباحث مبدأ المعاملة بالمثل في الفقه الإسلامي في العصور المختلفة.
تناول الباب الثالث من الدراسة النظام الدولي الجديد ومآلات الأحادية الدولية ومستقبل النظام الدولي في ظل السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية. كما تناول الباحث في هذا الباب مستقبل العلاقات السودانية الأمريكية في ظل الأحادية وفرص تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل في الأنظمة الدولية الثلاث.
أما الباب الرابع من الدراسة فقد تناول العلاقات السودانية الأمريكية وقد قسم إلى ثلاثة فصول تناول الفصل الأول السياسة الخارجية الأمريكية مرتكزاتها وموجهاتها ومراحل تطورها وأهدافها. ثم تناول الفصل الثالث نشأة وتطور العلاقات السودانية الأمريكية منذ الاستقلال وحتى قيام ثورة الإنقاذ الوطني. أما الفصل الثالث فقد تعرض للعلاقات السودانية الأمريكية في فترة حكومة الإنقاذ الوطني حيث تناولت الدراسة الحركة الإسلامية السودانية: نشأتها ومراحل تطورها ووصولها للسلطة، وتأثير ذلك على السياسة الخارجية السودانية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية، كما تناولت الدراسة المرتكزات الأساسية لسياسة حكومة الإنقاذ الوطني الخارجية وأفردت مبحثاً لأسباب توتر العلاقات السودانية الأمريكية خلال هذه الفترة.
الباب الخامس تناول فيه الباحث موضوع المعاملة بالمثل في السياسة الخارجية للبلدين وممارسة هذا المبدأ في السياسة الخارجية السودانية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية.
خلص الباحث في ختام الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات لتطوير مفهوم صناعة السياسة الخارجية وأهمية مبدأ المعاملة بالمثل في السياسة الخارجية السودانية.
وخلصت الدراسة إلى جملة من النتائج بعضها أكدت ما جاء في الفروض والبعض الآخر عارضه بشكل كلي أو جزئي كما أوصت الدراسة بمزيد من البحث في بعضها. فقد أكدت الدراسة أن الفقه الإسلامي سبق القانون الدولي إلى معرفة مبدأ المعاملة بالمثل وتطبيقاته وهو مبدأ أصيل في إدارة العلاقات الدولية في الإسلام. وقد جاء واضحاً ومفصلاً في القرآن والسنة وسيرة الرسول (ص) والصحابة والتابعين ورغم ذلك لم يجد طريقة ليكون على صدارة البحوث والدراسات الأكاديمية والممارسة السياسية والدبلوماسية مثل ما حدث في القانون الدولي. ففي الوقت الذي بدأت فيه معرفة وتطبق مبدأ المعاملة بالمثل في الإسلام قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام نجده في النطاق الدولي فقد بدأ مع انتقال قانون العين بالعين والسن بالسن من النطاق الداخلي منذ عصر المدنيات القديمة (روما القديمة، قانون حمورابي) والى نهاية القرن الثامن عشر وهي المرحلة الحديثة للمعاملة بالمثل في النطاق الدولي.

البروفسير صلاح الدومة ..آراء ومقترحات
وعقب على رسالة الدكتور مصطفى البروفسير صلاح الدومة كمناقش (ممتحن داخلي) قائلا ان الدراسة جيدة صالحة للمناقشة وان الطالب قدم معلومات قيمة وبذل جهدا مقدرا  الا انه كانت للدومة بعض الملاحظات والأخطاء التي كانت اغلبها مطبعية وشكلية واختار الدومة للباحث توصية جديدة حتى يكتمل البحث وأشاد بعنوان الرسالة وتمنى التوفيق للطالب.
اما البروفسير محمود حسن احمد(ممتحن خارجي) اكد ان الأخطاء اللغوية نادرة جدا بالبحث عكس أي بحث آخر كان قد اشرف عليه او ناقشه وان رؤية الطالب وضحت في هذه الرسالة كما انها امتثلت للموضوعية والحياد في الطرح ووضوح ذاتية الباحث لابد يضع نفسه اين هو كباحث  وهذه من اهم الأشياء التي يمكن ان يتميز بها الباحث وان فرضياتها كانت صحيحة مائة بالمائة وكذلك النتائج والخواتيم وان العنوان كان ممتاز لانه خلا من واو العطف التي دائما ما تشوه الكثير من البحوث واقترح البروفسير محمود ان تكون هنالك توصية بان يكون هنالك عضو دائم من افريقيا.

الساعورى: الدكتور مصطفى كان طالبًا جادًا ومجتهدًا
وكان لمشرف البحث البروفسير حسن الساعورى رأى واضح وصريح في طريقة تعامل الطالب مع البحث وقال انني كنت اخشى الإشراف على بحث الدكتور مصطفى لسببين اولهما ان خلفية الطالب علمية وانه قد لايستطيع التعامل مع العلوم السياسية لان فيها اراء متناقضة وخلفيته هي (1+1=2) والسبب الثاني خشيت ان لايستطيع ان يرجع مصطفى طالبا من جديد ويتأقلم مع جو المكتبات والبحث عن المعلومات ولكن الطالب كرر لى مرارا وتكرارا انه  طالب مجتهد وانه يقوم بهذه الدراسة ولاتهمه الدرجة والشهادة ولكن يهمه الموضوع وأردف بالفعل لم يخيب اسماعيل ظني فيه ولم يرجع للمكتبات لانه اقتنى معلوماته من علاقاته الخارجية وخلفيته السياسية كمحترف أعطته فرصة  الاستيعاب سريع جدا لكنني ماكنت أظنه سيجد الوقت ليعطيها الجهد المطلوب ولكنه يبدو انه استفاد من سفره وكان يقرأ ويكتب في الطائرات. 
حضور مطمئن وأسرة متفائلة
 والجميع يستمع لشرح الدكتور مصطفى الذي كان عبارة عن محاضرة قيمة استفاد منها الجميع كان كل الحضور مطمئنا جدا ان إسماعيل هو اهل لهذا وما خذلهم ابدا بل العكس كان اكثر دراية بالمعلومات التي وضعها في قالب خفيف من السرد والحكى كانت اسهل مما كانوا يتوقعون واسرة الدكتور مصطفى التي كانت حضورا ظهر على وجوه أبنائه الترقب والمتابعة الجيدة وكانت زوجته الأستاذة دولت تاج السر هاشم أكثر اهتماما وكانت تدون كل صغيرة وكبيرة في مذكرتها الخاصة وفرحت جدا عندما منحت الجامعة الدكتوراه لرجل استحقها فالدكتوراه هي التي تفتخر.

مشاهدات من الجلسة  

  جلس كل من سارة وهاجر وعثمان أبناء الدكتور مصطفي وهم في صمت وهدوء وقد لاحظ الجميع انهم يشبهون والدهم في الشكل والصفات فالتواضع عندهم كان يحكي وهم صامتون.

زوجة الدكتور مصطفى الأستاذة دولت هي أيضا طالبة تعد في رسالة الدكتوراه لذلك عندما كان زوجها يناقش وهي تتابع قالت لها بنتها سارة (امي أوع بعدين تتجرسي وتقولي ماعايزة اعمل دكتوراه )

الطفل الصغير محمد عمر فتح الرحمن الذي لا يتجاوز عمره العامين هو حفيد الدكتور مصطفى عثمان كان حضورا فبالتأكيد انها ذكرياته التي تعشش فى ذاكرته وعندما يصبح طبيبا سيحكي انه حضر مناقشة دكتوراه جده وهو ابن العامين.

علق مدير جامعة أم درمان الإسلامية وهو يحكي ويعبر عن سعادته في ان يكون الدكتور مصطفي واحدا من الطلاب الذين نالوا الدكتوراه من جامعة ام درمان الإسلامية وهو رجل يستحق لأنه من العرفين والدبلوماسيين والسياسيين الذين تميزوا بالحنكة والدراية والنجاح وقال لا أرى ان الدكتوراه هي إضافة لدكتور المهم إلا ان نقول له (الدكتور مصطفى تربيع)

 في مشهد جميل تقدمت زوجة الدكتور مصطفي وأبناؤه إليه وقدموا له التهنئة وعلى وجوههم البشاشة والفرحة وبادلهم ذات الشعور ورد على زوجته (عقبال ليك) فكان مشهدا جميلا يشعرك بالسعادة.

 

 

 
  تمّت قراءة هذه الصفحة 1283 مرّة 
تعليقات الزوار (شارك برأيك الآن)....
 إجمالي التعليقات المفعّلة على هذا الخبر[ 0] تعليق
  • قم بكتابة تعليقك من خلال النموذج التالي حيث الحقول المشار إليها بـ * مطلوبة.

  • الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع .

  • نرجو التقيد بالآداب العامة عند التعليق . و للعلم سيتم حذف التعليقات المخالفة تلقائياً.
  • سياسة موقعنا تحترم خصوصية الزوار لذلك إن أردت عدم إظهار إيميلك للعامة قم بالتشييك على المربع.
 [  عــــودة للصفحة السابقــة  ]
   مواضيع ذات صلة بما سبق
القضية التي رفعها معتمد محلية القوز بولاية جنوب كردفان في مواجهة المتهمين مصطفى أبو العزائم رئيس التحرير

 

علي عثمان محمد طه اهتمام الدولة بإشاعة الأمن والاستقرار في ربوع البلاد كافة

 

علي عثمان محمد طه تنفيذ البرنامج الانتخابي عهد بين القيادة والشعب

 

علي عثمان محمد طه الاستفتاء القادم سيكون لصالح الوحدة

 

محمد عثمان الميرغني يعود بعد جولة لمصر وأريتريا

 

المركزي يحظر أسماء عُملاء ويدعو البنوك لعدم التعامل معهم

 

عثمان محمد يوسف كبر والي شمال دارفوريتعهد باستكمال طريق الفاشرأم كدادة

 

   المواضيع الأكثر تفضيلاً في الموقع
الأكثر قراءةً الأكثر طباعةً

الصومال 
عدد الزيارات :3192

تاريخ الإضافة :15/08/2011
الصومال

 

المشرف للمناسبات
عدد الزيارات :4394

تاريخ الإضافة :19/04/2010
المشرف للمناسبات

 

قائمة المـقالات
مقالات سياسية
مقالات إقتصادية
مقالات أدبية
مقالات عامة
مقالات علمية
مقالات صحية
مقالات اجتماعية
تشريعية قانونية حقوقية
مقالات ثقافية إسلامية

عدد الزيارات :2856

تاريخ الإضافة :03/03/2010
تصفّـح أيضاً
  جمعية منتديات الهلالية الخيرية
  البث الحي لتلفزيون السودان
  قناة الجزيرة بث مباشر
  كتاب صحيفة الهلالية
  نبذة تعريفية عن الهلالية
  فريق العمل
  من نحن
  أعلن في موقعنا
الاستفتاء
الجرائد المحلية








القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني
اشتراك النشرة الدورية للاخبار
إلغاء اشتراك اشتراك
البنوك المحلية










آخر التعليقات
هل يمكن اسلام فيزا كار عن طريق وسائل لبريد؟
بقلم : عمر غثمان

سلام ان حابب اعرف يا جماعة هل ممكن اشتري فيزا كار..

التصوف
بقلم : اسماعيل ابوبكر

على الذين يطعنون في صحة التصوف ان يستحوا ويرتدعوا ..

تسجيلات اراضي الهلالية
بقلم : متسائل

ماهي سلطة موظف الاراضي ولم لم يتجاوب مع المواطنالذ..

صنف شمبات
بقلم : مجدى خالد سيد حلفاال

صنفشمبات ..

ادارة العلاج المتكامل/الشمالية
بقلم : هيفاء عوض احمد التوم

ياريت نقدر نتبني الاستراتيجية ونخفض من معدل المراض..

إستشارى جراحه بمستشفى الملك فهد
بقلم : د/الجيلى مقبل سوركتى

السلام عليكم ورحمة الله أرجو أن أسأل فى البدء عن ج..

نعم المعارضة عاجزة
بقلم : بدرين ابراهيم

نعم المعارضة عاجزة عن تغيير النظام وهذه حقيقة لانه..

آخر تحديث للموقع بتاريخ: 02/10/2014 - الساعة 2:45:16 PM استضافة وبرمجة وتصميم ® قرية الاستضافة
جميع الحقوق محفوظة تحت طائلة المسائلة القانونية 2009 © 2014