• السنبلاية : كل عام وانتم بخير زوار و اعضاء و كل عام و الشعب السودانى بالف الف خير و مبروك للشعب السودانى و تحية لشباب و كنداكات الثورة و الف رحمة ونور تنزل على قبور و ارواح الشهداء . شعب العزة والكرامة دمت علما يرفرف بين الامم ..
    اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهلالية - السودان، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




26-01-2014 11:41 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [0]
شليل
عضو متألق جداً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 05-07-2010
رقم العضوية : 7368
المشاركات : 1902
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 43
 offline 
look/images/icons/i1.gif انطباعات عن سودان الجن
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة:sanjaak66;215837
رجعت بالأمس الجمعة 24 يناير من السودان الشقيق بعد إجازة استمرت 10 أيام وهاكم الانطباع عن أحوال البلاد والعباد : من يظن أن السودان ما زال هو ذلك الوطن الذي في خيالنا .. ذلك الوطن الذي تركناه قبل 10 أو 20 عاماً ..فهو واهم... أخلاق الناس تراجعت كثيراً للوراء ..مجالس المدينة تتحدّث عن انتشار العلاقات الشاذة بين الشباب صبيان و صبايا من المدارس الثانوية والجامعات... وعن زنا المحارم ..وعن انتشار ظاهرة اغتصاب الأطفال ... وعن ... وعن .... ولا أخالني قد جئت بجديد فمثل هذه الأخبار لم تعد ترفع حاجب الدهشة لكن الأخبار تتحدث عن افتتاح دار جديدة للأطفال اللقطاء فدار المايقوما لم تعد تتسع لهذا الكم الهائل المتزايد يوماً بعد آخر !! ويا لها من بشرى ... المقولة المتداولة عندما تسأل شخص عائد من السوادان فيقول لك أن " السودان سمح بي ناسو " في ظني أن هذه المقولة لم تعد مناسبة وفي طريقها للتلاشي لأن الناس تبدلت أحوالها في ظل هذه الظروف النكد ... فأصبح الكثيرون منهم موجودين بأجسادهم فقط !! وقد يحدث أن يمر أحدهم بجوارك ولم يسلم عليك فلا تندهش !!! فالناس لم يعودوا سمحين كما تركناهم سابقاً !!! وهنا لا أرمي اللوم عليهم لكن أرفعوا معي أكف الضراعة بأن يجازي الله من كان السبب ..

العزيز السنجك سلامي و ودي ، رد الله غربتك و العديد من الطيور المهاجرة كما اشيعت التسمية ، لا انكر سوداوية العلاقات و تراجعها في هذا البلد ، و ليس هذا إنتقاصاً من ظلامات الواقع البئيس الذي يعيشه من يقبع بالداخل ، الحل لن يكون في رثاء الحال و التغني بجمال الأوضاع ، لو تعلم أخي الكريم لولا الخير و العزيمة التي في القلوب لجرف التيار ملايين النفس لتلك الهاوية ، بحمد الله برغم المآسي نستشرف غداً زاهراً بفضل التواصي بالحق و الصبر ، التراجع الكبير في الأخلاق منشأه الحالة الإقتصادية الراهنة التي تطحن المواطن السوداني حقاً إنها اعوام الرمادة !!! و مع الفقر لا كرامة و لا أخلاق ، نسأل الله أن يثبت الصابرين و أن يزيح عنهم أشباح الكفر .





الساعة الآن 12:05 مساء