• السنبلاية : كل عام وانتم بخير زوار و اعضاء و كل عام و الشعب السودانى بالف الف خير و مبروك للشعب السودانى و تحية لشباب و كنداكات الثورة و الف رحمة ونور تنزل على قبور و ارواح الشهداء . شعب العزة والكرامة دمت علما يرفرف بين الامم ..
    اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهلالية - السودان، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الرئيسية
نتائج البحث


نتائج البحث عن ردود العضو :الهادى عبدالله
عدد النتائج (1344) نتيجة
04-02-2016 09:20 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 وجدت نفسى اكتب لنفسى ففضلت الامساك عن الكتابه 
ورجعت اقرا لنفسى
04-02-2016 09:18 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة:زول جزيرة;220679
حقيقة إبداع ومعذرة للإنقطاع 14073_1453564089

************* الله يجبر بخاطرك ياحبيب
15-01-2016 05:19 صباحا
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 نظرت اليه وهممت ان ارد عليه وتراجعت فى اخر لحظه 
كنت اود ان اقول له كانت تلعب بمشاعرك واحاسيسك
لانك كنت غرا ساذجا وقليل خبره وتجربه
بينما هى من الواضح انها محترفه وخبيره بالاعيب وكيد النساء
فقلت له غدا ستجد الانسانه التى تستحقك
الانسانه التى تمنحك قلبها وتحبك لشخصك
فقط تفاءل وثق بنفسك وابتعد عن الاوهام والتهيآت التى
تشعر بها وستكون افضل مما كنت فى السابق
نظر الى غير مصدق
عيناه قالت ما عجز لسانه عن قوله
ومع ذلك من بريق عينيه ايقنت انه
سيكون انسان غير الذى قابلته
ودعته وانصرفت وكلى امل ان يكون قد تناسى جروحه وآلامه
ويبدا ينظر للحياه نظره مختلفه ....
14-01-2016 12:24 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 فالفشل والنجاح هما وجهان لعمله واحده هى الحياه 
تفشل اليوم لتنجح غدا والعكس
وليس كل من فشل انتهت حياته
وليس كل ناجح ادرك غاية امنياته
فالفاشل لابد ان يجتهد ويثابر لينجح
والناجح لابد ان يصلح سلبياته حتى يستمر فى نجاحه
وانت كذلك
انا ماذا؟؟
انت من الممكن ان تنسى مامضى لتبدأ من جديد
ابدأ من جديد!!!
هل تعنى ؟؟؟
نعم اعنى مافهمت
فنظر الى وقال هل تعتقد انى من الممكن ان احب انسانه ثانيه ؟؟
فقلت له ولم لا
فانت احببتها ولكنها بكل اسف لم تحبك او تكن لك جزء مما تحس به نحوها
فقال وماذا عن كل الكلام والجلسات التى كانت بيننا؟؟
ماذا عن الكلام المعسول الذى كانت تردده لى ؟؟
ماذا عن الاحاسيس والمشاعر التى كانت متبادله بيننا ؟؟
هل ذهبت كلها ادراج الرياح؟؟
هل ابدأ مع واحده اخرى لاكرر ماحدث
12-01-2016 07:44 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 
بكل اسف جاءت الاجابه بسؤال ساخر
وكيف ستنجح طالما ذكراها فى دواخلك!
صحيح ان الانسان منا احيانا يفعل اشياء مكرها
اشياء غير مقتنع بها ومع ذلك يفعلها
فى قراره نفسى كنت ادرك ان النسيان محال ومع ذلك اوهمت نفسى
انى قادر على فعل ذلك
كنت احسب ان الدموع هى دليل على ضعف الانسان
كنت احسبها دليل عجز الانسان عندما لا يقوى على مواجهت
اصعب المواقف فتعبر عينيه عن هذا الضعف
ومع ذلك اطلقت لها العنان لتنهمر وتتفجر ينابيع
كنت آمل ان تستفز هذه الدموع البركان الذى يغلى بداخلى فينفجر واستريح
يمر النهار بطيئا مملا رتيبا اكاد احسب ثوانيه بتضجر واستياء
اقضيه وحيدا منعزلا
حتى ياتى الليل وليته لا ياتى
على الاقل كان النهار يعج بالحركه وبالمواسين من حولى
رغم رفضى لهم
اما الليل فكنت وحيدا مع همومى واحزانى
وتصورات عقلى
من اعماقى انطلقت صرخه حزينه وكأنى بها تنعى حبا
كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ن
ومن يومها وانا لا اؤمن يشىء اسمه الحب ولن اؤمن به
حاولت معه مرارا وتكرارا
قلت له هل تعتقد ان الحياه تتوقف لتجربه فاشله
او تستمر لمجرد ان تجربه كانت ناجحه؟؟؟
12-01-2016 04:44 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 
واكمل دون ان يفتح عينيه....

انتهى حلمى قبل ان يبدأ
انتهت قصتى بكل ما حملت من مآسى
صحيح انى اخترت البدايه ولكنى لم اختر النهايه
او انها اتت على غير ما اهوى
لتبقى الذكرى الاليمه جاثمه فى صدرى
حاولت نسيانها ولكنى لم استطيع
كلما جلست مع الناس ارتاح نفسيا
ولكن كل التعاسه والشقاء تداهمنى
عندما اخلو بنفسى
وبدات انعزل عن الناس
وعافت نفسى الاكل والشرب
واصبحت عصبيا لدرجة بعيده
كل من رآنى يحاول ان يواسينى دون ان يعلم مصابى
وما اصعب ان تواسى انسانا لا تعرف مصابه
يقولون اذا عُرف الداء سهل الدواء
ولكن دائى غير معروف لمن يرانى لذلك صعب عليهم
دوائى رغم محاولاتهم
انفعالاتى ما بين فرح وترح
اوحت لمن حولى بأنى فى طريقى الى الجنون لا محاله
جنون يراه البعض نهايه لحياة انسان
واراه انقاذا من ظلم وخداع من كنت احسبه اعز انسان ....

11-01-2016 12:09 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 
هل كنت غرا سازجا غبيا الى هذه الدرجه؟؟؟
هل كل الذى كان بيننا حبا ام نزوه فى لحظة طيش
ام مشاعر مراهقين لا تمت للحب بصله؟؟
هل كل كلام قالته لى كان عباره عن تخدير قوى المفعول؟؟
او ربما انها اشفقت على حالى لانى غبى و...
قاطعته ...
ومن يقول عنك غبى فهو الاغبى فانت افضل من رايت وعرفت
نظر الى بسخريه وقال ...
كثر الله خيرك رفعتى روحى المعنويه قليلا ولكن بكل اسف لم تغير الواقع
وتجاهل نظراتى واكمل ...
وبدات افكر هل اصارحها بكل ما سمعت وما رايت
ام اصرف النظر عنها واتركها لتعيش حياتها كيفما تحب وتهوى
وبدا الصراع يشتد فى عقلى
مابين مؤيد للمواجهه ومعارض لها بحجة حريتها الشخصيه
وانتصر الراى الذى
كان يقول لى واجهها ..
واجهتها بكل ما سمعت وما رأيت
سالت دموعها على خديها....وصمتت
الصمت الذى حرت فى تفسيره
وتركتها لدموعها
وان كنت اتساءل هل هذه الدموع دموع ندم ام دموع تماسيح؟؟؟
وهل كل الذى كان بيننا مجرد نزوه فى لحظة عبث صبيانى
وهل الحب مجرد كلمات تافهه لا معنى لها فى واقع مرفوض؟
اغمض عينيه وكانه اراد الهروب من نظراتى المشفقه .......
10-01-2016 05:17 صباحا
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 
وابحر فى الافق البعيد الادراك واكمل...
كنت فى زياره لاحد اصدقائى
فى غرفته الخاصه جلسنا
تجولت ببصرى فى انحاء الغرفه فإذا بى ارى صورتها مع صديقى
ظللت ارنو الى الصوره ببلاهة شديده احسد عليها
كانت الصوره تجمع من اعتقدت انها حبيبتى وحلم حياتى
مع صديقى
شعرت بالغبن والحنق على صديقى
احسست انه سلبنى شىء هو ملكى الخاص
شىء يجب الا يستحوذ عليه سواى
ورجعت وقلت فى نفسى وما ذنبه الذى جناه حتى اغضب منه
ربما كان يحبها هو الاخر وانها تبادله نفس المشاعر
وماتصورته حب ربما كان ناتجا عن كونه مشاعر ناتجه من صلة القربى
التى تربط بيننا
ومن حسن حظى ان صديقى لم ينتبه الى حالتى
ولم ينتبه لتغيرات وجهى
رجعت الى بيتى وانا فى قمة التعاسه والحزن
وبدات الوم نفسى تارة على اندفاعى وتهورى
وتارة العن الظروف التى جعلتها تقف فى طريقى
واحيانا اتساءل ...
08-01-2016 09:31 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 
نظراته اكتست بلمحه حزينه
واكمل بمراره والم ...
أتت الرياح بما لم تشتهى سفنى
جمعتنى جلسه مع مجموعه من الاصدقاء
جلسة كلها مرح وسرور
اصدقاء ينشرح الصدر للقياهم
اصدقاء يبعدون الهم عن القلب
النكته حاضره والبهجه والسرور تكسو الوجوه
فاجأنى قول احد الاصدقاء ان (**********)كانت بالامس نجمه الحفل بلا منازع
رقصت مع كل من طلب منها ان ترقص معه
وكيف انها اضفت على الحفل رونقا خاصا بحيويتها وتحضرها (على حد زعمه)
كان يتكلم عن فتاة احلامى ولا يدرى عما اكنه لها من مشاعر
عقدت الدهشه لسانى وشعرت ان جبلا اشم يجثم فوق صدرى
وشعرت برعشه شديده كأنى مصاب بحمى
تذكرت كلامها معى عندما طلبت منها الصوره
تذكرت المثاليات التى كانت تتحدث عنها
ومع ذلك كّذّبت كل كلمه سمعتها
لان قلبى رفض الكلام جملة وتفصيلا
فالمحب احيانا يكون اعمى ولا يرى لحبيبه اى عيوب
ولايصدق عن حبيبه اى كلام مهما كان مصدره
حتى وان كان حقيقى ومصدره موثوق
وابت الضربات ان تاتى فرادى
صمت للمره الثانيه وكانه لايريد ان يسترسل فى الحديث المر ....
07-01-2016 05:20 صباحا
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 
بدأت انظرلللمستقبل وكانه مجسم امامى
تخيلت نفسى وكأنى ملكت الدنيا كلها عندما اصبحت هى الدنيا وما فيها
ومرت الايام ودارت الشهور
وكل يوم يمر تزداد علاقتنا متانه ويزداد حبى لها
وتعلقى بها و انا اتخيلها شريكة حياتى وحلم عمرى الذى اعيش من اجله وله
كلما افاتحها فى موضوع الزواج والارتباط الرسمى كانت ترد بنعومه
غريبه ... لسه بدرى نريد ان نفهم بعضنا اكثر واكثر
اريد ان اتأكد من مشاعرى نتجاهك
وغيرها من الاعذار
كنت ارى من حقها ان تتاكد من صدق مشاعرى تجاهها
ولم يخطر ببالى الغدر والخيانه للحظه
بل لم افسر اى تصرف او كلمه منها على غير هوى نفسى
مسح دمعه كانت حائره فى عينيه لكنها سالت على خده
مسحها واشاح بوجهه بعيدا عنى وكأنى به يريد ان يدارى ضعفه
وقهره وعجزه الذى يحس به فى هذه اللحظه بالذات
ثم اكمل قائلا..
بكل اسف كانت الاقدار تخبىء لى ما لم اتوقعه
صمت فجأه وتلفت حوله مددت يدى واسعفته بكاس ماء شربه دفعه واحده
وسرح بعيدا
تعبيرات وجهه كانت تعبر عن تفاعلات داخله ....
06-01-2016 08:41 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 
طلبت منها صوره اساهر بيها ساعاتى الطوال
ردت بلباقتها المعهوده معتذره بحجة خوفها من وقوع هذه الصوره فى يد احد معارفها فيحدث مالايحمد عقباه
ومن نظرة الناس اليها حين يرون صورتها مع انسان لاتربطه بها اى علاقه شرعيه
كان ردها ردا مفحما عجزت عن قول اى شىء بعده
وكبرت فى نظرى وظلت تكبر و تكبرحتى ملأت كل الحيز الغير مرئى امامى
توالت ردود الافعال والانفعالات
تاره اغضب لانها بخلت على بهذه الصوره
التى كانت ستكون العزاء والسلوى فى بعدها
كنت اتمنى ان اضع هذه الصوره بجوار السرير
لتكون اول ما المحه بعد صحوى من المنام
واخر ما تراه عينى قبل المنام
وتاره احترم ثباتها على مبادئها
وخوفها على نفسها من الوقوع فى محظور قد يدمر علاقتها الاسريه كلها
او ربما علاقة اسرتها كلها مع المجتمع
ولمت نفسى على اندفاعى وطلبى الغريب الذى طلبته بدون ادنى تفكير
فى قراره نفسى كانت سعادتى لا توصف
لان الانسان وفى هذا الزمان قلما يجد من تهتم بالاصول ونظرة المجتمع لها
وبدأت افكر جديا فيها كشريكة الحياة المستقبليه
وبدأت ارسم الخطط لمستقبلية لحياتى فى ظل وجودها بجوارى .....
06-01-2016 12:12 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 
استدرجته حتى انطلق لسانه ليحكى عن تجربته
بادرنى قائلا ...
صدقنى كنت بحاجه لانسان ابكى على صدره واحكى له مابداخلى
عن اشياء واحاسيس ومشاعر تحترق بداخلى
لست خجلا مما اقول
لانى اراها متنفسا لهموم كادت ان تنفجر فى دواخلى
فاردت ان اخرجها عسى ولعل ان تريح واستريح
بهذه الكلمات بدأ فى سرد قصته مع الحياه
او ان شئتم قصته مع مايسمى بالحب!!!
قال....

جلست معها تحادثنا تفاكرنا اعجبت بمبادئها وآرائها
شغلت حيزا من تفكيرى
وجدت افكارنا شبه متطابقه
وتوالت الجلسات وازداد اعجابى بها وبشخصيتها الجذابه
كلامها كان اشبه بموسيقى رومانسيه حالمه
ضحكتها رقيقه تشرح الصدر
ملامح وجهها حملت براءه كما براءة الاطفال الانقياء
حتى غضبها كان انيقا
فى ذروه غضبها كان ابسط شىء يجعلها تضحك من اعماق قلبها
كانت طفله فى جسد فتاه
وجدت نفسى لا اطيق البعد عنها او فراقها
حتى معها احس بخوفى من فقدانها
عندما ابعد عنها جل تفكيرى يكون منصبا عليها وعن حالها
وتصور لى خيالاتى مواقف عديده
تارة اتخيلها سعيده وضحكتها الصافيه تزين وجهها الجميل
وتارة اراها حزينه وقد علت مسحت الحزن ملامحها
فكان خليطا عجيبا بين وجهها الضاحك ومسحت الحزن
كنت اتفاعل مع تخيلاتى وتعبيرات وجههى مابين انبساط وانقباض
مابين فرح وحزن وكانها تقف امامى
بت لا اطيق فراقها ........
05-01-2016 09:48 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 
جلست معه بعد ان ابتعد عنا وفقدناه لانه الوحيد الذى كان يعطى لجلساتنا طعم
ونكهه خاصه
وكنا دائما نستغل فلسفته الخاصه لاعطاء جلساتنا طابع مميز
مواضيعنا التى كنا نثيرها كانت غالبا ما تدور فى فلك الحى
او الفريق وتخرج شيئا فشيئا لتشمل القريه كلها من حولنا ومدى ارتباطنا باخواننا
ولكن عندما لايكون هناك موضوع للجلسه ننتهز الفرصه لنغلظ عليه ببراءه وبحسن نيه
كانت اراءه فى الاغلب مختلفه عن اراءنا
مثاليته وافكاره كانت محل انتقاد بعض الاخوان ومع ذلك
كانت اى جلسه تخلو من وجوده لا طعم لها ولا نكهة فيها
سالته عن جدوى مايفعل بنفسه
فقال بيأس شديد دعنى فانا لا اريد ان ارى او اسمع اى شخص
فقلت له بألم ...
ولا انا!!!
ترقرت الدمعات فى عينيه وتركها تسيل على خديه
سحبت راسه ووضعته على صدرى وانفجر باكيا
تركته يفرغ كل مافى داخله من مراره وقهر
ما ان هدأ حتى اعتذر لى عن الغلظه التى كان يكلمنى بها
ابتسمت وقلت له تحملتنا كثير وآن الاوان لنتحملك قليلا
ابتسم ابتسامه واهيه
ليست الابتسامه التى كنا نعرفها عنه
ومع ذلك شعرت ببعض التفاؤل
اما ما كان يعانى منه ويكابده
فهو ماقاله بلسانه عن تجربته الفاشله مع ما اسماه حبا .......
04-01-2016 05:11 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 (10)
وضاع الامل


(ع) من اعز واحب اصدقائى الى قلبى
انسان بسيط رقيق المشاعر والاحاسيس
كل ما فى قلبه يتدفق على لسانه
كنا احيانا نسخر منه ومن المثاليات التى لا توجد الا فى راسه
لكن هذه الصفات البريئه هى ماكانت تميزه عن الباقيين
طيبة قلبه واحاسيسه المرهفه كانت تتداخل مع بساطه متناهيه
فكونت شخصيه احبها كل من اقترب منها
كان لايعرف الحقد او الحسد على احد
كان يكره ان نتكلم فى شخص غائب بل كان احيانا يغضب عندما
يتمادى من يريدون اغاظته ولو بكلام عن اناس غائبون عن جلستنا
لكن كل هذه الصفات والمثاليات اوقعته فى مشاكل لا ذنب له فيها
ومع ذلك بحسن نيته تخلص منها جميعا
مازلت اذكر موقفا هز كيانه وبقوه
موقف جعلنا نوشك ان نفقد الامل فيه
ولكن بفضل الاله ثم بفضل علاقتنا مع بعض اجتاز هذا الموقف العصيب
موقف دل على مدى سذاجته وطيبته المتناهيه
او سموها قلة تجربة فى الحياة
او من الممكن تسميتها حركات مراهقين .....
04-01-2016 05:19 صباحا
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 ذهبت اجرجر اذيال الخيبة والحزن واتصور حال هذه المكلومه بعد ان تفيق من صدمتها 
مررت بجوار مطعم ونظرت فاذا مجموعة من الاطفال تركض وسرعان ما دار شجار بينهم
وتعجبت عندما علمت انهم كانوا يركضون من اجل الظفر بباقى اكل تركه احد الزبائن
وصاحب المطعم يخرج ملوحا بعصا غليظة
يااااااااااه اين نحن من الدنيا رباه لطفك
احسست ان قدماى لاتقويان على حملى فجلست فى احد الكراسى فى المطعم وانا شبه مذهول مما يجرى امام عينىّ
جلست ولا رغبه لى فى النهوض من مكانى ولكن حتى جلستى لم تسلم من المفاجآت
جلس بجوارى شخصان اخذا يتحدثان ووجدت نفسى لاشعوريا اتطفل واستمع لحديثهما
فقال احدهما غدا سيتم تنفيذ حكم الاعدام على فلان !!!!
فاجاب الثانى نعم
المصيبة اننا عارفين انو برىء ولكن كل الادله ضدو؟؟؟
تحاملت على نفسى وذهبت على غير هدى
وانا استرجع زكريات هذا اليوم
من فقد الطفل امام عينى والدته
مرورا باطفال صغار قذفت بهم الحياه واصبحوا بلا مأوى وبلا شىء يقتاتون عليه
نهاية ببرىء سشنق غدا بلاجريمة ارتكبها
01-01-2016 08:35 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 (9)
بدون عنوان


كانت دائما ما تأتى فى الصباح ومعها طفل صغير فى الثالثه من عمره
كان مرحا وبشوشا وحبوبا وكان يمثل لهذه السيدة روحها فكانت تحمله معها اينما ذهبت
وكان بالنسبة لجميع زبائنها يمثل متنفسا لهموم ومبعثا للحنين والشوق لا سيما وان معظم هؤلاء قد اغتربوا فى العاصمة واجبرتهم ظروف الحياه وظروف العمل على ترك اولادهم واسرهم سعيا وراء لقمة العيش فكانوا يداعبون هذا الطفل بحنان مبالغ فيه ويمنحونه بعض المال احيانا وكأنى بالطفل الصغير قد احس بحاجتهم اليه فكان يجلس فى حجر هذا وبعد قليل تجده فى حجر ذاك ضاحكا مبتسما
كنت انظر الى هؤلاء الزبائن بتعجب واتساءل
طالما انكم تحبون الاطفال هكذا لماذا تركتم اطفالكم ؟؟؟
ومرة اخرى يقفز الى الخاطر سؤال مغاير ترى كيف حال اولادهم وهم يفتقدون عطف آبائهم
سرحت ببصرى بعيدا وكأنى اردت ان اهرب من شىء غامض لم ادر ماهو
فجأه وبدون مقدمات تعالى الصياح والصراخ وتناثرت الدموع فى دهشه شديده
ترى ما الذى حدث؟؟؟
ساد المكان صمت لثوانى قليله شقته ام الطفل وهى تولول وتصرخ وتبكى
نظرت حولى فاذا بالصغير يرقد جثة هامده والدماء تغطى جسده الصغير وبقايا لعبة كان
يحملها قد تناثر قطنها هنا وهناك!!!
اتت سيارة مسرعه فخطفت روح الطفل الصغير وخطفت معها الضحكة البريئه والابتسامه
الصافيه
حتى فى هذه اللحظة المؤلمه لم نسلم من الشمارات
واحد قال الولد شكلو مفارق مفارق انا قريت دا فى عيونو
واحد تانى قال هو امو زاتا الله يهونها عليها جايباهو ليشنو؟؟
واحد تالت قال بتاع العربيه ما غلطان غلطان الشافع
كل هذا يحدث والام المكلومه تغط فى سبات عميق من هول الصدمه دون ان يفكر فيها احد....
31-12-2015 05:19 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
  وبدات تشعر بآلام المخاض
كانت تشعر بمشاعر متناقضه لابعد الحدود
تارةً تمنى نفسها ان ترى طفلها وقرة عينها ينمو ويكبر امام ناظريهاوهى تداعبه وتلاعبه
وتضعه على حجرها لتحميه من غدر الزمن
وترضعه من ثدييها العطف والحنان والمحبه
وهى ترى فيه احلامها وامانيها وغاية ماترجو من هذه الدنيا ليعوضها عن جحود والده وقسوته
وفجأه ينقلب حالها وتتمنى ان يخرج هذا المولود ميتا حتى لا يقاسى ويعانى من اليتم فى وجود اب لاضمير له ولا اخلاق
وحتى لا يتاذى ويحرم من الابوه منذ البدايه
وفى النهايه فوضت الامر لله
وراى طفلها النور ....
.
29-12-2015 04:23 مساء
icon رد: واعمراه | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة:عاطف عمارة;220545
الله الله الله / الله وأكبر هكذا هم أصحاب رسول الله / هكذا هم الذين نهلوا وشربوا ورتوا ثم إشرقوا نوراً بل أنواراً وكانوا أشراق وشروق نور فجر الاسلام وضيئها / لله دركم لله دركم الله دركم / نتم وسوف تكونوا سيرتاً وسيراً فناراً مناراً علي أعيوننا والاسنتنا بكم سائرنا ضيء ونوراً في ظلام أيامنا وجور وظلم دهرنا / نحبكم ولا يفوق حبكم لا حب رسولنا ونبينا وحبيبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم / جزاك الله كل خير / ابن أختي / الحبيب المخلص /الهادي عبد الله كل سنة وأنت طيب وكل عام وأنت بخير وصحة وعافية / ورؤؤؤؤؤؤعة وحنينية دمت بخير

************* الخال الحبيب كانوا رجالا كما النجوم نراها ونهتدى بها واستحاله ان نصل اليها رسولنا الكريم (ص) يقول ... اصحابى كالنجوم فباىما اقتديتم اهتديتم عرفوا الله فعرّفهم الحق والصواب ليتنا نتعلم منهم او نحاول ان نتشبه بهم فالتشبه بامثالهم فلاح مشكور ياخال وسلمت وسلم يراعك
29-12-2015 05:17 صباحا
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 هل المطلقه انسانه ام شىء تافه لاقيمة له فى حياتنا
وهل ذنبها انها تزوجت بإنسان لم توفق معه ؟
وهل لها ان تدفع ثمن رغبه اهلها بزواجها من انسان يرونه مناسبا لها؟
وهل تستحق ان تدفع ثمن غدر واستهتار زوجها؟
وهل وهل اسئله كثيره حارت ولم تجد الاجابه عليها
بدأت افكر فى نظره المجتمع الى المرأه المطلقه واعتبارها كما لو كانت عارا يجب ان يدس داخل التراب
بدلا من ان يأخذ المجتمع بيدها ويحاول ان يواسيها ويشد من ازرها ويمنحها الامل والتفاؤل
فى غد قد يكون افضل من اليوم
غد قد تجد فيه من يصونها ويعرف قيمتها كانسانه ولا ينظر اليها كجسد يقضى منه وطره فحسب
قارنت بين المطلقه والسجين فكانت المفارقه عجيبه
فالمطلقه قسى عليها الزمن وقست عليها ظروفها وقسى عليها من يفترض ان يكون حاميها وحارسها وسترها وغطاها ومن بعد قسى عليها المجتمع بنبذها وقد لايكون لها ذنب فى ما آلت اليه حياتها
اما السجين فهو قد قسا على نفسه عندما ارتكب ما استوجب عليه العقاب
وقسا على المجتمع عندما اغتصب حقوق الاخرين
ومع ذلك انشأ المجتمع معاهد لتأهيل السجناء واعادت دمجهم فى الحياه العامه من جديد
الطلاق ليس عيبا رغم كونه ابغض الحلال وفى احيانا كثيره يكون حلا لزواج استحال استمراره
الطلاق ليس نهايه المطاف والحياه مليئه بما تستحق المطلقه ان تعيش من اجله
بكل اسف ان نظره المجتمع للمطلقه اسوا من نظرته للعاهره
المصيبه الكبرى ان النساء يرونها اسوأ مما يراها الرجال
واذا تحدثن عنها فحدث ولا حرج فأى ظلم يمكن ان يكون اكبر من هذا؟
اننا بحاجه ماسه لنشر الوعى فى مجتمعنا وغرس المفاهيم الاسلاميه النبيله وتغيير نظرتنا لإنسانه
هى الام والاخت والزوجه والبنت
ومضت الايام ....
27-12-2015 12:53 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 كانت ترد بلباقتها المعهوده ..بأنها جاءت الى بيت اهلها لتنعم بالراحه خاصه وانها على وشك 
ان تضع مولودها البكر
ولكن اتت الرياح بما لم تشتهى سفينتها
بعد عده ايام طلقها زوجها!
وقع الخبر كالصاعقه على الجميع
الكل يسأل كيف و لماذا وما من إجابه
وظهرت الحقيقه المؤلمه وهى ان زوجها مل من روتين الحياه الممل حسب وجهت نظر المترفين
وانه اشبع رغبته ولم يعد يكترث بها او يلقى لها بالا
بذكائها الفطرى علمت ان زوجها هوائى الطبع وانه على علاقات مشبوهة مع عده نساء
ومع ذلك صبرت ولما ضاقت ذرعا اقترحت عليه ان تذهب الى اهلها لعده ايام
تفاجأت به يرحب بإقتراحها بحماس شديد وطلب منها الا تحضر وانه سيأتى ليأخذها
فى اعماقها كانت تتمنى ان يفيق من غفلته ويعود الى صوابه
ولكنه تمادى ولم يسأل عنها واخيرا ارسل لها ورقة الطلاق
كان وقع الطلاق عليها بمثابه صدمه هزت كيانها وعصفت بحياتها
شحب لونها
وهزل جسدها
واصبحت على غير ما عرفناها انسانه بائسه يائسه
حزينه
كئيبه
منزويه
انعزلت عن الجميع
جلست معها وراعنى منظرها سرحت ببصرى بعيدا وبدأت اتذكر ما كانت عليه وما اصبحت عليه الآن
ماذا فعلتى بنفسك ؟
انطلق هذا السؤال بصوره مباشره وبلا شعور
فردت بيأس شديد لم نتعوده منها
وهل لمطلقه مثلى ان تفعل شيئا ؟
رنت كلمة مطلقه فى اذنى وكأنى اسمعها لاول مره فقلت لها وماذا لو انكى مطلقه؟
نظرت الى نظره فيها ما فيها
لا ادرى اهى نظره لوم او عتاب او استهجان ثم صمتت
كان صمتها ابلغ من الكلام
تركتها وانا اتحسر على مآلت اليه حياتها
رجعت الى البيت وفى ذهنى الف سؤال ......
25-12-2015 05:59 صباحا
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 (8)
دمعة يأس

عرفتها منذ زمن بعيد
كانت جميله فى كل شىء
فى اخلاقها فى خلقها
انيقه جذابه مرحه مهذبه لابعد حدود الادب
كل من عرفها احبها
كل حسب طريقته
منهم من هام بحبها
ومنهم من احبها حب الاخ لاخته
ومنهم من احبها حب الاب لابنته
كانت تشع حيويه ونشاط
كانت كما الزهره المتفتحه
ملأت الفريق بهجه وحيويه
كنا ننظر اليها كما لو كانت كوكب درى نتمناه ولا تصل ايدينا اليه
او كأنها اتت الى عالمنا من عالم آخر
كانت فى منتهى الرقه والبراءه
وجاء صاحب النصيب
اغرى اهلها بالمال الوفير والعربه الفارهة وسرعان ماشقت سكون الليل زغروده
هزت ارجاء الفريق
ولم تنقضى سوى ايام حتى كانت عروسا تتهادى بثوبها الابيض الذى اضفى عليها جمالا على جمالها
فكانت تبدو كأميره من اميرات الف ليله وليله
بدا المنظر فى تلك اللحظه غريبا بكل ما حملت هذه الكلمه من غرابه
كنا نصفق ونغنى ونمد ايدينا لنمسح دموعا سالت من مآقينا
الكل تمنى لها حياه زوجيه سعيده
ومضت الايام وتلتها الشهور وبدأت تخرج ليس من عالمنا او فريقنا بل من القرية كلها
ومضى عام كامل على زواجها!
وبعد مضى عدة ايام من اكمالها العام جاءت الى القريه وجلست مع اهلها عدة ايام طالت لتمتد لشهور
وبدأت السن الناس تلوك فى سيرتها وسؤال لا ينفك يسأل
لماذا تركت بيت زوجها ورجعت الى القرية؟.....



23-12-2015 12:06 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 (7)
شياطين فى ثياب الملائكه

بينما كنت فى يوم من الايام جالسا بجوار والدتى احاول ان اواسيها واشجعها واخفف عنها
بعض ما بها فإذا بصراخ وصياح يشق سكون العنبر
تخيلنا احدهم قد مات
خرجت مسرعا فإذا بى امام منظر عجيب
امرأه فى الخمسينات تصرخ وثلاث شبان يمسكون بها وتصيح فيهم
دعونى لا اريد ان اعيش اريد ان اموت!
اقتربت منهم اكثر فأكثر وسألت احد الواقفين عن هذه المرأه ما شأنها ومن هؤلاء الشباب
فقال ... احدهم ابنها اما الاخران فهم اخواها
فقلت وحب الاستطلاع تملكنى وماشأنها
انهمرت دموعه ثم قال ....
هذه المرأه عندها قرحه وقرر الاطباء اجراء عمليه جراحيه وهى صائمه منذ اكثر من ثلاثين ساعه
وهى الان تريد ان تشرب والشباب يمنعوها من ذلك ثم اردف قائلا والعبره تخنقه
تصور انها الان فى طريقها الى الحمام لتشرب منه!
فى ظهر نفس اليوم جاء الطبيب واخبرها بأنه لن يجرى لها العمليه بل ذهب الى ابعد من ذلك
عندما كتب لها اذنابالخروج
وخرجت ظهر اليوم وفى المساء اتانا خبر وفاتها
كلماتها كانت وما تزال تطن فى اذنى كلما تذكرت ذلك الموقف
دعونى لا اريد ان اعيش اريد ان اموت
ذهبت وتركت دنيا لا تعرف الرحمه
دنيا لا توجد فيها انسانيه
الانسانيه!!!
هذه الكلمه بحثت عنها هناك فى ذاك المستشفى التعيس فلم اجدها وظنى ان مستشفياتنا جميعها كذلك
انعدمت فى زمن اصبح الطب والاطباء تجار بشر
من اراد العلاج فاليدفع والا فليمت
اناس اسميناهم جزافا ملائكه الرحمه
ولا ادرى هل هم ملائكه رحمه ام شياطين عذاب؟
22-12-2015 12:53 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 لقد حل بها مشاكل ستة اشخاص كانوا محبوسين وتنسموا الحريه بفضله وبفضل الثلاثون الف !!!
حتى فى محنته لم يفكر فى نفسه وفكر فى مشاكل غيره ولو كنت مكانه لما فرطت فى ريال واحد
اى بشر هذا والى اى جنس ينتمى ؟؟
نظرالى الضابط وهو غير مصدق وساله ولكن كيف وقع فى هذه المصيبه ؟؟؟
ضمن عدة اشخاص فى اموال وتهرب اصحابها عند موعد السداد فكان هو الضحيه فالقانون لايحمى المغفلين
نظر الى الضابط بحنق وغضب وقال بياس وهل تعتقد ان من ينفق ثلاثون الف ريال على اناس لايعرفهم ولايعرفونه مغفل؟؟
صمت الضابط واخفض راسه ولم يدرى بم سيجيب ابن جلدته
خرج السعودى يبحث عن الجمعيات الخيريه ويطرق كل الابواب واستطاع ان يجمع المبلغ بل زاد عليه وسلمه لادارة السجن واطلق سراحه وابت نفسه الا ان يوزع المتبقى على الفقراء والمساكين
حمدا لله وشكرا له على زوال كربته وفرج ضيقه
اصنع المعروف ولو فى غير موضعه فلن يحصد المعروف الا الذى زرعه
20-12-2015 05:08 مساء
icon رد: سلسلة مقابر الأحياء (مجموعة قصصية) | الكاتب :الهادى عبدالله |المنتدى: منتدى الحوار العام
 قالت زوجة السودانى ان زوجها مسجون فى اموال ضمن بها بعض اصحابه ولما اتى موعد سداد الديون تهربوا منه وتركوه يواجه المصير المحتوم وهو اما ان يسدد او يسجن 
تحرك السعودى فورا الى السجن وحمل معه مبلغ ثلاثون الف ريال اودعها فى عهدة السجن
وطلب منهم تسليمها للسودانى ويخبروه انها من فاعل خير
ومضى ظنا منه انه انقذ صديقه ولم يكن يدرى ان المصيبه اكبر من الثلاثون الفا
بعد مضى يومان حاول الاتصال برقم صديقه السودانى و
كان ايضا مغلق ذهب الى السجن غاضبا واستفسر عن الثلاثين الف
الم تسلم للسودانى فجاءه الرد بلى سلمت له ولكنها غير كافيه لاخراجه
فسال السعودى عن المبلغ فقيل له نحو ثلاثمائة الف ريال !!!
ثلاثمائة الف ريال !!!
كيف ومتى وما الذى حدث ؟؟
رد عليه الضابط قبل ان اجيبك الا تريد ان تعرف مافعل هذا السودانى العجيب بالثلاثين الف التى احضرتها اليه؟؟
فقال وبماذا استفيد ان عرفت طالما انه مازال حبيس القضبان؟؟؟
فرد عليه الضابط قائلا ستدهش عندما تعرف مافعل بها
نظر الى الضابط وهو غير مصدق لما يسمع ويرى وقال له مافعل بها
نكس الضابط راسه الى الارض وهربت منه دمعه حاول جاهدا منعها ولكنها فرت غصبا عنه وقال ....

الصفحة 1 من 56 < 1 2 3 4 56 > الأخيرة »







الساعة الآن 10:42 صباحا