• السنبلاية : كل عام وانتم بخير زوار و اعضاء و كل عام و الشعب السودانى بالف الف خير و مبروك للشعب السودانى و تحية لشباب و كنداكات الثورة و الف رحمة ونور تنزل على قبور و ارواح الشهداء . شعب العزة والكرامة دمت علما يرفرف بين الامم ..
    اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهلالية - السودان، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الرئيسية
نتائج البحث


نتائج البحث عن ردود العضو :رضا البطاوى
عدد النتائج (11) نتيجة
20-08-2019 08:41 صباحا
icon نقد كتاب تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق | الكاتب :رضا البطاوى |المنتدى: المنتدي الإسلامي
 
"الحديث الحادي والعشرون:
أخبرنا عبد الله بن عمر قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن عبد الله بن علي الحربي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن محمد بن عبد الله العطار، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن شاذان، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي، قال: أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي، حدثنا إبراهيم بن حميد الطويل، حدثنا المبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس، قال: صلى رسول الله (ص) بأصحابه الصبح يوماً، ثم أقبل عليهم فقال: (أيكم أصبح صائماً اليوم؟)، قال عمر: بت يا رسول الله وأنا ناوي الإفطار، فأنا مفطر قال أبو بكر رضي الله عنه: بت يا رسول الله وأنا أنوي الصوم، فأنا صائم ثم قلنا: (فأيكم عاد مريضاً اليوم؟)، فقال عمر: يا رسول الله! صلينا معك الغداة فلم نبرح قال أبو بكر: أخبرت بالأمس أن أخي عبد الرحمن بن عوف وجع، فمررت به قبل الصلاة فعدته
قال: (فأيكم أطعم مسكيناً؟)، قال عمر: صلينا معك الغداة ثم لم نبرح قال أبو بكر: خرجت من عند عبد الرحمن بن عوف فوجدت مع عبد الرحمن أو عبد الله بن أبي بكر كسرة خبز شعير، فأخذتها فأطعمتها مسكيناً
قال: (أنت يا أبا بكر فأبشر بالجنة)، قال: فتنفس عمر نفساً رفع به صوته قال: فقال له رسول الله (ص) كلمة رضيها)، قال: ثم قال: إن عمر يقول: لم أسابق أبا بكر إلى خيرٍ إلا سبقني تفرد به المبارك بن فضالة عن ثابت"
الخطا تبشير أبو بكر الجنة وحده وهو ما يناقض أن البشارة لكل مسلم بلا تحديد أسماء كما قال تعالى وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا"
كما أن الرسول(ص) لن يجلس مع المؤمنين ليقول من فعل ذا أو فعل ذاك لأن اظهار بعض تلك الأعمال يبطل ثوابها كما انه تزكية للنفس حرمها لله بقوله"فلا تزكوا أنفسكم"
"الحديث الثاني والعشرون:
أخبرنا أبو المنجا بن أبي حفص البغدادي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي قراءة عليه، حدثنا عبد بن حميد الكشي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر يقول: أمرنا رسول الله (ص) أن نتصدق، ووافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوماً فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله (ص): (ما أبقيت لأهلك؟)، قلت: مثله وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده، فقال له رسول الله (ص): (يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك؟)، قال: أبقيت لهم الله ورسوله فقلت: لا أسابقك إلى شيء أبداً"أخرجه أبو داود في الزكاة، عن أحمد بن صالح وعثمان بن أبي شيبة، عن الفضل عن هشام به والترمذي في المناقب، عن هارون بن عبد الله، عن الفضل، عن هشام، وقال: صحيح"
الخط التصدق بالمال كله وقبول النبى(ص) ذلك وهو الذى لم يحدث لأنه إسراف كما قال تعالى "ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا" فيجب أن يبقى المسلم بعضا لقوته وقوت أهله لأنه بذلك يهلك نفسه ويهك أهله
"الحديث الثالث والعشرون:
أخبرنا أبو علي الحسن بن إبراهيم قراءة عليه وأنا أسمع بفسطاط مصر، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الخطاب نصر ابن أحمد بن البطر قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري، حدثنا يحيى بن جعفر أبي طالب، أخبرنا محمد بن محمد بن خالد، قال: أخبرني أبي، عن داود، عن عامر، قال: كان موالي بلال يأخذونه فيضجعونه في الشمس، ثم يأخذون الحجر العظيم فيطرحونه على بطنه، ويعصرونه، ويقولون: دينك اللات والعزى؟ فيقول: ربي الله، ويقول: أحد أحد، وقال: والله لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم لقلتها قال: فمر أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقالوا: يا أبا بكر، ألا تشتري أخاك في دينك؟! قال: فاشتراه بأربعين أوقية فأعقته، فلما كان العشي وراحوا، قالوا: ألا تعجبون من أبي بكر اشترى بلالاً بأربعين أوقية منا، والله لو أبي إلا أوقية واحدة لبعناه فقال أبو بكر رضي الله عنه: لو أبيتم إلا كذا وكذا لاشتريته"
المستفاد لا يخذل المسلم المسلم إن قدر على ذلك
"الحديث الرابع والعشرون:
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمود بن أحمد بن الصابوني قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد ابن عبد الغفار بن أشتة قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي حامد الجرجاني، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو النقاش إملاءً، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني، قال: أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد الحراني، حدثنا يحيى بن الفضل الخرقي، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا رباح بن أبي معروف، حدثنا سعيد بن عجلان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله (ص) قال لأبي بكر وعمر: (ألا أخبركما بمثلكما في الملائكة ومثلكما في الأنبياء، مثلك يا أبا بكر في الملائكة مثل ميكائيل ينزل بالرحمة، ومثلك في الأنبياء( مثل إبراهيم قال: (فَمَن تَبِعَني فَإِنَّهُ مِني وَمَن عَصاني فَإِنَّكَ غَفورٌ رَحيم) ومثلك يا عمر في الملائكة مثل جبريل ينزل بالشدة والبأس والنقمة على أعداء الله، ومثلك في الأنبياء كمثل نوح قال: (رَبِّ لا تَذُر عَلى الأرضِ مِن الكافِرينَ دِيّاراً)انفرد بإخراجه ابن أبي معروف عن ابن عجلان"
الخطأ وصف أبو بكر بالرحمة وحدها وعمر بالشدة وحدها فهذا يخالف أن كل المسلمين أشداء رحماء معا كما قال تعالى "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم"
"الحديث الخامس والعشرون:
وبالإسناد إلى أبي سعيد، حدثنا محمد بن علي، حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح، حدثنا أبو سلمة حماد، عن علي ابن الحكم البناني، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال علي بن أبي طالب: ألا أخبركم بخير الناس بعد رسول الله (ص)؟ أبو بكر، ثم بعد أبي بكر عمر، ولو شئت أخبرتكم بالثالث لفعلت"
الخطأ أن أبو بكر وعمر خير الناس وهو ما يناقض عدم علم النبى(ص) بالغيب كما قال تعالى " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء" كما يناقض طلب الله من المسلمين ألا يزكوا أنفسهم كما قال تعالى "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" فالله هو الأعلم وليس النبى (ص)
"الحديث السادس والعشرون:
وبالإسناد إلى أبي العباس أحمد بن عبد الغفار أبي علي بن أشتة، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي حامد الجرجاني، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ، قال: أخبرنا إبراهيم بن هاشم، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا شهاب بن خراش، قال: حدثني الحجاج بن دينار، عن ابي معشر، عن إبراهيم، قال: ضرب علقمة بن قيس هذا المنبر، وقال: خطبنا علي على هذا المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر ما شاء الله أن يذكر، ثم قال: ألا إنه بلغني أن ناساً فضلوني على أبي بكر وعمر، ولو كنت تقدمت في ذلك لعاقبت فيه، ولكني أكره العقوبة قبل التقدم، ومن قال شيئاً من ذلك فهو مفتر، عليه ما على المفتري، إن خير الناس بعد رسول الله (ص) أبو بكر ثم عمر، ثم أحدثنا بعدهم أحداثاً يقضي الله فيها ما أحبه وبالإسناد إلى أبي إسحاق، قال: حدثني محمد بن ماهان، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، قال: قال علي رضي الله عنه: والله إن خير الناس بعد رسول الله (ص) أبو بكر والله إن خير الناس بعد أبي بكر عمر رضي الله عنهما"
الخطأ السابق نفسه أن أبو بكر وعمر خير الناس وهو ما يناقض عدم علم النبى(ص) بالغيب كما قال تعالى " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء" كما يناقض طلب الله من المسلمين ألا يزكوا أنفسهم كما قال تعالى "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" فالله هو الأعلم وليس النبى (ص)
"الحديث السابع والعشرون
أخبرنا أبو منصور سعيد بن ياسين قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان عرف بابن البطي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن محمد الخطيب الأنباري، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي الفارسي، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن صالح الصفار، حدثنا الحسن، بن علي، حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن قيس، قال: بعث رسول الله (ص) عمرو على جيش ذات السلاسل، إلى لخم وجذام، قال: وكان في أصحابه قلة، فقال لهم عمرو: لا يوقدن أحد منكم ناراً، قال: فشق ذلك عليهم، فكلموا أبا بكر ليكلم لهم عمرو، فكلمه فقال: لا يوقد أحد منكم ناراً إلا ألقيته فيها فقاتل العدو فظهر عليهم، فاستباح عسكرهم فقال له الناس ألا تتبعهم؟ فقال: لا، إني أخشى أن يكون وراء هذه الجبال مادة يقتطعون المسلمين، فشكوه إلى النبي (ص) حين رجعوا فقال: (صدقوا يا عمرو) فقال: إنه كان في أصحابي قلة فخشيت أن يرغب العدو في قلتهم، فلما أن أظهرني الله عليهم قالوا تتبعهم فقلت: إني أخشى أن يكون وراء هذه الجبال مادة يقتطعون المسلمين فكأن النبي (ص) حمد أمره، فقال عمرو عند ذلك: أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال: (أحب الناس إلي عائشة)، قال: لست أسألك عن النساء، إنما أسألك عن الرجال قال: (أبو بكر) رضي الله عنه
أخرجه البخاري في صحيحه عن معلى بن أسد، عن عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبي عثمان، عن عمرو بن العاص مختصراً، ورواه أبو داود والترمذي والنسائي في المناقب، وقال الترمذي: حسن صحيح"
بالقطع النبى(ص) حتى لو كان يفضل فى حبه هذا أو ذلك من المسلمين فلن يظهر لهم ذلك بتحديد الأحب له لأن ذلك يحبط الكثير من المسلمين بل لو أعلنها لكفر بعضهم لأنه كان ينوى عمل الكثير ليكون أقرب لقلب النبى(ص) وهو قد يخبر من يفضله فى الحب وحده وأما أمام الناس فهذا ليس من باب السياسة والتسوية بين المسلمين والمسلمات
"الحديث الثامن والعشرون:
أخبرنا الشيخ الصالح الزاهد أبو طاهر خليل بن أحمد بن خليل الصرصري الجوسقي قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد، قال: أخبرتنا الحاجة فخر النساء شهدة بنت أحمد بن عمر الإبري قراءة عليه وأنا أسمع، قالت: أخبرنا أبو منصور بن محمد بن الحسين البزاز المعروف بابن هريسة، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقاني الخوارزمي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعلي، حدثنا عبد الله بن داود، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله (ص) بايع أعرابياً بقلوص إلى أجل، فقال: يا رسول الله! إن عجلت بك منيتك فمن يقضيني قال: (أبو بكر) قال: فإن عجلت بأبي بكر منيته فمن يقضيني؟ قال: (عمر) قال: فإن عجلت بعمر منيته فمن يقضيني؟ قال: (عثمان) قال: فإن عجلت بعثمان منيته فمن يقضيني؟ قال (إن استطعت أن تموت فمت)تفرد به محمد بن ثابت عن أبي هريرة"
"الحديث التاسع والعشرون:
وبالإسناد إلى الإسماعيلي، حدثنا عبيد الله بن محمد بن النضر أبو محمد اللؤلؤي، حدثنا أبو علي الحسن بن علي الصوري، حدثنا سلم بن ميمون الخواص، حدثنا سليمان بن حيان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن سهل بن أبي حثمة، قال: بايع أعرابي النبي (ص) إلى أجل، فقال علي للأعرابي: ائت النبي (ص) فسله إن أتى عليه أجله من يقضيه؟ فأتى الأعرابي النبي (ص) فسأله، فقال: (يقضيك أبو بكر) فرجع إلى علي فأخبره، فقال: ارجع إلى النبي (ص) فسله إن أتى على أبي بكر أجله من يقضيه؟ فأتى الأعرابي النبي (ص) فسأله، فقال: (يقضيك عثمان)، فقال علي للأعرابي: ائت النبي (ص) فسله إن أتى على عثمان أجله فمن يقضيه؟ فسأله، فقال النبي (ص): (إذا أتى على أبي بكر أجله وعمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمت)"
الخطأ المشترك بين الروايتين علم النبى(ص) بالغيب ممثلا فى موته قبل أبو بكر وعمر وعثمان وهو ما يناقض عدم علمه بالغيب كما قال تعالى " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون"
"الحديث الثلاثون:
وبالإسناد إلى الإسماعيلي، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عرعرة بن إبراهيم بن البرند الشامي بالبصرة، حدثنا أبو جعفر أحمد ابن عبيد بن ناصح النحوي، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأم رومان حتى دخلا على رسول الله (ص)، فقال: (ما جاء بكما؟)، قالا: يا رسول الله! تستغفر لعائشة ونحن شهود فقال: (اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر مغفرة ظاهرة باطنة لا يغادرها ذنب)، فلما رأى سرورها بذلك قال رسول الله (ص): (ما زالت هذه دعوتي لمن أسلم من أمتي من لدن بعثني الله إلى يومي هذا)"
المستفاد استغفار المسلم للمسلم
"الحديث الحادي والثلاثون:
أخبرنا أبو علي الحسن بن إبراهيم بن دينار قراءة عليه وأنا أسمع بفسطاط مصر، قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري، حدثنا محمد بن الهيثم بن حماد، حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا ابن إدريس، عن ابن عجلان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: استصرخ رسول الله (ص) على بني عوف لشيء كان بينهم يصلحه، فأقيمت الصلاة، فانتظروا، فلما أبطأ، تقدم أبو بكر رضي الله عنه ثم جاء رسول الله (ص) فتقدم إلى الصف الأول، فصفح الناس بأبي بكر، وكان لا يلتفت، ثم نظر فرأى النبي (ص)، فتأخر، فدفعه النبي (ص)، فأبى إلا أن يتأخر، فتقدم النبي (ص)، فلما قضى صلاته قال لأبي بكر: وما منعك أن تثبت؟! قال: ما كان الله عز وجل ليرى ابن أبي قحافة أن يصلي برسول الله (ص)، قال: وقال رسول الله (ص): (إنما التصفيح للنساء والتسبيح للرجال، فإذا ناب أحدكم شيء في صلاته فليقل: سبحان الله، سبحان الله)أخرجه أبو داود في الصلاةعن القعنبي، عن مالك، عن أبي حازم، والنسائي فيه عن قتيبة، عن يعقوب، عن أبي حازم، به"
هناك معضلة فى الحديثين وهى قيادة أى إمامة المتأخر عن الصلاة للصلاة بعد أن فاته منها بعضا
والخطأ الآخر صلاة نساء فى المساجد العامة وهو ما يخالف أنها للرجال وحدهم والنساء تصلى ف بيوتها كما قال تعالى "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله"
"الحديث الثاني والثلاثون:
أخبرنا أبو الفضل إسماعيل بن أبي العباس الأواني بقراءة أبي الحسن علي بعد محمد البانسي عليه، وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف كتابة، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر الأسدي، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني، حدثنا عمر بن أيوب، يعني السقطي، حدثنا أبو معمر القطيعي، حدثنا هشيم حدثنا كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله (ص): (أرحم أمتي أبو بكر، وأشدهم في الله عمر، وأكثرهم حياء عثمان بن عفان، وأفضلهم علي بن أبي طالب)تفرد به كوثر، عن نافع، به"
الخطأ وصف أبو بكر بالرحمة وحدها وعمر بالشدة وحدها فهذا يخالف أن كل المسلمين أشداء رحماء معا كما قال تعالى "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم"
الخطأ أن على أفضل الناس وعثمان أكثرهم حياء وهو ما يناقض عدم علم النبى(ص) بالغيب كما قال تعالى " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء"
وكون على الافضل ناقض أحاديث خيرية أبو بكر مثل الحديث الثانى" عن محمد ابن الحنفية، قال: قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله (ص)؟ قال: أبو بكر"
"الحديث الثالث والثلاثون:
أخبرنا الشيخ الصدوق المسند عبد اللطيف محمد بن علي ابن حمزة بن القبيطي قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد، قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن الرحبي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الكريم بن خشيش قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن عرفة العبدي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم الغفاري المدني، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص): (ليلة عرج بي إلى السماء، فما مررت بسماء إلا وجدت اسمي مكتوباً؛ محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق من خلفي"
هذا تخريف يماثل تخريف الشيعة فى كتابة على ولى الله فى السماء والعرش ولا يوجد كتابة مثل هذا فإن وجدت كتابة فهى لا إله إلا الله فقط لا غير فالرسل والمؤمنون وغيرهم مخلوقون لا يصح أن يكتبوا مع الخالق
"الحديث الرابع والثلاثون
وبالإسناد إلى ابن عرفة، حدثنا الوليد بن الفضل العنزي، قال: أخبرني إسماعيل بن عبيد العجلي، عن حماد بن أبي سليمانن عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، عن عمار ابن ياسر، قال: قال رسول الله (ص): (يا عمار! أتاني جبريل آنفاً قلت له: يا جبريل! حدثني بفضائل عمر بن الخطاب في السماء قال: يا محمد! لو حدثتك بفضائل عمر مثل ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً ما نفدت فضائل عمر، وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر) رضي الله عنهما"
كلام جنونى فعمر طبقا للتاريخ عاش63 سنة فكيف لا تكفى 950 سنة حكاية ما وقع فى واحد من 15 من 950 سنة ؟
كما أن تساوى عمر وأبو بكر فى الميزان فى الحديث 21وهو" ثم جيء بأبي بكر فوزن، فوزن بهم، ثم جيء بعمر فوزن، فوزن بهم" يناقض كون عمر لا يساوى أبو بكر فهو حسنة من حسنات ابو بكر؟
"الحديث الخامس والثلاثون:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن القطيعي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى الصوفي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله ابن حمويه السرخسي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو اليمانن أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة ابن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: (بينما راع في غنمه، عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي، فالتفت إليه الذئب فقال: من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري؟ وبينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، فالتفتت إليه، فكلمته، فقالت: إني لم أخلق لهذا، لكن خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله! فقال النبي (ص): فإني أومن بذلك وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما)هكذا رواه البخاري"
الخطأ معجزة كلام الذئب والبقرة فى عهد النبى (ص) وهو ما يخالف منع الله الآيات المعجزات عن الناس فى عهد النبى (ص)وما بعده مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
"الحديث السادس والثلاثون:
وبالإسناد إلى البخاري، حدثنا محمد بن مقاتل، حدثنا عبد الله، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن سالم، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله (ص): (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)، فقال أبو بكر رضي الله عنه: إن أحد شقي ثوبي يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال رسول الله (ص): (إنك لست تصنع ذلك خيلاء)، قال موسى: قلت لسالم: أذكر عبد الله (من جر إزاره؟)، قال: لم أسمعه ذكر إلا (ثوبه)"
المستفاد حرمة التكبر والإسراف فى الملابس بجرها على الأرض
"الحديث السابع والثلاثون:
وبالإسناد إلى البخاري، حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني ابن المسيب، سمع أبا هريرة، قال: سمعت النبي (ص) يقول: (بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة، فنزع ذنوباً أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، يغفر الله له، ثم استحالت غرباً، فأخذها ابن الخطاب، فلم أر عبقرياً من الناس ينزع نزع عمر، حتى ضرب الناس بعطن)
هكذا رواه البخاري قال وهب: العطن: مبروك الإبل، أي: حتى رويت الإبل فأناخت"
الخطأ المشترك بين الروايات الثلاث علم النبى(ص) بالغيب ممثلا فى تولى الاثنين الخلافة ابو بكر مدة قليلة وعمر عمرا طويلا وهو ما يناقض عدم علمه بالغيب ما قال تعالى " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون"
الحديث الثامن والثلاثون:
وبالإسناد إلى البخاري، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف؛ أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: (من أنفق زوجين من كل شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب - يعني الجنة - يا عبد الله، هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام من باب الصيام وباب الريان) فقال أبو بكر: ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة وقال: هل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: (نعم، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر"
الخطأ هنا هو وجود أبواب فى الجنة كباب الريان مخصص لدخول الصائمين وباب للصدقة للمتصدقين وباب للصلاة للمصلين وتتعارض هذه الخرافة مع أن المسلمين يدخلون الجنة من أى باب مصداق لقوله بسورة ص"جنات عدن لهم مفتحة الأبواب "ولو فرض أن هناك باب للصائمين خاصة فكل المسلمين سيدخلون منه لأن الله وصفهم بالصوم وبذا يكون هناك تناقض لأن الله قال أنهم يدخلون من كل أبواب الجنة ثم إذا كان هناك باب لكل نوع من العمل الصالح فمعنى هذا هو أن المسلم سيدخل الجنة من باب ثم سيخرج منها ليدخل من باب أخر وهكذا حتى تنتهى أبواب الأعمال وقطعا هذا يخالف مع أن من يدخل الجنة لا يخرج منها أبدا .
"الحديث التاسع والثلاثون:
وبالإسناد إلى البخاري، حدثنا محمد بن يزيد الكوفي، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي بكير، عن محمد بن إبراهيم، عن عروة بن الزبير، قال: سألت عبد الله بن عمرو عن أشد ما صنع المشركون برسول الله (ص)، قال: رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي (ص) وهو يصلي، فوضع رداءه في عنقه، فخنقه به خنقاً شديداً، فجاء أبو بكر رضي الله عنه، حتى دفعه عنه، فقال: (أَتَقتُلونَ رَجُلاً أَن يَقولَ رَبِيَّ اللَه؟! وَقَد جاءَكُم بِالبَيناتِ مِن رَبِكُم هكذا أخرجه البخاري في صحيحه"
الخطا خنق عقب للنبى(ص) وهو يصلى وهو ما يخالف أن الله عصمه اى حماه ن أذ الناس فقال "والله يعصمك من الناس"
كما أن بعض الروايات تقول أن هذا حدث فى الكعبة البيت الحرام حيث الأمن التام كما قال تعالى "ومن دخله كان آمنا" فلا يمكن لعقبة ولا لغيره أن يرتكب ذنبا فى الكعبة لأنه لو قرر فقط ذلك هلك قبل أن ينفذه فى الكعبة لقوله تعالى "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذب ألأيم"
"الحديث الأربعون:
وبالإسناد إلى البخاري، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي (ص)؛ أن رسول الله (ص) مات وأبو بكر بالسنح - قال إسماعيل: يعني: بالعالية - فقام عمر رضي الله عنه يقول: والله! ما مات رسول الله (ص) قالت: وقال عمر: والله ما كان يقع في نفسي إلا ذلك، وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم فجاء أبو بكر رضي الله عنه فكشف عن وجه رسول الله (ص)، فقبله، وقال: بأبي أنت وأمي، طبت حياً وميتاً، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبداً ثم خرج، فقال: أيها الحالف على رسلك فلما تكلم أبو بكر رضي الله عنه جلس عمر رضي الله عنه فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، وقال: ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله عز وجل حي لا يموت، وقال: (إِنَكَ مَيتٌ وَإِنَهُم مَيتون)، وقال: (وَما مُحَمَدٌ إِلّا رَسولٌ قَد خَلت مِن قَبلِهِ الرُسُلُ أَفَإِن ماتَ أَو قُتِلَ اِنقَلَبتُم عَلى أَعقابِكُم وَمَن يَنقَلِب عَلى عُقبَيهِ فَلَن يَضُرَّ اللَهُ شَيئاً وَسَيَجزي اللَهُ الشاكِرينَ)، قال: فنشج الناس يبكون قال: واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، وقالوا: منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما، وأبو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم، فأسكته أبو بكر، وكان عمر يقول: والله ما أردت بذلك إلا إني كُنتُ قَد هَيأت كَلاماً قد أعجبني، خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ثم تكلم أبو بكر رضي الله عنه، فتكلم أبلغ الناس، فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، فقال حباب بن المنذر: لا والله! لا نفعل، منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر: لا، بل نحن الأمراء وأنتم الوزراء، هم أوسط العرب داراً، وأعذبهم أحساباً، فبايعوا عمر، أو أبا عبيدة فقال عمر رضي الله عنه: بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله (ص) فأخذ بيده فبايعه، وبايعه الناس فقال قائل: قتلتم سعد بن عبادة فقال عمر: قتله الله"وقال عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، قال عبد الرحمن بن القاسم، أخبرنا القاسم؛ أن عائشة رضي الله عنها قالت: شخص بصر رسول الله (ص)، ثم قال: (في الرفيق الأعلى) - ثلاثاً - وقص الحديث قالت: فما كانت من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله بها، لقد خوف عمر الناس؛ وإن فيهم لنفاقاً، فردهم الله بذلك، ثم لقد بصر أبو بكر الناس الهدي وعرفهم الحق الذي عليهم، وخرجوا به يتلون: (وَما مُحَمَدٌ إِلّا رَسولٌ قَد خَلَت مِن قَبلِهِ الرُسل إلى قَوله: الشَاكِرينَ)هكذا أخرجه البخاري في جامعه الصحيح"
الخطا ان الصحابة المؤمنون كانوا لا يعرفون كيف يختارون حاكهم بعد رسول الله وهم لا يعلمون قوله تعالى "وأمرهم شورى بينهم "فالأنصار والمهاجرين يعلمون أن الحكم مقصور على كل من قاتل وأنفق قبل فتح مكة وفى هذا قال تعالى" لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا"
وهو مقصور على من كان منهم عالما صحيح الجسم كما قال تعالى فى اختيار طالوت"وزاده بصطة فى العلم والجسم"
ومن ثم فمن كان منهم عالما وصحيح الجسم يحق للأخرين ترشيه وهم سيختارون واحد كما علموا الشورى بالأغلبية
"الحديث:
أخبرنا أبو علي الحسن بن إبراهيم بن هبة الله بن دينار قراءة عليه وأنا أسمع بفسطاط مصر، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ابن عبد الله بن بشرانن حدثنا أحمد بن سليمان، حدثنا إبراهيم ابن عبد الله، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عطاء بن المبارك، حدثنا أبو عبيدة، عن الحسن، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا رسول الله! من أول من يحاسب يوم القيامة؟ قال: (أبو بكر) رضي الله عنه، قال: ثم من؟ قال: (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه، قال: ثم من؟ قال: (ثم أنت يا علي)، قلت: يا رسول الله! أين عثمان بن عفان؟ قال: (إني سألت عثمان بن عفان حاجة سراً فقضاها سراً، فسألت الله أن لا يحاسب عثمان، ثم ينادي منادي: أين السابقون الأولون؟ فيقال: من؟ فيقول: أين أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - فيتجلى الله عز وجل لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - خاصة، وللناس عامة"
الخطأ وجود الحساب الفردى فى الآخرة والله يحاسب كل الخلق مرة واحدة بإعطاء الكتب المنشرة كما قال تعالى "وكل إنسان ألزمناه طائره فى عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا"
الحديث:
وبالإسناد إلى ابن بشران، حدثنا أحمد بن سليمان إملاء، قال: قرئ على يحيى بن جعفر وأنا أسمع، حدثنا عبد الرحمن ابن إبراهيم الراسبي، قال: حدثني فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ضبة بن محصن العنزي، قال: كان علينا أبو موسى أميراً بالبصرة، وكان إذا خطب حمد الله عز وجل وأثنى عليه، وصلى على النبي (ص)، ثم بدأ يدعو لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: فغاظني ذلك منه، فقمت إليه وقلت له: أين أنت عن صاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه؟! تفضله عليه؟! قال: فصنع ذلك ثلاث جمع وأنا أقول له، فكتب إلى عمر رضي الله عنه يشكوني ويقول: إن ضبة ابن محصن العنزي يتعرض لي في خطبتي، فكتب إليه عمر رضي الله عنه أن أشخصه إلي، قال: فأشخصني إليه، فقدمت على عمر رضي الله عنه، فضربت عليه الباب فخرج إلي، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا ضبة بن محصن العنزي قال: فلا مرحباً ولا أهلاً قال: قلت: أما المرحب فمن الله عز وجل، وأما الأهل فلا أهل ولا مال، فبماذا يا عمر استحللت إشخاصي من مصري بلا ذنب أذنبته؟! قال: ما الذي شجر بينك وبين عاملك؟ قال: قلت: الآن أخبرك يا أمير المؤمنين كان إذا خطبنا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي (ص) بدأ يدعو لك، فغاظني ذلك منه قال: فقمت إليه وقلت له: أين أنت عن صاحبه أبي بكر رضي الله عنه تفضله عليه؟! فصنع ذلك ثلاث جمع، ثم كتب إليك يشكوني قال: فاندفع عمر رضي الله عنه باكياً، فجعلت، أرثي له، ثم قال: أنت والله أوثق منه وأرشد، فهل أنت غافر لي ذنبي يغفر الله لك؟! قال: قلت: غفر الله لك يا أمير المؤمنين ثم اندفع باكياً وهو يقول: والله لليلة من أبي بكر رضي الله عنه ويوم خير من عمر وآل عمر، هل لك أن أحدثك بليلته ويومه؟ قال: قلت: نعم يا أمير المؤمنين قال: أما ليلته، فلما خرج رسول الله (ص) هارباً من أهل مكة، خرج ليلاً، فتبعه أبو بكر رضي الله عنه، فجعل يمشي مرة أمامه، ومرة خلفه، ومرة عن يمينه، ومرة عن يساره، فقال رسول الله (ص): يا أبا بكر ما أعرف هذا من فعلك! قال: يا رسول الله! أذكر الرصد فأكون أمامك، وأذكر الطلب فأكون خلفك، ومرة عن يمينك، ومرة عن يسارك، لا آمن عليك قال: فمشى رسول الله (ص) ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت رجلاه، فلما رآها أبو بكر قد حفيت حمله على كاهله، وجعل يشتد به حتى أتى به الغار، فأنزله، ثم قال: والله لا تدخله حتى أدخله، فإن كان فيه شيء نزل بي قبلك، فدخل فلم ير شيئاً، فحمله، وكان في الغار خرق فيه حيات وأفاعي، فخشي أبو بكر رضي الله عنه أن يخرج منه شيء يؤذي رسول الله (ص)، فألقمه قدمه، فجعلن يضربنه أو يلسعنه الحيات والأفاعي، وجعلت دموعه تتحادر، ورسول الله (ص) يقول له: يا أبا بكر! لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته - طمأنينته - لأبي بكر رضي الله عنه، فهذه ليلته وأما يومه، فلما توفي رسول الله (ص) وارتدت العرب، وقال بعضهم: نصلي ولا نزكي، وقال بعضهم: نزكي ولا نصلي، فأتيته - ولا آلوه نصحاً - فقلت: يا خليفة رسول الله! تألف الناس وارفق بهم، فقال: جبار في الجاهلية خوار في الإسلام؟! فبماذا أتألفهم بشعر مفتعل أم بقول مفترى؟! قبض رسول الله (ص) وانقطع الوحي، والله لو منعوني عناقاً كانوا يعطون رسول الله (ص) لقاتلتهم عليه قال: فقاتلنا معه، وكان والله رشيد الأمر، فهذا يومه، وكتب إلى أبي موسى يلومه"
الخطأ تفضيل أبو بكر على غيره والصحابة المؤمنين كلهم فى مكانة واحدة عند المسلم وحتى عندما فرق الله بينهم فى المكانة فى الدنيا رفع المجاهدين قبل فتح مكة على من بعدهم دون ذكر أسماء فقال:
" لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا "
وعندما فرق بينهم فى درجات الأخرة جعل المجاهدين فى الدرجة العليا والقاعدين فى الدرجة الثانية ولم يذكر أسماء فقال:
" فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
ومن ثم فالمؤمن لا يقول أن هذا خير من ذاك
16-08-2019 10:07 صباحا
icon نقد كتاب الأربعون الكيلانية | الكاتب :رضا البطاوى |المنتدى: المنتدي الإسلامي
 
"الحديث التاسع والعشرون إفشاء السلام
أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي بن هبة الله بن عبد السلام قراءة عليه أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر قراءة عليه أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن زكريا البيع قراءة عليه حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء حدثنا يعقوب حدثنا الطفاوي حدثنا عوف عن زرارة بن أوفى عن عبد الله بن سلام قال لما قدم رسول الله (ص)المدينة قال الناس قدم رسول الله فخرجت إليه فلما نظرت إليه عرفت أن وجهه ليس بوجه رجل كذاب فكان أول ما سمعت من كلامه قال أيها الناس أفشوا السلام وصلوا الأرحام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام "
المستفاد من الأعمال الصالحة افشاء السلام وصلة الأرحام وإطعام الطعام وصلاة الليل
"الحديث الثلاثون المرابون سواء في الإثم
أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي قراءة عليه أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الصيرفي حدثنا محمد بن هارون حدثنا داود بن رشيد حدثنا هشيم أخبرني أبو الزبير عن جابر قال لعن رسول الله (ص)آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه وقال هم في الإثم سواء"
المستفاد لعنى الله على آكل الربا ومن أنابه المرابى فى عمله ومن شهد عليه ومن كتبه
"الحديث الحادي والثلاثون ما يقال عند الحزن
أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان يعرف بابن الحاجب ابن البطي بقراءتي عليه أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أخبرنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب الكتاني أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا أحمد بن الهيثم بن خالد البزاز حدثنا الخليل بن زكريا حدثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن عمران بن حصين قال لما توفي إبراهيم ابن رسول الله (ص)بكى رسول الله (ص)ودمعت عيناه فقالوا يا رسول الله تبكي فقال رسول الله (ص)العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إن شاء الله إلا ما يرضي ربنا عز وجل وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون"
المستفاد عدم قول ما يغضب الله عند موت عزيز
"الحديث الثاني والثلاثون صلاة العيد:
أخبرنا أبو الحسن علي بن المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن نغوبا الواسطي أخبرنا أبو نعيم محمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف الجهازي أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان بن السقا الحافظ حدثنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن سنان بن أسد بن حيان حدثنا أبي حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا عبد الملك عن عطاء عن جابر بن عبد الله أنه قال شهدت مع رسول الله (ص)يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم قام متوكئا على بلال حتى أتى النساء فأمرهن بتقوى الله وحثهن على طاعته ووعظهن وذكرهن وقال لهن تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم قال فقامت امرأة منهن من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت ولم يا رسول الله قال لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير فجعلن ينزعن من قرطتهن وقلائدهن وخواتيمهن فيقذفنه في ثوب بلال يصدقن به"
الخطأ صلاة الرجال مع النساء وهو ما يخالف أن المساجد والصلوات العامة للرجال كما قال تعالى " لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين"وقال ""فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله"
"الحديث الثالث والثلاثون البشارة بالجنة
أخبرنا أبو محمد المبارك بن المبارك بن علي بن نصر بن السراج المعروف بابن التعاويذي الصوفي الجوهري الخباز أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر أخبرنا أبو بكر أحمد بن طلحة بن أحمد بن هارون المنقي الواعظ أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد قال قرئ على يحيى بن جعفر وأنا أسمع أخبرنا علي بن عاصم حدثني عثمان بن غياث حدثني أبو عثمان النهدي حدثنا أبو موسى الأشعري قال كنت مع رسول الله (ص)في حديقة بني فلان والباب علينا مغلق ومع النبي (ص)عود ينكث به في الأرض إذ استفتح رجل فقال لي النبي (ص)يا عبد الله بن قيس قلت لبيك يا رسول الله قال قم فافتح له وبشره بالجنة فقمت ففتحت له الباب فإذا بأبي بكر الصديق فأخبرته بما قال النبي (ص)فحمد الله ودخل فسلم ثم قعد وأغلقت الباب فجعل النبي (ص)ينكث بذلك العود في الأرض فاستفتح آخر فقال يا عبد الله قم فافتح له الباب وبشره بالجنة فقمت ففتحت له الباب فإذا أنا بعمر بن الخطاب فأخبرته بما قال النبي (ص)فحمد الله ودخل فسلم وقعد وأغلقت الباب فجعل النبي (ص)ينكث بذلك العود في الأرض إذ استفتح الثالث فقال النبي (ص)يا عبد الله بن قيس قم فافتح له الباب وبشره بالجنة على بلوى تكون فقمت ففتحت له الباب فإذا أنا بعثمان بن عفان فأخبرته بما قال النبي (ص)فقال المستعان بالله وعلى الله التكلان ثم دخل فسلم وقعد "
الخطأ معرفة أن الصديق والفاروق وعثمان يدخلون الجنة وهو ما يخالف أن النبى(ص) لا يعلم بالغيب كما قال تعالى "ولا أعلم الغيب"
"الحديث الرابع والثلاثون رد المظالم
أخبرنا أبو الخير شادي بن عبد الله مولى الشريف الأنصاري أخبرنا الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام الأنصاري أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد الله بن محمد بن الحسين الحرفي حدثنا حبيب بن الحسن القزاز حدثنا أبو بكر بن عمر بن حفص بن عمر بن يزيد السدوسي حدثنا عاصم بن علي أخبرنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي (ص)قال من كانت عنده مظلمة من أخيه في عرضه أو ماله فليحللها من صاحبها من قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه"
والخطأ اعطاء حسنات من ظلم أحدا للمظلوم وهو يخالف أن كل فرد يأخذ عمل نفسه فقط مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "بينما صاحب الدين هنا يأخذ عمل غيره وهو الحسنات أليس هذا عجيبا؟
"الحديث الخامس والثلاثون دعاء النبي (ص):
أخبرنا أبو المظفر هبة الله بن أحمد بن محمد الشبلي القصار بقراءتي عليه بالحربية قلت أخبركم أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي حدثنا عبد الله بن مطيع حدثنا إسماعيل بن جعفر حدثنا حميد قال سئل أنس بن مالك هل كان رسول الله (ص)يرفع يديه في الدعاء فقال نعم بينا هو يخطب الناس فقيل يا رسول الله (ص)قحط المطر وأجدبت الأرض فادع الله عز وجل فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه فاستسقى وما أرى في السماء سحابة فنشأت سحابة مثل الترس فما قضينا الصلاة حتى أمطرت حتى إن الشاب القريب الدار ليهمه الرجوع إلى أهله فدامت جمعة فلما كانت الجمعة الأخرى قالوا يا رسول الله تهدمت البيوت واحتبس الركبان وهلك المال فتبسم رسول الله (ص)ثم قال بيده هكذا ففرق بين يديه اللهم حوالينا ولا علينا قال فتكشطت عن المدينة"
والخطأ جعل اتجاه لله فى الدعاء برفع اليدين باطنهما أو ظاهرهما فى الدعاء وهو يخالف كون الله ليس له اتجاه حتى نشير بأكفنا أو أصابعنا لإتجاه معين لأننا لو فعلنا ذلك لكانت النتيجة هى أن الله له جهة وبذلك يكون أشبه المخلوقات وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فهنا الله لا يشبهه أحد فى أى شىء
"الحديث السادس والثلاثون عدم التشدد
"أخبرنا أبو المكارم المبارك بن محمد بن المعمر الباذرائي الزاهد بقراءتي عليه قلت له أخبركم أبو ياسر محمد بن عبد العزيز بن عبد الله الخياط أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان البزاز أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن يونس ابن أبي إسرائيل الفقيه النجاد حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك قال دخل أعرابي المسجد على رسول الله (ص)فقضى حاجته ثم قام إلى ناحية المسجد فبال فصاح به الناس فكفهم رسول الله ثم دعا بذنوب من ماء فصبه على بول الأعرابي "المستفاد تعليم الناس باللين
"الحديث السابع والثلاثون رضاء الوالدة:
أخبرنا أبو القاسم المبارك بن أحمد بن عبد الباقي بن قفرجل قراءة عليه أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد بن زكري أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا عبد الوهاب بن عطاء حدثنا ورقاء عن عبد الله ابن أبي أوفى قال بينا نحن قعود عند رسول الله (ص)إذ أتاه آت فقال يا رسول الله إن ههنا شابا يكيد بنفسه يقال له قل لا إله إلا الله فلا يستطيع قال فنهض ونهضنا معه حتى دخل عليه قال يا شاب قل لا إله إلا الله قال لا أستطيع قال لم قال أقفل على قلبي كلما أردت أن أقولها غمر القفل قلبي قال بم تقول قال بعقوقي والدتي قال أحية والدتك قال نعم قال فأرسل إليها فلما جاءت قال لها هذا ابنك قالت نعم قال أرأيت إن أججت نار ضخمة فقيل لك اشفعي له أم نلقيه فيها قالت بأبي يا رسول الله إذا أشفع له قال أشهدي الله وأشهديني برضاك عنه قالت اللهم إني أشهدك وأشهد رسول الله برضاي عنه قال فقال يا شاب قل لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال فقال النبي (ص)الحمد لله الذي أنقذه بي من النار "
المستفاد الإصلاح بين الناس
"الحديث الثامن والثلاثون صيام عاشوراء ورمضان:
أخبرنا أبو شجاع محمد ابن أبي العز الحسين بن أحمد بن عمر المارداني قراءة عليه أخبرنا أبو الفوارس طراد بن علي الزينبي أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا عبد الرزاق بن همام حدثنا ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس يقول ما رأيت رسول الله (ص)يتحرى صيام يوم يلتمس فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وشهر رمضان
"الحديث التاسع والثلاثون أسماء النبي صلى الله عليه وسلم
أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرب بن الحسن الصوفي أخبرنا أبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن بشران أخبرنا أبو سهل أحمد بن زياد القطان حدثنا أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت رسول الله (ص)يقول إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله عز وجل بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الله الناس على قدمي وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده نبى "
والخطأ هنا هو أن النبى (ص)هو ماحى الكفر وهو يخالف وجود الكفار فى عهد النبى (ص)وفيما بعده فإذا كانوا موجودين فكيف تم محوهم ؟أليس هذا جنونا ؟والخطأ الأخر هو أن النبى (ص)يحشر الناس على قدمه بمعنى أنه أول من يبعث ويخالف هذا كون الكل يحشرون جميعا مرة واحدة مصداق لقوله بسورة النازعات "فإنما هى زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة ".
"الحديث الأربعون أهل الجنة:
أخبرنا أبو المظفر هبة الله بن عبد الله بن أحمد بن عمر بن الأشعث السمرقندي أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفر الدقاق أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري الحربي حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفيريابي حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن النبي (ص)أنه قال أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يمتخطون ولا يتغوطون ولا يبولون إنما يكون طعامهم ذلك جشاء ورشحا كرشح المسك ويلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون النفس "
المستفاد تحول المؤذيات فى الدنيا لمنافع فى الجنة
14-08-2019 08:29 صباحا
icon قراءة فى كتاب البغال | الكاتب :رضا البطاوى |المنتدى: المنتدي الإسلامي
 ثم ذكر بابا اسمه الخلق المركب وهو تركيب البغل من الحمار والفرس فقال:

"باب الخلق المركب:
وقال أصحاب البغال: لا نعلم شيئاً من الحيوان ركب بين شيئين نزع إليهما نزعاً سواءً لا يغادر شيئاً غير البغل، فإن شبه أبويه عليه بقسمة عدل، وقد ذكر ذلك محمد بن يسير في شعره طلب فيه من مويس بن عمران بغلة لرحلة فقال:
اضمم علي مآربا قد أصبحت شتى بداد شتيتة الأوطان
بزفوف ساعات الكلال دليقة سفواء أبدع خلقها أبوان
لم يعتدل في المنصبين كلاهما عند التناسب منهما الجنسان
إلا تكن لأب أغر فإنها تنمي إلى خال أغر هجان
نزعت عن الخيل العتاق نجاءها منها، وعتق سوالف ولبان
ولها من الأعيار عند مسيرها جد وطول صبارة ومران
قال ذلك لأن حافر العير أوقح الحوافر، فأعطاه أبوه من الخصلة التي بها من سائر الحوافر ومثل الجمازات التي تجيء بين فوالج البخت وقلاص العراب، ومثل البرذون الشهري من الرمكة والفرس العتيق
قالوا: فليس يعتدل في شيء من ذلك الشبه، كما يعتدل في البغل ولذلك قال الشاعر السواق، وهو إبراهيم مولى المهالبة:
تساهم فيه الخال والعم مثلما تساهم في البغل الحمارة والطرف
فزعم في هذا الشعر أن هذا البغل أبوه فرس وأمه أتان وهذا خلاف ما رواه أبو عبيدة وأنشد أبو عبيدة:
وشاركها في خيمها وهو راغم كما شاركت في البغل عيراً حجورها
لأنهم يقولون: إذا كانت الأم رمكةً، خرج البغل وثيجاً قوياً عريضاً، وإذا كانت الأم حجراً خرج البغل مسلكاً، طويل العنق، وفيه دقة"
وهو هنا ينقل كلاما على ألسنة الناس فى تركيب البغال وفى كون أصلها نتيجة جماع ذكر الخيل وأنثى الحمار أو ذكر الحمير وأنثى الخيل وأن فى تركيب جسمها بعض من هذا وبعض من ذاك ومع كون الباب مخصص للتركيب فإن لرجل ذكر أمورا لا علاقة لها بالموضوع فى الباب فقال ذاكرا الأيور :

وقال مسلم بن الوليد:
تركت الخيل والخيل معقل وأصبحت في وصف البغال الكوادن
حننت إليها رغبة في أيورها فدونك أير البغل يا عبد مازن"
وفى باب أعمال البغال والحيوانات قال :

"باب عمر البغل وسائر المخلوقات:
قال أهل التجربة: ليس في جميع الحيوان الذي يعايش الناس، أطول عمراً من البغل، ولا أقصر عمراً من العصفور، وظنوا ذلك لكثرة سفاد العصفور، وقلة ذلك من البغل"
وذكر قول أحدهم فى عمر البغال:
عزمت على ذم البعير موفقاً وأن ليس في المركوب أجمع من بغل
وأن اقتناء الإبل موق وحرفة يبيت على يسر ويغدو على ثكل
وبين المنايا والبراذين نسبة وكل نتاج الناس خير من الإبل
وقلت وشاهدت البغال وغيرها فأحمدتها في العمر والهرم المبلي"
وحكاية طول عمر البغال عن الحيوانات الأخرى لا أصل لها فالله جعل لكل مخلوق عمرا طال او قصر وإن كان هناك علاقة علمية بين قصر فترة الحمل أو وضع البيض وبين قصر العمر فالأنواع التى تلد بعد فترات قصيرة أو تبيض عمرها أقصر والأنواع التى فترات حملها طويلة أعمارها أطول


ثم ذكر بابا فى العلاقة بين ركوب البغال والقضاء فقال :
"باب ركوب البغلة والطمع في القضاء:
ونحن بالبصرة إذ رأينا الرجل يطلب الرأي، ويركب بغلاً، ويردف خلفه غلاماً قضينا بأنه يطمع في القضاء قال ابن الممزق:
إذا ركب الشيخ الشريف بغيلة وناظر أهل الرأي عند هلال
فذاك الذي يبغي القضاء بسمته الذئب أم غزال
فإن أردف العبد الصغير وراءه فويل لأيتام وإرث رجال
وإن ركب البرذون واشتد خلفه فصاحب أشراط وحمل إلال"
وهى ملاحظة اجتماعية وكانت منذ عقود تشبهها علاقة التجار بركوب البغال والحمير فى مصر ومن المؤكد وجود أشباهها فى بقية البلاد

وذكر فى الباب ما لا علاقة له بموضوعه وهو القضاء وهو تشبيه الأسد بالبغل وهو قوله:
"قالوا: ويشبهون الأسد بالبغل، إذا كان الأسد تام الخلق قال نهشل بن حري:
وما سبق الحوادث ليث غاب يجر لعرسه جزر الرفاق
كميت تعجز الخلعاء عنه كبغل السرج خط من الوثاق
ثم تحت عنوان تأثير البيئة فى الحيوانات قال:

"باب تأثير البيئة في الحيوانات
وزعم ناس من العلماء أن الحمير الأخدرية، وهي أعظم حمير الوحش وأتمها، زعموا أن أصل ذلك النتاج أن خيلاً لكسرى توحشت، وضربتفي العانات، فكان نتاجها هذه الحمير التي لها هذا التمام وقال آخرون: الأخدرية هي الحمر التي تكون بكاظمة ونواحيها، فهي كأنها برية بحرية قالوا: ولا يجيء، فيما بين الخيل والحمير إلا البغال، وليس للبغل نسل يعيش، ولا نجل يبقى، فكيف لقحت هذه الأتن من تلك الخيل حميراً، ثم طبقت تلك الصحارى بالحمر الخالصة؟ "

هنا نظرية جديدة وهى أن ضرب الحمير فى العانات ضربا متكررا هو سبب وجود نسل جديد وهو أمر بالقطع لو حدث فإنه يعز الحمير عن الجماع لأنه يتسبب فى ضعف انتصابها لن الضرب المتكرر يمين الخلايا أو يضعفها وهى نظرية انتقدها الرجل وبين ضعفها
والمستفاد من الباب هو أن البغال ليس لها نسل
ثم ذكر الجاحظ باب لجماع البغل والحيوانات فقال:
"باب سفاد البغل وسائر الحيوانات:
قال أبو شراعة:
أير حمار في حر أم شعري وأير بغل في حر أم قدري
لو كنت ذا مال دعاني السدري
..وقالوا: أير الثور أطول وأصلب قال صاحب البغل: ليس بأطول ولو كان أطول كانت البقرة لا تقف للثور، وإنما يكومها وهي تعدو، وهو لا يدخل قضيبه في حياء البقرة، والبغلة تقف للبغل، وتطلب ذلك منه، لسوس شديد، وإرادة تامة وقال صاحب الثور: إن أصل غرمول البغل لا ينطبق على ظبية البغلة كانطباق أير الرجل على فرج المرأة حتى لا يبقى منه قليل ولا كثير، ويفضل من أير البغل نحو من نصفه، وذلك أن مقاديم أيور الحافر فيها الإسترخاء، وأصولها لا تصير إلى أجواف الإناث، وإنما يصل من الصلب المتوتر مقدار نصفه فقط والثور أول قضيبه وآخره عصب مدمج، وعقب مصمت، وأنت تقر أنها لو وقفت لخرقها والبقرة في وقت نزو الثور عليها كأنها تكرهه قال صاحب البغل: أليس قد أقررت أنه وإن كان في غاية الصلابة، أنه إنما يدخل فيها بعض قضيبه، وهذا المفخر إنما هو للإنسان "

والمفروض أن يعقد هذه الباب لسفاد البغل وليس لسائر الحيوان ولكن الرجل مولع بذكر تلك الأمور فيقول:
"ويقال لأير الإنسان: ذكر، وأير وجردان الحمار والبغل وغرمولها والجمع: جرادين وغراميل ويقال: نضي الفرس، ومقلم البعير ووعاء مقلمه يقال له: الثيل ووعاء الجردان وجميع الحافر يقال له: القنب
ويقال قضيب التيس، وقضيب الثور، وعقدة الكلب
وتقول العرب: صرفت البقرة فهي صارف، وسوست البغلة
ويقال: هي امرأة هدمى، وغلمة وقال أكثر العلماء: ما يقال مغتلمة وشاة حرمى وناقة ضبعة، وفرس وديق وكلبة مجعل
ويقال: حر المرأة، والفرج، وظبية الفرس، وكذلك من الحافر وحياء الشاة، وكذلك من الخف كله وثفر الكلبة، وكذلك من السباع كلها وتستعير الشعراء بعض هذه من بعض، إذا احتاجت إلى إقامة الوزن
فإذا حملت الشاة فهي: حامل، والبقرة كذلك، والفرس عقوق، وكذلك الرمكة والأتان جامع، وبغلة جامع وكلبة مجح، وكذلك السباع
ويقال: إن أكبر الأيور أير الفيل، وأصغرها أير الظبي، وليس في الأرض حجم أير ظاهر في كل حال، إلا إير الإنسان والقرد والكلب
وأما البط فقضيبه يظهر عند القمط وأطول أيور الناس ما كان ثلاثة عشر أصبعاً"
ثم ذكر الرجل ما اعتقده هو والناس عيوبا أو أضرارا للبغال فقال :

"قال: وذم رجل البغل، فقال: لا لحم ولا لبن، ولا أدب ولا لقن، ولا فوت ولا طلب، إن كان فحلاً قتل صاحبه وإن كانت إنثى لم تنسل
وكل مركب من جميع الأجناس له نجل غيره، كالبخت بين العراب والفوالج، ...وإذا صرت إلى البغال، صرت إلى سوس في الأنثى لا ينادى وليده، وإلى غلمة في الذكر لا توصف، ثم هي مع هذا لا تتلاقح
....والبغلة والبغل يعتريهما من الشبق ما لا يعتري إناث السنانير، ثم هي مع ذلك لا تتلاقح، فإن لقحت في الندرة أخدجت وقال الشاعر في سوس البغلة:
وقد سوست حتى تقاصر دونها هياج سنانير القرى في الصنابر
وذلك من عيوبها قالوا: ولم تأخذ صهيل الأخوال، ولا نهيق الأعمام، وخرجت مقادير غراميلها عن غراميل أعمامها وأخوالها فإن زعمتم أن أعمارها أطول ، فعيوبها أكثر، وأيام الإنتفاع بها أقل، وباعتها فجر، والخصومة معهم أفحش وخسرانها يوفي على أضعاف ربحها وشرها غامر لخيرها ومما تخالف أخلاق سائر المركوبات: أنك إذا سرت على الإبل والخيل والحمير والبقر، في الأسفار الطوال، في سواد ليلك، إلى انتصاف نهارك، ثم صارت إلى المنزل عند الإعياء والكلال طلب جميع المركوبات المراعي والأواري، وأخرجت البغال بعقب ذلك التعب الطويل، أيوراً كجعاب القسي، تضرب بها بطونها وصدورها، حتى كأنها تتعالج به من ألم السفر وكل دابة سواها إذا بلغت لم يكن لها همة إلا المراغة والربوض، والأكل والشرب وهي مع ذلك من أغلم الدواب، وأبعدها من العتق ولم نجد عظم الأيور في جميع الحيوان في أشراف الحيوان إلا في الفرط، وذلك عام في الزنوج والحبشان وتجده في الحمير والبغال
قالوا: وأير الفيل كبير، ولم يخرج من مقدار بدنه
ولعمري إن الرجال ليتمنون عظم الأيور كما تتمنى النساء ضيق الأحراح
وفي الأنبياء راكب البعير، وراكب الحمار وكل ذي عزم منهم فركاب خيل مرتبط عتاق، وليس فيهم راكب بغل وإنما كانت بغلة النبي (ص)هدية من المقوقس، قبلها على التألف، وعلى مثال ما كان يعطي المؤلفة قلوبهم ولم يجعلها الله شرى ولا تلاداً ولا هدية سلم"

وهذا الكلام غير علمى فالرجل يعيب البغال بأن لا هم لها سوى السفاد فى حياتها وهو يؤكد مذهبه فى العيب فيها بأن الرسل سموا بركوب بعض الحيوانات وليس منها البغل مع أنه أطلق عليها اسم دلدل وهو اسم يدل على كثرة ركوبها
وبعض هذا ذكمرا بابا لمدح وذم البغال فقال:
"باب مدح البغال وذمها:
يروى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه نهى أن ينزى حمار على فرس، ونهانا أن نأكل الصدقة، وأمرنا أن نسبغ الوضوء
وعن علي كرم الله وجهه قال: " نهى النبي (ص)أن ينزى الحمار على فرس "

والمستفاد من الفقرة هو حرمة إجبار حمار على جماع فرس فالمفروض أن تنتج البغال بالجماع دون تدخل من الناس ولله حكمة فى ذلك فإنها إن تكاثرت أكثر من اللزم بتدخلات الناس فلابد أن يكون عواقب وخيمة على البيئة المتواجدة فيها
وقال أيضا:
"وقال الآخر في عيب البغلة: شديدة السوس، وذلك مما ينقض قواها ويوهن أمرها، وهي في ذلك أهيج من هرة وإن كانت لا تصيح صياحها، ولا تضغو ضغاءها، وإنما ذلك لأن الحافر في هذا الخلق خلاف البرثن ألا ترى أن الكلب والسنور إذا ضربا صاحا، وكذلك الأسد والنمر والببر والثعلب والفهد وابن أوى وعناق الأرض ولو أخذت الحافر فقطمته، فرساً كان أو برذوناً أو بغلاً أو حماراً، ثم ضربته أنت بعصا لم يصح، وإن كان يجد فوق ما يجد غيره من الألم والبغلة مع ذلك تلقح ولا تنسل، فصار حملها بلاء على صاحبها، لأنها إن وضعته لم يعش وكل حامل من جميع الإناث من شاة أو بقرة أو ناقة أو أتان أو رمكة أو حجر، فإن حملها يكون زائداً في ثمنها، ولا ترد تلك الحوامل بعيب الحمل، إلا المرأة والبغلة فأما المرأة فلشدة الولادة عليها، ولأن حدث الموت من أجل مشقة الولادة عليها من بين جميع الحيوان أسرع وأما البغلة فلأنها إذا أقربت عجزت عن عملها وإذا وضعت لم ينتفع بولدها
والبغلة إذا كامها البرذون لم يصبر عنها، واشتد حرصه عليها فسألت أبا يزيد الإقليدسي عن ذلك، فقال: لأنها أطيب خلوة! فلقبناه: خلوة البغلة!
وأكل القديد في الضرورة ردي للحافر كله، وهو للبغلة أردأ
وأهل البحرين يعلفون دوابهم الحشيش، وقد استمرت على ذلك"

هذا الكلام كان من لمفترض كتابته فى باب طباع البغال وليس فى باب المح والذم
وذكر الرجل بعض الحكايات فى مدح و1ذم البغال فقال:
"قال أبو دلامة في بغلته: وامثل في البغال بغلة أبي دلامة وفي الحمير حمار العبادي وفي الغنم شاة منيع وفي الكلاب كلبة حومل: فقال أبو دلامة يصف بغلته:
أبعد الخيل أركبها وراداً وشقراً في الرعيل إلى القتال
رزقت بغيلة فيها وكال وخير خصالها فرط الوكال
رأيت عيوبها كثرت وعالت ولو أفنيت مجتهداً مقالى
تقوم فما تريم إذا استحثت وترمح باليمين وبالشمال
رياضة جاهل وعليج سوء من الأكراد أحبن ذي سعال
شتيم الوجه هلباج هدان نعوس يوم حل وارتحال
فأدبها بأخلاق سماج جزاه الله شراً عن عيالي
...قال أبو دهبل الجمحي:
حجر تقلبه وهل تعطي على المدح الحجارة
كالبغل يحمد قائماً وتذم سيرته المشارة
..وقال سهم بن حنظلة الغنوي:
فأما كلاب فمثل الكلا ب لا يحسن الكلب إلا هريرا
وأما نمير فمثل البغا ل: أشبهن آباءهن الحميرا
...وقال حسان بن ثابت:
لا بأس بالقوم من طول ومن عرض جسم البغال وأحلام العصافير"
ثم ذكر كلاما المفروض أن يقوله ايضا فى باب طباع البغال وهو استخدامها فى عمليات طحن الغلال والحبوب فقال:

"وقالوا: طحن الحمير والبغال والبقر والإبل، لا يجيء إلا مع تغطية عيونها، ومنافع الطحن عظيمة جداً وطحن البغال أطيب وأريع وكيل ما تطحن أكثر وطحين أرحاء القرى لا يكون له طيب، لأن أرحاء الماء التي هي أرحاء القرى تحدق الدقيق وتفسد الطعم
فهذه المنفعة الكثيرة للبغال فيها ما ليس لغيرها
ولو كلف البرذون الطحن لهرج في ليلة واحدة
والبغل لا يصرد كما يصرد الحمار، ولا يهرج البرذون
وفي أمثال العامة: الحمار لا يدفأ في السنة إلا يوماً واحداً، وذلك اليوم أيضاً لا يدفأ، كأنهم قضوا بذلك إذ كان عندهم في الصرد ووجدان البرد، في مجرى العنز والحية والجرادة، وإن كان المثل قد سبق في غيره، يقال: أصرد من جرادة، وأصرد من حية
وقال بعض من يحمد البغل: البغل لا يصرد كما يصرد الحمار، ولا يهرج كما تهرج الرمكة في الحر، والبغل يطحن، وهو فوق كل طاحن ولو طحن البرذون يوماً واحداً في الصيف لسقط ألا ترى أن الثور يطحن والجاموس أقوى منه وهو لا يطحن، وهو أيضاً مما يهرج
وليس البغل كالفيلة: الفيلة لا تلقح إلا في أماكنها، والبغلة قد تلقح في جميع البلدان، ولكن أولادها لا تعيش، والفيل الشاب لا ينبت نابه عندنا"

ثم كرر الجاحظ كلاما سبق أنه قاله فى أول الباب عن حرمة إجبار الناس الحمير والأفراس على الجماع فقال:
"ولما روى المدائني والواقدي وغيرهما، أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، لما استأذن النبي (ص)في إنزاء الحمير على الخيل، قال: " إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون " قال قوم: جاء الحديث عاماً في ذكر الخيل، ولم يخص العتاق البراذين، لأن اسم الخيل واقع عليهما جميعاً، قال الله سبحانه: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها " ، أفتظنون أنه ذكر إنعامه عليهم بما خولهم من المراكب فذكر البغال والحمير وترك البراذين؟ فأما أبو إسحاق فإنه قال: هذا الحديث مختلف فيه، وله أسانيد طوال، ورجال ليسوا بمشهورين من الفقهاء بحمل صحيح الحديث
ويجوز أن ينهي عن إنزاء الحمير على الحجور والرماك جميعاً، فإن جلب جالب ذلك النتاج جاز بيعه وابتياعه، وملكه وعتقه وخصاؤه في الأصل حرام وقد أهدى المقوقس عظيم القبط إلى النبي (ص)خصياً وكان هذا الخصي أخا مارية أم إبراهيم ابن النبي (ص)فقبل هديته وأرسل إليه ببغلة من نتاج ما بين حجر وعير، وليس في هذين الكلام إنما الكلام في الإخصاء وحده، والإنزاء وحده في أصل العمل، فأما إذا ما تم الأمر بينهما، فإن بيعهما وابتياعهما حلال قال: ولا نترك قولاً عاماً قاله الله تعالى في كتابه ونصه، لحديث لا ندري كيف هو، وقد قال الله جل وعز، وهو يريد إذكار الناس نعمه السابغة، وأياديه المجللة حين عدد عليهم، فقال: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها " فمن أين جاز لنا أن نخص شيئاً دون شيء؟"

والمستفاد من هذا هو حرمة إجبار أى نوعين على الجماع لأنه هذا افساد للبيئة
ثم ذكر باب فى الخلق المركب فقال:
"باب آخر في الخلق المركب:
أما ما ذكرنا من أجناس الحيوان المركبات، كالبغل والشهري، والمقرف والهجين وكالبخت والبهوني والصرصراني والطير الورداني والحمام الراعبي فقد عرفنا كيف تركيب ذلك وعرفنا اختلاف الآباء والأمهات فأما السمع والعسبار والديسم والعدار والزرافة، فهذا شيء لم أحقه وقد أكثر الناس في هذا وفي اللخم، وفي الكوسج، وفي الدلفين وفيما يتراكب بين الثعلب والسنور البري فإن هذا كله إنما نسمعه في الأشعار في البيت بعد البيت ومن أفواه رجال لا يعرفون بالتحصيل والتثبت وليسوا بأصحاب توق وتوقف وإذا كان إياس بن معاوية القاضي يزعم أن الشبوطة إنما خلقت من بين الزجر والبني، وأن من الدليل على ذلك أن الشبوطة لا يوجد في جوفها بيض أبداً لأنها كالبغلة فأنا رأيت في جوفها البيض مراراً، ولكنه بيض سوء لا يؤكل ليس بالعظيم ولا يستطيل في البطن كما يستطيل بيض جميع أناث السمكوالشبوط جنس يكون ذكرانه أكثر، فلا يكاد إنسان يقل أكله للشبوط يرى بيض الشبوط، فإذا كان إياس يغلط فما ظنك بمن دونه وقد يكون هذا الذي نسمعه من اليمانية والقحطانية، ونقرؤه في كتب السيرة، قص به القصاص وسمروا به عند الملوك وزعموا أن بلقيس بنت ذي مشرح، وهي ملكة سبأ ذكرها الله في القرآن فقال: " ولها عرش عظيم " زعموا أن أمها جنية وأن أباها إنسي غير أن تلك الجنية ولدت إنسية خالصة صرفاً بحتاً ليس فيها شوب، ولا نزعها عرق، ولا جذبها شبه، وأنها كانت كإحدى نساء الملوك
فاحسب أن التناكح يكون بين الجن والإنس، من أين أوجبوا التلاقح، ونحن نجد الأعرابي والشاب الشبق، يجامعان الناقة والبقرة والعنز والنعجة، وأجناساً كثيرة، فيفرغون نطفهم في أفواه أرحامها، ولم نر ولا سمعنا على طول الدهر، وكثرة هذا العمل الذي يكون من السفهاء، ألقح منها شيء من هذه الأجناس، والأجناس على حالهم من لحم ودم، ومن النطف خلقوا وأصل الإنسان منطين، والجان خلق من نار السموم، فشبه ما بين الجن والإنس، أبعد من شبه ما بين الإنسان والقرد وكان ينبغي للقردة أن تلقح من الإنسان ومن العجب أنهم يزعمون أنما تصرع المرأة لأن واحداً من الجن عشقها وأنه لم يأتها إلا على شهوة الذكر للأنثى أو شهوة الأنثى للذكر وقيل لعمرو بن عبيد: أيكون أن يصرع شيطان إنساناً؟ قال: لو لم يكن ذلك لما ضرب الله به المثل لآكل الربا حيث يقول: " الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " فهذا شيء واضح قال: ثم وقفنا على رجل مصروع، فقلت له: أرأيت هذا الصرع تزعم أنه من شيطانه؟ قال: أما هذا بعينه فلا أدري أمن فساد مرة وبلغم، أم من شيطان وما أنكر أن يكون خبط شيطان وصرعه، وكيف لا يجوز ذلك مع ما سمعنا في القرآن؟
قال: وسمعته، وسأله سائل عن رجل هام على وجهه، مثل عمرو بن عدي صاحب جذيمة الوضاح، ومثل عمارة بن الوليد، وطالب بن أبي طالب، فقال: قد قال الله: " كالذي استهوته الشياطين في الأرض "
وأنا أعلم أن في الناس من قد استهوته الشياطين ولست أقضي على الجميع بمثل ذلك وقد قالوا في الغريض المغني، وسعد بن عبادة وغيرهما، وهذا عندنا قول عدل وكل ما قالوا من أحاديثهم في الخلق المركب، فهو أيسر من قولهم في ولادة بلقيسوهم يروون في رواياتهم في تزويج الإنسان من الجن، حتى جعلوا قول الشاعر:
يا قاتل الله بني السعلاة عمراً وقابوساً شرار النات
يريد: الناس أنه الدليل على أن السعلاة تلد الناس
هذا سوى ما قالوا في الشق وواق واق ودوال باي، وفي الناس والنسناس ولم يرض الكميت بهذا حتى قال:
نسناسهم والنسانسا فقسم الأقسام على ثلاثة: على الناس، والنسناس، والنسانس وتزعم أعراب بني مرة أن الجن إنما استهوت سناناً لتستفحله إذ كان منجباً، وسنان إنما هام على وجهه وقال رجل من العرب: والله لقد كان سنان أحزم من فرخ العقاب "

وهذا الكلام عن تناسل الكثير من الأنواع بالجماع غير صحيح فالأنواع المتشابهة البنية فقط هى التى يمكن ان ينتج عنها نسل كالخيل والحمير وما يسموه عائلة القطط كالأسود والقط البرى وأما بقية لأنواع خاصة الإنسان والجن فلا يكن أن تتناسل خاصة أن أحدهم مرئى والأخر خفى فكيف سيكون النسل نصفه مرئى ونصفه خفى ؟
وقال الجاحظ عن البراذين:
"وفي القرآن الكريم: " والخيل والبغال والحمير " حين أراد أن يعدد أصناف نعمه أفتراه ذكر نعمه في الحمار والبغل ويدع نعمته في البراذين والبراذين أكثر من البغال، ولعلها أكثر من الحمير الأهلية، التي هي للركوب، لأن الله تعالى قال: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها " وحمر الوحش وإن كانت حميراً فليست بمراكب
وفرسان العجم تختار في الحرب البراذين على العتاق لأنها أحسن مواتاة والفحل والحصان من العتاق ربما شم ريح الحجر في جيش الأعداء، فتقحم بفارسه حتى يعطب ولذلك اختاروا البراذين للصوالجة والطبطابات والمشاولة، وإنما أرادوا بذلك كله أن يكون دربة للحرب وتمريناً وتأسيساً فأكثر الحمير والبغال تتخذ لغير الركوب، وليس في البراذين طحانات ولا نقالات، ولا تكسح عليها الأرض إلا في الفرط فكيف يدع ذكر ما هو أعظم في المنفعة وأظهر في النعمة مع الجمال والوطاءة إلى ذكر ما لايدانيه؟"

وهذا الكلام سوء كان الجاحظ من قاله أو حكاه عن بعضهم فهو كلام يخالف كون البغال وضعت وسط بين البغال والحمير ومن ثم أى نسل خارج منهما هو بغل سواء سموه برذونا أو بغلا فكلها بغال ولابد أن يكون هذا هو معنى البغل
02-08-2019 09:51 صباحا
icon نقد كتاب قضايا المرأة والفكر والسياسة لنوال السعداوى | الكاتب :رضا البطاوى |المنتدى: المنتدي الإسلامي
 التعليم والجنس والجسد :
زعمت نوال أن الطب لا تدرس فيه الشهوة الجنسية من خلال الأعضاء فى قولها:
"لم نتعلم فى كلية الطب شيئا عن الختان لم تكن أعضاء المرأة الجنسية ضمن المقرر فقط الأعضاء التناسلية والمجارى البولية أما تلك الأعضاء التى تتعلق باللذة الجنسية أو الرذيلة فهى غير موجودة فى كتب الطب الإنجليزية أو العربية "ص38
ورغم تحدثها عن دراسة الأعضاء التناسلية وهى الجزء الأهم فى الجنس فإنها تنفى نفيا تاما تلك الدراسة ونجد من المقررات الدراسية فى المدارس والكليات الجهاز التناسلى وهو درس لم يكن يدرس فى مدارسنا خوفا وحتى عندما كان يدرس كان حصص تدريسه مجرد تهريج وضحك خاصة عندما يكون معلم المادة أنثى فكان ناظر المدرسة يجمع بعض المعلمين الرجال فى الحصة للسيطرة على الطلاب خاصة أثناء التدريس حتى لا يخرج لفظ خارج من هنا أو هناك
وتذكر نوال لنا أن المجتمع قد يعرف الحق ولا ينفذه فالختان ليس فرضا حسب رأى الفقهاء ومع هذا كان كل أهل الريف والحضر فى الماضى فى مصر يصنعونه وهو ما قصته عن ختانها وقول أبيها عن الختان فى الفقرة التالية:
"قال ابى إن الله هو الخالق الكامل جميع أعماله كاملة خلق أجسادنا على أحسن تقويم وجاءت الداية بالموس فى ليلة مظلمة وأنا فى السادسة من العمر قطعت عضوا من جسدى قالت أنه أمر الله لم أستطع أن أسأل الله كيف يأمر بقطع عضو خلقه فى أجسادنا سألت أبى فقال أن عملية الختان سنة عن رسول الله وليست فرضا لأنها لم ترد فى كتاب الله ولم أعرف الفرق بين السنة والفرض"ص38
الله عند نوال :
الله عند نوال ليس موجود منفصل عن خلقه فهو ليس وجود معروف وإنما عندها مفهوم أى معنى مرة هو العدل فى قولها:
"لأن الله هو العدل عرفوه بالعقل.......إلا أن هذا العدل ينتهك أمامنا كل يوم ؟ص219
وهو كلام يدل على جهلها فهى لم تفكر يوما فى وجود الله رغم أنها طرحت ما قالت عنه أنه سؤال الأطفال وفى الأصل هو سؤال الملاحدة أو الشكاكين أو ن يريدون الوصول للحقيقة الله فى فقرتها ينتهك أى يظلم وتعو فتعتبر الله معنى هو ضمير الإنسان فى قولها :
"فى القرن21 يسير الناس نساء ورجالا نحو إدراك أكبر أن طاعة الله فى الحرية والعدل والحب الله فى أعماقنا هو الضمير الذى يجعلنا أكثر إنسانية"ص128
وهو تناقض واضح بين كونه العدل وبين كونه الضمير والتعريف الأخير يعنى أن الإنسان الله فى داخله أى يحل الله فى الكون وهو كلام يدل على أنها لم تعلم شىء ولم تقرأ أى كتب عن الذات الإلهية ولم يعلمها والدها الأزهرى أى شىء فهى تقول أى كلام يخطر على بالها دون أى تفكير حقيقى .
النجاسة :
وزعمت نوال أن الأذى فى آية الحيض يعنى النجاسة فقالت:
"فى التاسعة من عمرى وقع لى حادث أخر مؤلم نزيف دموى أصابنى من حيث لا أدرى أشد خطورة من حادث الختان لأنه يتكرر لمدة أربعة أيام كل شهر لا ينقطع عنى إلا بعد أن يبلغ عمرى نصف قرن ورد ذكره فى كتاب الله أنه أذى بمعنى النجاسة على الرجال أن يهجروا النساء فى هذه الأيام حتى يطهرن"ص39
فالله لم يذكر أن الحيض نجاسة وإنما أذى أى ضرر وإطلاق لفظ النجاسة على الحيض والبول والبراز والمنى هو اختراع لا أحد يدرى متى تم اختراع فلفظ النجاسة يطلق على الكفر فى القرآن ولم يذكر سوى بهذا المعنى وحتى فى الروايات لا نجده فى الأقوال المنسوبة للنبى (ص) والصحابة
الشرف :
كما قلنا سابقا أن نوال وغيرها يأخذون مفاهيم المجتمع الخاطئة وينسبونها للدين فالشرف عندها وهو عند المجتمع مرتبط بغشاء البكارة عن البنت وفى هذا قالت:
"ومفهوم الشرف مرتبط بغشاء خلقه الله فى أجساد البنات فقط لم يخلقه فى أجساد الأولاد لأن الذكور ليس لهم شرف يتعلق بشىء فى أجسادهم " ص40
وطبقا لهذا الكلام فالشرف هو شرف النساء فقط وهو ما يناقض كون الشرف للرجل فقط فى قولها:
"إن اسم الأم فى بلادنا ليس له قيمة أخلاقية أو اجتماعية وليس إلا اسم الأب هو الذى يعطى الشرف والوجود الاجتماعى للأبناء والبنات وقد استطاعت حركات النساء التحريرية فى بلاد أخرى أن تكسر هذا الاحتكار الأبوى لنسب الأطفال وأصبح لاسم الأم الحقوق نفسها التى يحظى بها اسم الأب "ص99
وتعود للمفهوم الأول وهو ارتباط الشرف بالبنت ممثلا فى غشاء البكارة فتقول:
"لهذا اختلف مع رأى شيخ الأزهر فيا يخص إباحة الإجهاض أو إعادة العذرية فى حالات الاغتصاب بدلا من قتل الأطفال الأبرياء فى بطون أمهاتهم أليس الأسهل أن يحمل الطفل اسم أمه وبدلا من إصلاح الغشاء فى أجساد الفتيات بمشرط الجراح أليس من الأسهل إصلاح مفهوم الشرف ليكون أثر شرفا وأخلاقا؟"ص211
والشرف ويقصد به التعفف عن الزنى هو للذكر والأنثى ولذا أطلق على منتهكه الزانى وعلى منتهكته الزانية فحفظ الفرج مطلوب من المرأة كما قال تعالى"ويحفظن فروجهن "ومطلوب من الرجل كما قال تعالى "ويحفظوا فروجهم"
وقد زعمت نوال أن مفهوم العذرية البنات سقط فى معظم بلاد العالم فقالت:
"وقد سقطت قيمة العذرية كقياس للأخلاق فى معظم بلاد العالم شرقا وغربا .........بعض الناس يتخوفون من سقوط قيمة العذرية كمقياس لأخلاق البنت قبل الزواج لكن اتضح لنا أن هذه القيمة ليست مقياسا بأى حال من الأحوال ويكن التحايل عليها بسهولة"ص210
ونجدها فى الفقرة السابقة تثير قضية مهمة وهى عدم قتل الأجنة فى بطون المغتصبات وبعد ولادتهم يتم نسبتهم لأمهات وهو كلام يدل على الجهل فهى فكرت من جهة واحدة وهى جهة الطفل ولم تفكر فى المغتصبة التى لن يقدم أحد على الزواج منها بسبب هذا الطفل فالمجتمع سيرفضها ويعتبرها زانية وليس ضحية ولم تفكر فى أهل المغتصبة خاصة أخواتها البنات حيث لن يقدم أحد على الزواج منهن بسبب أختهن سيئة السمعة ولم تفكر أن المغتصب قد يكون معلوم ومن ثم يجب نسبة الولد له حفاظا على حقوقه الولد المالية كما قال تعالى " ادعوهم لآباءهم"ولم تفكر أن معظم الحالات فى الاغتصاب يتم اكتشاف حملها من عمله بمجرد اكتشاف الأهل لغياب لدورة الشهرية أو بقص البنت لما حدث لها على الأهل أو الشرطة أو القضاء ومن ثم فحالات الحمل التى تتجاوز الثلاث شهور هى نادرة الوقوع وفى تلك الحال يجب أخذ رأى كل الأسرة فى الاجهاض من عدمه لأن هذا الأمر مرتبط بهم جميعا وليس مرتبط بالمغتصبة فقط فإن وافقوا على بقاء الطفل يبقى وإن لم يوفقوا بسبب الآثار السيئة المترتبة بالكل يتم اجهاضه إلا أن يكون حل أخر كأخذ المغتصبة حتى تضع ثم نسبته للمغتصب فى شهادة الميلاد مع اعطاء الطفل لأحد الأقارب العقماء من ناحية الأب أو الأم الذين لا يجوز للطفل الزواج بهم أو إعداد سكن فى بلدة أخرى لوالدى المغتصب بعد قتله كعقاب أو أحد إخوته ليتربى الطفل بعيدا عن البلدة التى وقعت بها الحادثة حتى لا يساء لأسرة المغتصبة ولا يعرف أحد بالأمر
الكتابة عند نوال :
تعتبر نوال الكتابة عملية غير إرادية فتقول:
"إن عملية الكتابة فى رأيى عملية غير إرادية الكتابة هى التى فرضت نفسها على إنها عندى شىء طبيعى مثل التنفس بمعنى أنها شىء طبيعى ...حينما تكون الكتابة بهذا الشكل فهى تعبر بالضرورة عن رغبة الكاتب أو الكاتبة فى تغيير المجتمع إلى الأفضل"ص77
"أصبح القلم كالمشرط والطب كالأدب يسعى نحو الثورة ضد الظلم ينشد العدل أو الحرية أو الحب أو الجمال أو الفضيلة كلها شىء واحد ينكب رغم إرادتى فوق الورق على شكل كلمات لم يألفها النقاد والمعانى أيضا لم يألفوها لا تتق مع الموروث أو التراث لا تدخل ضمن القوالب النقدية ص45
وهو تعبير خاطىء فغير الإرادى يعنى أنه مفروض من الغير ولكنها تقصد أنها نتيجة الثورة ضد الظلم والجهل تمتلىء النفس فتكتب ضد الظلم والجهل
وقد تزوجت نوال أديبا كاتبا كما قالت :
"وعاش معى المنفى زوجى شريف وهو أديب مبدع فى الطب والأدب والسياسة لهذا قضى من حياته15 عاما فى السجن وأعواما أخرى فى المنفى "ص50
وهى تحكى عن قصتها مع الكتابة وتقصد بها الكتابة الأدبية منذ كانت فى المدرسة فتقول:
"أصبحت أعتمد على مصادر أخرى غير الذاكرة منها كتاب المطالعة الرشيدة والكتب المقررة فى المدرسة من تأليف رجل مثل العقاد ومكتبة أبى فى البيت وكتاب الله الكريم وأحاديث الرسول(ص) "ص41
أم نوال :
أم نوال امرأة حرمت من التعليم وزوجت كباقى البنات فى القرن الماضى فى سن صغيرة ونوال تحبها أكثر من أى إنسان أخر وتسمع كلامها أكثر من إنسان أخر وفى هذا تقول :
"سمعت العبارة ذاتها من أبى بعد أن قرأ كراستى إلا أن عبارة أمى كانت الأسبق والأعمق والأكثر حرارة ذاكرتها تشبه ذاكرتى حين ولدتها أمها لم تنطلق الزغاريد أصبح وجه أبيها كظيما كان يريدها ذكرا تحمل اسمه واسم أبيه كرهت أباها وأمها وجدتها وكل النسوة لم تشأ أن تكون مثلهن راكدة فى البيت لم تحلم بالزواج أو فستان الزفاف كانت تنام وتحلم أنها تطير فى السماء تركب الخيل والطائرة تعزف الموسيقى وتؤلف الألحان أخرجها أبوها من المدرسة بالعصا كانت فى 16 من عمرها زوجها لأبى عاشت حياتها ما بين المطبخ وغرفة النوم ولدت تسعة من الأطفال ثم ماتت فى ريعان الشباب ويدها فى يدى "ص42
وهى تصب جام غضبها على الدين بسبب روايات تجعل أمها لا نصيب لها فى أبيها فى الجنة إلا القليل فتقول:
"فى طفولتى سمعت أبى يقول الجنة تحت أقدام الأمهات أحد النصوص المقدسة بعد موت أمى رأيتها فى احلم تعانى الوحدة والحزن فى حياتها الجديدة بالجنة كان أبى مخلصا لها طوال حياته فى الجنة تخلى عن هذا الإخلاص ترها وحيدة وانشغل بالعذراوات والحوريات بياضهن من تحت الثياب له منهن72 حرية تعود الواحدة منهن عذراء بعد تمزق الغشاء ليتمزق من جديد تركها وحيدة وانشغل بالعذراوات والحوريات يق بياضهن من تحت الساق له منهن72 حرية تعود الواحدة منهن عذراء فيعود تمزق الغشاء ليتمزق من جديد كالجلود المحروقة فى النار تجدد .......أمى حكت لى آلامها ليلة الزفاف هذا الألم تعرف كله امرأة فكيف تتكرر هذه المأساة كل ليلة ألا تكون النار أفضل للنساء من الجنة وكيف تتحول أمى إلى عذراء بعد أن ولدت تسعة من العيال؟ص43
هذا الكلام هو كلام كفر ظاهر حيث تعتبر الجنة للنساء نارا وهو أمر ناتج من الروايات الكاذبة فالحور العين هن زوجات الدنيا لأن الله لو أدخل تلك المزعومات الجنة لكان مخالفا قوله تعالى "وتلك الجنة أورثتموها بما كنتم عملون" الحوريات سب التراث المعروف لم يعملن شىء حتى يدخلن الجنة وإنما من عملن هن المسلمات فى الدنيا ولذا قال تعالى "وزوجناهم بجحور عين" فلا تفسير للحوريات سوى الزوجات المسلمات فى الجنة لقوله تعالى" ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تخبرون"
نصف رجل :
تعبير خاطىء قالته فى الفقرة التالية:
"فى المستشفى والعيادة أعالج الرجال والنساء أنقذ أرواحهم وأجسادهم من الموت إلا أن القانون والشرع يرانى نصف رجل لا أستطيع أن أدلى بشهادة فى المحكمة كإنسانة كاملة ليس لى حق الولاية على أخواتى القاصرات لا يمكن لى السفر دون إذن مكتوب من زوجى يملك حقوقا لا أملكها منا الطلاق تعدد الزوجات ما سمى قوامة الرجل على المرأة رغم أننى أتحمل مسئولية الإنفاق رفضت كل هذا كان معى المنطق والعدل والحق إلا أن الشرع والدين لم يكن معى اصطدمت بالمقدس بدأت ابحث كيف نشأ هذا المقدس فى التاريخ"ص43
فى الفقرة جملة من الأمور التى فهمتها نوال خطأ وهى :
أن المرأة نصف رجل فهى امرأة وليست نصف رجل فالشهادة المطلوبة هى فى أمر واحد هو الدين وهو أمر يحدث غالبا بين الرجال ومن ثم فى حالة وجود الرجال لا تتدخل المرأة فى الشهادة ولكن فى حالة الاضطرار يستعان بامرأتين لكون النساء ينسين شكل الرجال بسبب عدم مجالستهم للرجال ووجودهن فى بيوتهن غالبا بينما تعامل الرجال مع الرجال يوميا او كل فترة يجعلهم لا ينسون نتيجة تكرار المشاهدة وهو الذى لا يحدث مع النساء مع الرجال الأغراب وهو مبدأ تعليمى فطن له العامة فى المثل القائل " البعيد عن العين بعيد عن القلب " فالإنسان لا يتذكر من لا يراه على فترات متقاربة
وأما حق الولاية على الإخوة الصغار المتوفى والدهم فهى للأم إن وجدت أو للإبن أو البنت الكبرى أو للجد أو العم على حسب الظروف فالولاية هى للورثة الذين يرثون المتوفى إن كانوا كبارا عقلاء
وأما سفر الزوجة فلا يجوز لها سوى سفر واحد دون إذن الزوج وهو السفر للحج أو العمرة لكونه واجبا كما قال تعالى "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا"
موسى(ص) واخناتون:
لا علاقة بين الاثنين فلا موسى(ص) كان فى مصر الحالية ولا اخناتون لها له علاقة بمصر القرآنية إن كان له وجود ومع هذا فنوال نتيجة قراءتها لبعض البحوث المتعلقة بما يسمى خطأ الحضارة الفرعونية قالت التالى:
"وقصة الخلق فى التوراة لا تذكر شيئا عن أوزوريس أو إخناتون مع أن النبى موسى الذى نسبت إليه التوراة قد قرأ فلسفة إخناتون نفرتيتى وتأثر بهما ونقل عنهما وهو أمر طبيعى لأن كل نبى أو زعيم سياسى لا يبدأ من فراغ أو من الصفر ولكنه يبنى أفكاره على أفكار من سبقوه ويزيد عليها أو يطورها إلى الأفضل أو إلى الأسوأ حسب المرحلة التاريخية التى يمر بها الشعب فى ذلك الوقت"184
وجغرافية مصر الحالية لا تساعد على هذا الخبل فآخيتاتون بعيدة جدا عما يسمى سيناء الحالية ومدين ولم يكن هناك بحر بين سيناء المزعومة وبين باقى الأراضى المصرية الحالية حيث ردمت قناة سيزوستريس التى كانت فى الدولة الوسطى بينما اخناتون كان فى العصر الحديث بينما حوالى خمس أسر بملوكها وهو ما يقارب الألف سنة أو يزيد
القرآن والإنجيل والتوراة:
زعمت نوال أن الكتب الثلاثة كلها تظلم المرأة فأكثرها ظلما التوراة وأقلها لقرآن وهو قولها:
"ولأن أبى مسلم يؤمن كتب الله ثلاثة القرآن والإنجيل والتوراة فقد ورثت عنه هذا الإيمان وقرأت الكتب الثلاثة ودهشت للتشابه الكبير بينها خاصة فيما يتعلق بحقوق النساء والرجال واكتشفت أن حقوق المرأة أقل من حقوق الرجل فى الأديان الثلاثة إلا أن كتاب التوراة أشد ظلما منه للنساء من كتاب الإنجيل ومن كتاب القرآن مثلا هناك آية فى التوراة تقول أن نجاسة دم الأم التى تلد تكون64 يوما يعنى ضعف نجاسة دم الأم التى تلد الذكر وهى32 يوما فقط"ص331
وهو كلام يدل على جهلها فلا يوجد إنجيل ولا توراة فأهل اليهودية يسموه العهد القديم وأهل النصرانية يسمونه العهد الجديد والعهدين ينفيان وجود الكتابين فيهما فهم أسفار بشرية كتبها بعض الناس ومعلومات نوال هنا تخالف ما ورد فى سفر اللاويين حيث النجاسة40 يوم للكل
«كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: إِذَا حَبِلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَرًا، تَكُونُ نَجِسَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِ عِلَّتِهَا تَكُونُ نَجِسَةً
3 وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يُخْتَنُ لَحْمُ غُرْلَته
ثُمَّ تُقِيمُ ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْمًا فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. كُلَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ لاَ تَمَسَّ، وَإِلَى الْمَقْدِسِ لاَ تَجِئْ حَتَّى تَكْمُلَ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَ.
حواء والغفران:
زعمت نوال أن الله لم يتب على زوجة آدم كما تاب على آدم(ص) وهو قولها"
"إلا أن الله فى كتابه الثالث القرآن لم يظلم حواء كل هذا الظلم فالآية تقول أن آم وحواء كلاهما أزلهما الشيطان إبليس وأكلا من الشجرة....ما أن الله فى القرآن لم يوجه الإدانة أو الخطيئة لحواء وحدها بل شمل آدم أيضا أما فى الآية 37 من سورة البقرة وهى آية الغفران أو التوبة فقد تلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه كلمة عليه فى القرآن بالمفرد وليس المثنى كما جاءت الآية لسابقة الخاصة بالعصيان هكذا نفهم التوبة كانت من نصيب آدم بالمفرد أى وحده أما حواء فقد حرمت من التوبة فهى لم تتلق كلمات من ربها كلمة تلقى جاءت بالمفرد فى القرآن وليس المثنى كما فى الآية السابقة وأزلهما الشيطان لما غفر الله لآدم ولم يغفر لحواء رغم أنهما اشتركا معا فى الإثم أليس للمرأة حقوق مثل الرجل أم أن الرجل هو الإنسان والمرأة ليست الإنسان"ص332
وهو ما يخالف أنها طلبت الغفران مع آدم (ص)وهى التوبة كما قال تعالى :
""قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"
الحجاب :
نفت نوال فرض الحجاب والمراد به الجلباب والخمار فى الإسلام فقالت :
" فى محاضرة لى بجامعة برن فى سويسرا سألنى أحد الرجال هل يكن أن تكون المرأة مسلمة دون أن ترتدى الحجاب وقلت له ما علاقة تجيب النساء بالإسلام؟ص214
وهو كلام يدل على جهلها بقوله تعالى "وليضربن بخمرهن على جيوبهن"
وقوله "يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن"
من بدأ الإسلام:
حاولت نوال أن تظهر لإسلام على كونه دين نسوى قادته خديجة زوجة النبى فقالت :
"لقد شاركت السيدة خديجة زوج الرسول فى صنع القرارات العليا الأولى الدعوة الإسلامية بل إنها أول من آمن بنبوة محمد وهى أول من قرر أن محمدا رسول الله قالت له انهض أنت رسول لله اذهب وانشر دعوة الإسلام لو السيدة خديجة ما جاء الإسلام ولا انتشر فكيف تصح المرأة عندنا بعد15 قرنا من حياة السيدة خديجة خارج دوائر صنع القرار بل خارج الهيئات الدينية جميعا بما فيها مجمع البحوث الإسلامية؟ "ص159
ثم ناقضت نفسها دعوة رالية بدأها محمد(ص) فقالت:
"وذلك لأن الإسلام كان فى جوهره كما بدأه سيدنا محمد دعوة على تحرير العبيد .... "ص160
أراء مفيدة لنوال :
قالت أن النساء لم يتحررن فى الغرب فى الفقرة التالية:
"لهذا اختلف مع هؤلاء الذين يظنون أن النساء تحررن فى البلاد الأوربية أو أمريكا ولم يعد لديهن مشاكل يكفى أن تعيش فى تلك البلاد فترة أو نطلع على كل ما تكتبه النساء هناك حتى ندرك أن تحرير المرأة لم يتحقق فى بلد من البلاد طالما أن النظام الذى يحكم العالم هو امتداد للنظام الطبقى الأبوى "ص93
قالت أن الأنظمة فى بلادنا تشجع الخرافات فى الفقرة التالية:
"وليشجع فى بلادنا إلا الخيال الخرافى النابع من الأوهام أو الإيمان بأشياء لا وجود لها مثل العفاريت والشياطين"ص50
قالت أن الجمال فى العدل فى الفقرة التالية:
لا يوجد جمال بغير عدل أو حرية مبدأ إنسانى أولى ......الحرية نقيض القيود أو الحدود كل إنسان بولد حرا وكل إنسانة تولد حرة هذه حقيقة طبيعية .....أنا والأخر نستحق الحرية والعدل والجمال فلماذا اعتدى على حرية الأخرين ولماذا يعتدى الآخرون على حريتى "ص45
دفاعها عن الإسلام:
فى الكتاب نجد أقوال لنوال تدافع فيها عن الإسلام منها :
-"صوروا الإسلام لى أنه دين رجعى يحمى الطبقات ويحرم الثورة أو التمرد ضد الحكام أو ضد النظام القائم ويحرم الشكوى من الفقر باعتبار أن الله هو الذى يوزع الرزق ...وقد رأينا لعب الإعلام الدينى دورا فى خدمة الحركات الرجعية الاستغلالية وكم شجع الأفكار الخرافية والاستسلامية والقدرية والتواكلية التى تعجز الشعوب عن الثورة ضد الظلم والاستغلال "ص160
-"ولا أظن أننى اختلف كثيرا مع سهير القلماوى فى كل رؤيتها لمشروع القانون أو فهمها العميق لجوهر الشريعة واتفق معها تماما فى أن الإسلام لم يبح للرجل ان يستعمل رخصة الزواج كيفما أراد وأن التعدد رخصة مشروعة بالضرورة وبالعدل وأن الإسلام مسئولية وإرادة وتحكم فى الشهوات وليس لإطلاقها بغير مسئولية"ص145
-"ويحاول بعض الناس وخصوصا فى الدوائر الغربية الاستعمارية أن يصوروا مشكلة المرأة العربية على أنها مشكلة خاصة بالدين الإسلامى محاولين أن يردوا التخلف التى تعانى منه البلدان العربية إلى أسباب دينية وتاريخية وليس إلى سباب اقتصادية وسياسية"ص159
-"وقد لاحظنا أيضا كيف تستغل الحكومات الإسلام من أجل استغلال الشعوب وقد استخدم النظام المصرى الدين الإسلامى فى بدء السبعينات كسلاح...إلا أنها سرعان ما تراجعت عن سياستها بعدما تصاعد التيار الدينى الإسلامى وأصبح يهدد السلطة الحاكمة...وقد اتجه النظام المصرى أخيرا إلى الهجوم على هذا التيار الإسلامى "ص163

-"لهذا فإن قضية حرية الإنسان الرجل والمرأة هى جوهر الدين الصحيح ...وهناك فى الكتب السماوية آيات متعددة تؤكد مبدأ الحرية والمساواة بين النساء والرجال وفى القرآن هذه الآيات مثل "خلقكم من نفس واحدة وخلق منا زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء سورة النساء آية 1 "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض "سورة التوبة آية71 وتعنى هذه الآية أن الولاية من حق النساء والرجال وليس من حق الرجال وحدهم ومن أحاديث الرسول محمد(ص) النساء شقائق الرحال والناس سواسية كأسنان المشط وغير ذلك كثير "ص178
02-07-2019 07:22 صباحا
icon نقد كتاب الدعاء للمحاملي | الكاتب :رضا البطاوى |المنتدى: المنتدي الإسلامي
 
فى الروايات السابقة الواجب عند الطلوع على الشرف وهو المرتفع هو حمد لله وهو ما يناقض كون المطلوب عند صعود المرتفع التكبير وعند النزول التسبيح فى الروايات التالية:
36 - حدثنا العباس بن محمد ، حدثنا شاذان ، حدثنا شريك ، عن عطاء ، عن زاذان ، وميسرة ، عن علي قال " كنا إذا صعد نا كبرنا ، وإذا صوبنا سبحنا " قال شريك وحصين ، عن سالم ، فيما يروي شريك عن جابر بن عبد الله نحوه
37 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سليمان بن كثير ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن أبي وائل ، وسالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنهما قال " كنا إذا صعدنا كبرنا ، وإذا هبطنا سبحنا "
38 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا روح ، حدثنا أشعث ، عن الحسن ، عن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنهما قال قال " كنا نسافر مع رسول الله (ص) ، فإذا صعدنا كبرنا ، وإذا سبحنا صوبنا "
57 - حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا عبد الرزاق قال سمعت عبيد الله بن عمر ، يحدث عن نافع ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما قال كان رسول الله (ص) إذا خرج في سفر فمر بنشز أو فدفد ، كبر ثلاثا ثم قال " لا إله إ لا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير " وإذا رجع قالهن وزاد " آيبون عائدون لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده " حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا عبد الرزاق ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، ، عن النبي (ص) يعني بمثله إلا أنه قال إذا خرج في حج أو عمرة أو غزوة
58 - حدثنا الحسن بن مكرم ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي (ص) قال كان إذا أقبل من حج أو عمرة أو غزوة قال " الله أكبر ، الله أكبر " فإذا قدم قال " آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون ، الحمد لله الذي صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده "
59 - حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله (ص) كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ، ثم يقول " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده " حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو صالح ، حدثني الليث ، حدثني نافع ، أن عبد الله بن عمر ، أخبره أن رسول الله (ص) كان إذا قفل من الجيش أو الحج أو العمرة إذا أدفى على فدفد أو ثنية ، كبر ثلاث تكبيرات ، ثم قال " لا إله إلا الله وحده " ثم ذكر مثله"
60 - حدثنا عبد الله بن شبيب ، حدثني ابن أبي أويس ، حدثنا أبي ، عن عاصم بن محمد ، عن عمر بن محمد ، عن نافع قال قال عبد الله كان رسول الله (ص) إذا قفل من حج أو غزوة أو أوفى ثنية أو فدفدا ، كبر ثلاثا ، ثم قال " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير " ثم يقول " آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده "
61 - حدثنا أبو يوسف القلوسي يعقوب بن إسحاق ، حدثنا يحيى بن كثير أبو كثير الزيادي ، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي ، حدثنا أيوب بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي (ص) كان إذا قفل من حج أو عمرة أو أشرف على شرف ، كبر ثلاثا ، ثم قال " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، آيبون تائبون ، لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب "
39 - حدثنا أبو بكر بن صالح ، حدثنا القعنبي ، حدثنا حماد ، عن ثابت قال " اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأن تجعل الحزن إن أردت سهلا " لم يذكر فوق ثابت في الإسناد أحدا"
المستفاد دعاء التسهيل مباح
40 - حدثنا الحسن بن محمد ، والعباس بن محمد ، وإبراهيم بن هانئ ، قالوا حدثنا سعد بن عبد الحميد ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، أن عبد الرحمن بن مغيث الأسلمي ، حدثه قال قال كعب ما أتى محمد (ص) قرية يريد دخولها إلا قال " اللهم رب السموات وما أظللن ، ورب الأرضين السبع وما أقللن ، ورب الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح وما ذرين ، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها "
المستفاد هذا دعاء مباح
41 - قال وقال كعب أن صهيبا حدثه هذا الدعاء عن رسول الله (ص) وقال " إنها كانت دعوة داود عليه السلام حين يرى العدو "
770 - أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب ، أنا أبو بكر الإسماعيلي ، ثنا محمد بن حنيفة بن ماهان أبو حنيفة إملاء ، ثنا أبو الربيع خالد بن يوسف السمتي ، ثنا عبد العزيز الدراوردي عن موسى بن متاح ، قال الإسماعيلي " قاله أبو حنيفة بالتاء ، وإنما هو مياح بالياء " قال الخطيب قول الإسماعيلي موسى بن مياح خطأ أيضا وإنما هو موسى بن مناح بالنون ، وهو من أهل المدينة ، يروي عن أبان بن عثمان وعن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وحدث عنه إسماعيل بن أمية وعبد الواحد بن أبي عون أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، أنا محمد بن العباس الخزاز ، أنا إبراهيم بن محمد الكندي ، ثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، ثنا ابن أبي عدي عن جعفر بن ميمون عن أبي تميمة السلولي ، قال أبو موسى هكذا قال ابن أبي عدي وإنما هو السلي عن أبي عثمان النهدي ، قال أبو موسى هكذا قال ، وإنما هو عمرو البكالي ، قلت وقد أجاز بعض العلماء ألا يذكر الخطأ الحاصل في الكتاب ، إذا كان متيقنا بل يروي على الصواب
43 - حدثنا عبد الله بن شبيب ، حدثني إسماعيل يعني ابن أبي أويس ، حدثني عبد الله بن وهب ، عن حفص بن ميسرة ، عن موسى بن عقبة ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، أن كعب الأحبار ، حدثه ، أن صهيبا حدثه أن رسول الله (ص) لم يكن يرى قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها " اللهم رب السموات السبع وما أظللن ، ورب الأرضين السبع وما أقللن ، ورب الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح وما ذرين ، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها " حدثنا الرمادي ، حدثنا سويد ، حدثنا حفص بن ميسرة ، عن موسى بن عقبة ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، أن كعبا ، حلف بالذي فلق البحر لموسى ، أن صهيبا حدثه أن رسول الله (ص) لم ير قرية إلا قال ثم ذكره نحوه
44 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار بن محمد ، حدثنا يونس يعني ابن بكير ، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري ، عن صالح بن كيسان ، عن أبي مروان الأسلمي ، عن أبيه ، عن جده ، قال خرجنا مع رسول الله (ص) إلى خيبر ، حتى إذا كنا قريبا أو أشرفنا عليها قال رسول الله (ص) " قفوا " فوقف الناس ، فقال " اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ، ورب الأرضين السبع وما أقللن ، ورب الشياطين وما أضللن ، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها ، ونعوذ بك من شر هذه القرية ، وشر أهلها وشر ما فيها ، أقدموا باسم الله "
45 - حدثنا عبد الله بن شبيب ، حدثني يحيى بن إبراهيم قال وحدثني إسحاق بن جعفر بن محمد ، حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبي لبابة بن عبد المنذر ، أن رسول الله (ص) لما أشرف على خيبر قال " اللهم رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع أسألك خيرها وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها ، ادخلوها على بركة الله عز وجل "
46 - حدثنا محمد بن حسان الأزرق ، حدثنا مهدي ، عن سفيان ، عن أبي جحادة ، عن الشعبي ، عن ابن مسعود ، أنه كان يقول - أو يأمر به - إذا أشرف على قرية " اللهم رب السموات السبع وما أظلت ، ورب الأرضين وما أقلت ، ورب الشياطين وما أضلت ، ورب الرياح وما أذرت ، أسألك خيرها وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر أهلها "
المستفاد من الروايات السابقة أن هذا الدعاء اللهم رب السموات السبع وما أظلت ، ورب الأرضين وما أقلت ، ورب الشياطين وما أضلت ، ورب الرياح وما أذرت ، أسألك خيرها وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر أهلها مباح
47 - حدثنا إبراهيم بن هانئ ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا علي بن مالك ، حدثنا الضحاك ، أن عبد الله بن مسعود ، كان إذا رفعت له القرية قال حين يراها " اللهم إنا نسألك من خير هذه القرية وخير أهلها ، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها ، اللهم لا تكتبن علينا خطيئة أو إثما "
المستفاد من الروايات السابقة أن هذا الدعاء اللهم إنا نسألك من خير هذه القرية وخير أهلها ، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها ، اللهم لا تكتبن علينا خطيئة أو إثما مباح
48 - حدثنا إبراهيم بن هانئ ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا الليث ، حدثني يزيد بن أبي حبيب بن يعقوب ، عن الحارث بن يعقوب ، أن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، حدثه أنه ، سمع بسر بن سعيد ، يقول سمعت سعد بن أبي وقاص ، يقول سمعت خولة بنت حكيم السلمية ، تقول سمعت رسول الله (ص) يقول " من نزل منزلا ، ثم قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك " حدثنا إبراهيم بن هانئ ، حدثنا عثمان بن صالح ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، والحارث بن يعقوب بن عبد الله ، عن بسر بن سعيد ، عن سعد بن أبي وقاص ، عن خولة بنت حكيم السلمية ، رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله (ص) يقول ثم ذكر مثله ، كذا في كتاب القاضي المحاملي عن زيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب بن عبد الله
الخطأ أن الدعاء ومنه الرقى التى هى كلام تشفى الأمراض وتحمى من الأضرار وهو تخريف لأن لو كان الدعاء يحمى فلماذا شرع الله القتال ورصد العدو والعمل بغير ذلك من الأسباب كبناء البيوت ؟
49 - حدثنا محمد بن هارون أبو نشيط ، والعباس بن عبد الله الترقفي قالا حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، حدثنا صفوان ، حدثني شريح بن عبيد ، أنه سمع الزبير بن الوليد ، يحدث عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنهما قال كان رسول الله (ص) إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال " يا أرض ، ربي وربك الله ، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك ، ومن شر ما خلق فيك ، ومن شر ما دب عليك ، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود ، وحية وعقرب ، ومن ساكني البلد ، ومن شر والد وما ولد " حدثنا إبراهيم بن هانئ ، حدثنا مسلم بن باذان ، حدثنا بقية ، حدثنا صفوان ، عن شريح بن عبيد ، عن الزبير بن الوليد ، عن عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما ، عن رسول الله (ص) أنه كان إذا سافر فأقبل الليل ، ثم ذكر مثله
50 - حدثنا الحسن بن مكرم ، حدثنا محمد بن كناسة ، حدثنا عمر بن ذر ، عن يزيد الفقير ، أن عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما كان إذا غشيه الصبح ، وهو مسافر ، نادى " سمع سامع بحمد الله ونعيمه علينا ، وحسن بلائه علينا ، اللهم صاحبنا ، وأفضل علينا ، عائذ بالله " - ثلاث مرات - موقوف حدثنا محمد بن الوليد ، حدثنا محمد يعني ابن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن مجاهد قال صحبت نعيم بن مسعود أو مسعود بن نعيم حاجا ، فكان إذا صلى الصبح ركب راحلته فتقدم ، فيرفع صوته ، فيقول سمع سامع ثم ذكر نحوه حدثنا محمد بن الوليد ، حدثنا محمد يعني ابن جعفر قال قال شعبة حدثني زيد ، عن مجاهد ، عن نعيم ، مثل ذلك وزاد فيه لا حول ولا قوة إلا بالله"
والخطأ المشترك بين الأحاديث أن الدعاء ومنه الرقى التى هى كلام تشفى الأمراض وتحمى من الحيات والعقارب وهو تخريف لأن لو كان الدعاء ومنه الرقى تشفى فالسؤال الآن لماذا خلق الله الأدوية ولو كان النبى يعلم بأثر الدعاء أو الرقية لحمى نفسه والصحابة من الأمراض والحروب والأضرار
51 - حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد بن رفاعة ويوسف بن موسى قالا حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي ، أخبرنا قيس ، عن الأغر المنقري ، عن خليفة بن حصين ، عن علي ، قال كان أكثر دعاء رسول الله (ص) عشية عرفة " اللهم رب ، الحمد لك ، الحمد كما نقول ، وخير ما نقول ، لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي ، وإليك مآبي ، وإليك ثوابي ، أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسته ، وشتات الأمر اللهم إني أسألك من خير ما تجيء به الرياح ، وأعوذ بك من شر ما تجيء به الرياح "
52 - حدثنا أبو هاشم الرفاعي ، ويوسف بن موسى قالا حدثنا وكيع ، حدثنا موسى بن عبيدة ، عن علي ، قال كان أكثر دعاء رسول الله (ص) عشية عرفة " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ، اللهم اجعل لي في سمعي نورا ، وفي بصري نورا ، اللهم اغفر لي ذنبي ، ويسر لي أمري ، واشرح لي صدري ، اللهم إني أعوذ بك من وسواس الصدر ، ومن شتات الأمر ، ومن عذاب القبر ، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل وشر ما يلج في النهار ، وشر ما تهب به الرياح ، وشر بوائق الدهر "
والخطأ وجود عذاب القبر وهو يخالف أن العذاب فى النار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "
53 - حدثنا الصاغاني ، أخبرنا خلاد بن أسلم ، أخبرنا النضر بن شميل ، أخبرنا أبو إبراهيم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال " كان أكثر دعاء رسول الله (ص) يوم عرفة " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير " الخطأ أن ما قيل هنا هو دعاء والدعاء طلب شىء ما وهنا لا يوجد أى طلب وإنما هو ثناء على الله بالكلام
54-حدثنا أبو ميسرة المديني محمد بن محمد بن عبد الرحمن ، حدثني مطرف ، عن مالك ، عن زياد بن أبي زياد ، مولى ابن عياش ، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز أن النبي (ص) قال " أفضل الدعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له "
الخطأ أن ما قيل هنا هو دعاء والدعاء طلب شىء ما وهنا لا يوجد أى طلب وإنما هو ثناء على الله بالكلام
55 - حدثنا يوسف بن موسى ، والفضل بن سهل ، وأحمد بن منصور ، وإبراهيم بن هانئ ، قالوا حدثنا هشام بن عبد الملك ، حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي ، حدثني ابن كنانة بن عباس بن مرداس ، عن أبيه ، عن جده العباس بن مرداس ، أن النبي (ص) دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة ، فأكثر الدعاء ، فأجابه " إني قد فعلت ، إلا ظلم بعضهم لبعض ، فأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غفرتها " فقال أي رب ، إنك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته ، وتغفر لهذا الظالم فلم يجبه تلك العشية ، فلما كان غداة المزدلفة ، أعاد الدعاء فأجابه الله " إني قد غفرت لهم " فتبسم رسول الله (ص) ، فقال بعض أصحابه يا رسول الله تبسمت في ساعة ما كنت تبتسم فيها قال تبسمت من عدو الله إبليس ، أنه لما علم أن الله عز وجل قد استجاب لي في أمتي ، أهوى يدعو بالويل والثبور ، ويحثو التراب على رأسه"
الخطأ أن الله يغفر الذنوب عدا ما بين الناس وبعضهم البعض وهو ما يناقض قوله تعالى :
"إن الله يغفر الذنوب جميعا"
56 - حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني يحيى بن عبيد ، مولى السائب أن أباه ، أخبره ، أن عبد الله بن السائب أخبره أنه ، سمع رسول الله (ص) يقول فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود " ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " حدثنا يوسف بن موسى ، وأحمد بن منصور ، وإبراهيم بن هانئ ، قالوا حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن ابن عبيد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن السائب ، ، عن النبي (ص) مثله إلا أن أبا عاصم قال بين الركن والمقام"
نلاحظ تناقض فى مكان الدعاء فمرة بين ركن بني جمح والركن الأسود ومرة بين الركن والمقام ونلاحظ الجنون فهناك ركنين مرة وتعريف ركن تعنى أنه لا يوجد سوى ركن واحد وهو ما عرفه بالركن
62 - حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، حدثنا معاوية يعني ابن عبد الله بن معاوية يعني ابن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام ، حدثتنا عائشة بنت هشام بن عروة ، عن هشام بن عروة ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، عن رسول الله (ص) ، أنه كان إذا قفل من سفر يقول " الله أكبر كبيرا " ثلاث مرات ثم يقول " آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون "
هنا التكبير عند العودة من السفر وهو ما يناقض أنه قول آيبون ، تائبون ... بدون تكبير فى الروايات التالية:
63 - حدثنا سلم بن جنادة ، حدثنا حسين ، يعني ابن علي الجعفي ، عن زائدة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن نافع ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما قال كان النبي (ص) إذا رجع من السفر قال " آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون "
64 - حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا أبو سلمة ، حدثنا حماد ، عن أبي الزبير ، عن علي بن عبد الله البارقي ، عن ابن عمر ، أن النبي (ص) كان إذا رجع يعني من السفر قال " آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون " حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير ، أن عليا الأزدي ، أخبره عن ابن عمر ، عن النبي (ص) مثله
65 - حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا الحسن بن الربيع ، حدثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال كان رسول الله (ص) إذا أراد الرجوع قال " آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون "
66 - حدثنا محمد بن حسان الأزرق ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، حدثنا العباس بن محمد ، حدثنا أبو داود الحفري ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال كان النبي (ص) إذا قفل من سفره قال " آيبون ، تائبون ، لربنا حامدون " أو " عابدون " شك أبو نعيم ، وقال أبو داود حامدون ، ولم يشك
67 - حدثنا إبراهيم بن هانئ ، حدثنا ابن الأصبهاني ، أخبرنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال كان النبي (ص) إذا أقبل من سفر قال " آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون " حدثنا ابن هانئ ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، وعبد الله بن رجاء قالا حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، أن رسول الله (ص) كان إذا رجع من سفر فذكر مثله زاد عبيد الله بن موسى يرفع بها صوته
68 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد التبعي ، حدثنا القاسم يعني ابن الحكم الأنصاري ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب ، قال كان رسول الله (ص) إذا قفل من سفر قال " آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون "
69 - حدثنا محمد بن الوليد ، حدثنا محمد يعني ابن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق بن البراء ، عن الربيع بن البراء ، عن النبي (ص) أنه كان إذا أقبل من سفر قال " آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون " حدثنا إبراهيم بن هانئ ، حدثنا عفان ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الربيع بن البراء ، عن البراء ، عن النبي (ص) أنه كان إذا أقبل من سفر مثله حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا هشام بن عبد الملك ، حدثنا شعبة بن الحجاج ، حدثنا أبو إسحاق قال سمعت الربيع بن البراء ، عن البراء ، ، عن النبي (ص) مثله
70 - حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن يحيى بن أبي إسحاق ، عن أنس بن مالك ، قال كان النبي (ص) إذا رجع - فكان يظهر على المدينة - قال " آيبون ، تائبون ، لربنا حامدون "
71 - حدثنا الرمادي ، حدثنا عبد الله بن أبي شيبة ، حدثنا الفضل بن دكين ، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن ، حدثني يحيى بن إسحاق ، عن أنس بن مالك ، أنه كان مع النبي (ص) قال فلما كان يظهر المدينة أو بالحرة قال رسول الله (ص) " آيبون ، تائبون ، إن شاء الله ، لربنا حامدون "
72 - حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المديني ، حدثني أبي يحيى ، عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر بن عبد الله ، أنه قال سمعت رسول الله (ص) حين راح قافلا إلى المدينة وهو يقول " آيبون ، تائبون إن شاء الله ، عابدون ، لربنا حامدون ، أعوذ بالله من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال "
75 - حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا الحسن بن الربيع ، حدثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال كان النبي (ص) إذا أراد الرجوع يعني من سفره قال " آيبون ، تائبون " فذكره ، وإذا دخل على أهله قال " توبا ، توبا ، لربنا أوبا ، لا يغادره علينا حوبا "
73 - حدثنا محمد بن عمرو الباهلي ، حدثنا أنس بن عياض أبو ضمرة حدثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، عنه قال ما دخل رسول الله (ص) من سفر ، فرأى حدر المدينة ، فكان على دابة إلا حركها ، ولا بعيرا إلا أوضعه ، تباشرا بالمدينة"
لا يوجد بالرواية دعاء وإنما فرحة بالعودة
74 - حدثنا عبد الله بن شبيب ، حدثني ابن أبي أويس قال وحدثني موسى بن حسن ، عن عبد الله بن عمر ، عن حميد ، عن أنس بن مالك ، ، عن رسول الله (ص) أنه كان إذا قدم من سفر من أسفاره ، فأشرف على المدينة ، يسرع السير ، ويقول " اللهم اجعل لنا بها قرارا ، ورزقا حسنا "
المستفاد الإسراع عند رؤية البلدة لدخولها مع الدعاء المباح
20-07-2018 10:31 صباحا
icon رد: نقد جمهورية أفلاطون | الكاتب :رضا البطاوى |المنتدى: المنتدي الإسلامي
 الشر والخير فى الدولة:
بين الرجل أن الشر والخير متواجدان فالخير يحفظ والشر يدمر وهو ما وضحه هذا الجزء من المحاورة:
-ولكن هل تتفق معى على أن العنصر الذى يفسد ويدمر هو الشر وذلك الذى يحفظ ويقوم هو الخير
-أجل
-ألا تعتقد أيضا أن لكل شىء خيرا وشرا كالرمد مثلا بالنسبة إلى العين والمرض بالنسبة إلى الجسم عامة والتسوس للقمح والتآكل للخشب والصدأ للحديد والنحاس أى أن لكل شىء بالطبيعة شره أو مرضه ؟ص522
وبين الرجل أن شر الظالم نتائجه وخيمة وأنه لا يمكن القضاء على الشر فى الدنيا وهو ما وضحه الجزء التالى من المحاورة:
-فقال أجل فلو كان الأمر كما يزعمون لما كان الشر شيئا فظيعا بحق إذ أن موت الظالم يضع على الفور حدا لمتاعبه ولكنى أعتقد أن العكس هو الصحيح وان الظلم يؤدى إلى موت الآخرين إذا ما استطاع ذلك وبقاء الظالم نفسه حيا بل مليئا بالحيوية وبهذا يكون الظلم بعيدا كل البعد عن أن يكون على للموت
_إنك لعلى صواب ذلك لأنه إذا كان الشر والانحطاط المتعلق بالنفس ذاتها عاجزا عن القضاء عليها أو افناءها فمن العسير أن يتمكن الشر الذى هو بطبيعته مهيأ للقضاء على جوهر أخر من إفناء النفس أى شىء أخر عدا ذلك الذى يرتبط به ص524
وبين الرجل جزاء الظالم والعادل عند الله فى الجزء التالى من المحاورة :
-ألا ترى أن ذلك الذى تحبه الآلهة يحق يتوقع من الآلهة أن يمنحوه كل ما لديهم وبأوفر قدر ممكن ألا ما قد يكون فيه من الشر الناجم عن أخطاء ارتكبت فى حياة سابقة
- بالتأكيد
- وعلى ذلك فمن واجبنا أن نعتقد بالنسبة للعادل أنه إذا كان يعانى الفقر أو المرض أو أى شىء أخر فلابد أن تعود الأمور فى النهاية عليه بالخير فى حياته أو بعد مماته ذلك لأن الآلهة لن تنسى أبدا ذلك الذى يتوخى العدل ويمارس الفضيلة حتى يقترب من الله بقدر ما يتسنى ذلك لإنسان
-كلا إنها قطعا لن تتجاهل إنسانا يتشبه بها ص527
ووضح الرجل أن العدل هو الهدف وينتج عنه المكاسب والتكريمات فقال:
"ها نحن أولاء قد حققنا شروط البرهان ولكنا لم نذكر شيئا عن تلك المكاسب والتكريمات التى قلت أن هوميروس وهزيود يعدان بها من يمارس العدالة وإن كنا أوضحنا أن العدالة فى ذاتها أفضل شىء للنفس منظرا إليها فى طبيعتها الحقة وأن على النفس أن تستهدف العدالة دائما سواء أكانت تملك أولا تملك خاتم جيجز ومع قلنسوة هاديس ص526
ووضح الرجل أن الطاغية وهو الظالم ليس سوى عبد فقال:
وعلى ذلك فالطاغية الحقيقى هو فى واقع الأمر وعلى خلاف ما يظن الناس عبد بالمعنى الصحيح بل هو شخص بلغ أقصى حدود العبودية ما دام مضطرا إلى تملق الناس وهو ص485
ووضح الرجل وجوب تكريم الموتى بعدم نهب الموتى بعد الحروب فقال:
"ألا ترى أن من الجشع المرذول أن ينهب المرء ميتا إن فى معاملة الجثة كأنها عدو وضاعة نفس لا تليق إلا بالنساء إذ أن العدو الحقيقى وهو الروح قد تلاشى ولم يترك مكانة سوى الأداة التى كان يحارب بها وما أشبه من يفعلون ذلك بالكلاب التى تهجم على الحجر الذى ضربها دون أن تمس من ألقاه ص350
وفى النص السابق ينقض الرجل ما قاله عن تساوى الرجل والمرأة عندما جعل الغالب على النساء هو وضاعة النفس
التربية والدولة:
تناول الرجل فى كتابه أمور عديدة فى التربية وهو ما دعا روسو فى كتابه إميل للقول أن كتاب الجمهورية ليس كتابا فى السياسة وإنما هو كتاب بل الكتاب الأعظم فى التربية
بين الرجل أن من يجيد علم الحساب يفهم كل العلوم تقريب وهو ما عبر عنه الجزء التالى من المحاورة :
-أجل إن لديها قدرة كبيرة على إحداث هذا الأثر ألم تلاحظ أيضا أن الموهوبين فى الحساب يفهمون بسرعة كل العلوم تقريبا وأن الأذهان البطيئة الفهم إذا ما درست الحساب تغدو أسرع فهما حتى لو لم تكتسب منه أية فائدة أخرى
-هذا صحيح
-وفضلا عن ذلك أعتقد أن من العسير أن يجد المرء علوما كثيرة تقتضى فى تعلمها وفى ممارستها جهدا أكبر مما يقتضيه علم الأعداد ص418
وهى وجهة نظر خاطئة فليس كل من فهم الحساب فهم باقى العلوم بل الكثيرين يهربون من الرياضيات عموما ومع هذا فهم يجيدون العديد من العلوم الأخرى
وبين الرجل أن التلميذ لابد أن يعطى الحرية فى تعلم ما يريد من العلوم وهو ما بينه الجزء التالى من المحاورة:
-وإذن فمن الواجب تدريس الحساب والهندسة وكل العلوم التى تمهد لتعلم الحوار فى سن الطفولة ويجب أن نضفى على تلك الدروس صورة لا تنطوى على أى نوع من الإرغام
- ولماذا ؟
-لأن تعليم الحر ينبغى ألا يتضمن شيئا من العبودية فالتدريبات البدنية التى تؤدى قهرا لا تؤذى البدن فى شىء أما العلوم التى تقحم فى النفس قسوة فإنها لا تظل فى الذهن عالقة
--هذا صحيح فاستطردت قائلا وإذن فليس لك أيها الصديق الكريم أن تستخدم القوة مع الأطفال وإنما عليك أن تجعل التعليم يبدو لهوا بالنسبة لهم وبهذه الطريقة يمكنك أن تكشف بسهولة ميولهم الطبيعية
_فقال هذه خطة حكيمة ص432
وبالطبع هذه الوجهة من النظر ليست سليمة فالطفل لن يعرفه ما يفيده من العلوم لأن عقله صغير يتكون تدريجيا ولذا لابد من وجود من يختار له تلك العلوم حتى يفيده بها ويقدمها له فى صورة لا تبغضه فيها ونجد فى الجزء السابق من المحاورة أن الرجل يناقض نفسه بالعبارة "فمن الواجب تدريس الحساب والهندسة وكل العلوم" فالواجب يعنى الارغام عند عدم التقبل
وبين الرجل أن هناك تدرج فيما يتم تعليمه للطفل من الفنون أو العلوم فيتم البدء بالموسيقى ثم رياضة البدن فقال:
"وهذا ما كنت أعنيه حين قلت إن علينا أن نبدأ بالموسيقى قبل الرياضة البدنية" ص236
ووجهة النظر هذه حسب الظروف فالطفل فى المهد يتربى على السماع من خلال الدندنة والهدهدة والغناء ولا يتربى على التربية الرياضية ولكنه عندما يبدأ المشى فإنه يبدأ الرياضة البدنية ومعها الموسيقى السماعية
وبين الرجل أن الأطفال لا يجب أن يمارسوا فن المحاورة فى صغرهم لأنهم يستخدمونه استخداما خاطئا فقال:
ومن أهم الاحتياطات أن تمنعهم من ممارسة الحوارات وهم لا يزالون فى حداثتهم ولعلك لاحظت من قبل أن المراهقين الذين تذوقوا الحوار لأول مرة يسيئون استعماله ويتخذونه ملهاة ولا يستخدمونه إلا للمغالطة فإذا ما قام أحد بتفنيد حججهم فإنهم يحاكونه ويفندون حجج الآخرين على نفس النحو شأنهم فى ذلك شأن الجرو الذى يجد لذة فى جذب كل من يقترب منه وتمزيق ملابسه ص435
ويساوى الرجل بين الذكور والإناث عند وجود مواهب لديهم وهو ما عبر عنه الجزء الآتى من المحاورة:
"فهتف عن الصورة التى قدمتها لحكامنا لرائعة بحق وإنها لصورة يعجز عن صوغها ابرع مثال
فأضفت وهى تنطبق أيضا على حاكماتنا يا جلوكون فلا تظن أن ما قلته يسرى على الرجال من دون النساء بل إنه ينطبق عليهما معا ما دام هؤلاء يتمتعون بالمواهب اللازمة ص436
وبين الرجل أن الدولة يجب عليها أن تمنع الشعر القائم على المحاكاة فقال:
تلك التى تنص على حظر الشعر القائم على المحاكاة فبعد أن ميزنا الآن بين الأجزاء المتعددة للنفس يبدو أن لدينا أسبابا قوية لاستبعاد هذا النوع من الشعر تماما ص504
ويهاجم الرجل نظرية المحاكاة فى الفن لأنها لا تقدم فائدة فيقول:
وإذن فهلا يحق لنا أن نستدل من ذلك على أن كل أولئك الشعراء منذ أيام هوميروس إنما هم مقلدون فحسب فهم يحاكون صور الفضيلة وما شابهها أو الحقيقة ذاتها فلا يصلون إليها قط إن الشاعر كالرسام التى تحدثنا عنه منذ برهة والذى يرسم اسكافيا دون أن يعرف شيئا عن إصلاح الأحذية ويقدم صورته إلى أناس لا يعرفون عن الأمر أكثر منه ولا يحكمون على الأمور إلا بمظاهرها وألوانها ص511
ويكرر هجومه على الشعراء المحاكين وهم المقلدين فيقول:
-وإذن فنحن حتى الآن متفقون إلى حد بعيد على أن المقلد يفتقر إلى أية معرفة تستحق الذكر بما يقلده فما التقليد إلا نوع من اللهو أو اللعب وما الشعراء التراجيديون سواء أكتبوا شعرا للملاحم أم مسرحيات سوى مقلدين بكل معانى الكلمة
-بالتأكيد ص513
ويبين الرجل أن مقولة المحاكاة فى الفنون لا تستهدف غرضا شريفا أو صحيحا فيقول:
هذا هو الرأى الذى كنت أريد الوصول إليه عندما قلت إن الرسم وكل فن قائم على المحاكاة بوجه عام يبعد فى عمله عن الحقيقة وإن الجزء الذى يرتبط به فى طبيعتنا بعيد بدوره عن الحكمة وأنه لا يستهدف غرضا شريفا أو صحيحا ص514
ويهاجم الرجل المقولة مرة أخرى ويبين أنها تفتح باب الشرور فيقول:
وعلى ذلك فإن من حقنا أن نهاجمه الآن ونضعه إلى جانب نظيره الرسام لأنه يشبهه فى افتقار إنتاجه إلى الحقيقة وفى إهابته بذلك الجزء من النفس الذى هو خسيس بدوره وابتعاده عن الجزء الفاضل منها هذا هو السبب الأول الذى يبرر لنا حظر دخوله الدولة التى يحكمها قانون صالح لأنه يثير هذا الجزء الخسيس من النفس ويغذيه وبذلك يعرض العقل ذاته للدماء وكما يحدث فى الدولة عندما تسلم مقاليد أمورها وسلطانها للأشرار ويقضى فيها على الصالحين فكذلك يبث الشاعر المقلد فى نفس الفرد حكما فاسدا إذ يتملق الجزء اللاعاقل الذى لا يميز الفاضل من الردىء ويعد الأشياء ذاتها أفضل تارة وأردأ تارة أخرى ويخلق أشباحا ويقف دائما بعيدا كل البعد عن الحقيقة ص517
ويبين الرجل ضرورة تدخل حكماء الدولة فى الأعمال الفنية حتىى تؤدى عملا نافعا للناس حتى لا يظنوا السوء فى الله فقال:
"وعلينا أن نلزم الشعراء بأن يعترفوا إما بأن هؤلاء الأبطال لم يرتكبوا تلك الأفعال وإما بأنهم ليسوا من أبناء الآلهة أما تأكيد الأمرين معا فذلك ما لن ندعهم يفعلونه ولم نسمح لهم بأن يوهموا السباب بأن الآلهة تقترف مثل هذه الآثام"ص253
الكذب والشر :
بين الرجل أن الأكاذيب ليست كلها شر فالكذب على الأعداء والكذب للصلح بين الأصدقاء ليس شرا وإنما نفع للناس وهو ما عبر عنه هذا الجزء من المحاورة:
-إذن فالأكذوبة الحقيقية بغيضة لا إلى الآلهة فحسب بل إلى البشر أيضا
-أما الأكذوبة الملفوظة فقد تكون فى بعض الأحيان نافعة لا بغيضة ومن أمثلة ذلك الكذب على الأعداء أو حين يوشك أولئك الذين نعدهم أصدقائنا على ص243 أن يرتكبوا عملا طائشا مدفوعين بالغضب أو بسوء الفهم وعند ذاك تكون للأكذوبة فائدتها وتعد نوعا من العلاج أو الوقاية "ص244
وقد أخطا الرجل فى كون الأساطير معبرة عن سرد لأحداث وقعت فى الماضى أو تقع فى الحاضر أو ستقع فى المستقبل عندما قال :
إنك لتعلم أن كل الأساطير والأشعار ليست إلا سردا لأحداث وقعت فى الماضى أو تقع فى الحاضر أو ستقع فى المستقبل"ص 255
فالكثير من الأساطير لم يحدث ولن يحدث
أخطاء:
قال الرجل :
-أمن الممكن أن يكون الشىء ساكنا ومتحركا فى نفس الوقت وفى نفس الجزء منه –
كلا بالتأكيد ص309
وهو ما يخالف جسم المخلوق فى أثناء النوم يكون ساكنا ومع هذا أجزاء الجسم الداخلية لا تتوقف عن الحركة كالقلب
وقال الرجل عن الشمس فى الجزء التالى من المحاورة:
-وأخر ما يستطيع أن يتطلع إليه هو الشمس لا منعكسة على صفحة الماء أو على جسم أخر بل كما هى ذاتها وفى موضعها الخاص
- هذا ضرورى
- وبعد ذلك سيبدأ فى استنتاج أن الشمس هى أصل الفصول والسنين وأنها تتحكم فى كل ما فى العالم وانها بمعنى ما على كل ما كان يراه هو ورفاقه فى الكهف ص405
بالقطع الشمس ليست المتحكمة فى كل شىء بالعالم وأنها أثل الفصول والسنين وتبدو هذه المقولة هى سابقة لنظرية مركزية الشمس بدلا من الأرض عند جاليلو وكوبر نيكوس
العدل
العدل يعنى تطبيق حكم الله المنزل وقد سمى الله نفسه العدل أو العادل لكونه من شرع العدل ونفذه
العدل الاقتصادى :
تطبيق قوله تعالى بسورة فصلت:
"وقدر فيها أقواتها فى أربعة أيام سواء للسائلين "
هل معناه أن يقوم المجتمع بتوزيع الطعام على كل السكان بنفس المقدار أو بتوزيع الذهب عليهم بنفس المقدار أو توزيع الوقود عليهم بنفس المقدار ........؟
بالقطع فى مسألة الطعام نجد السمين والنحيف والآكول وضعيف الأكل ومتوسط الطعام ونجد فلان يأكل آكلات معينة ولا يأكل آكلات أخرى ونجد مثلا الرضيع والصغير والشاب والشيخ والحامل وغير الحامل ونجد المريض والصحيح .....وكل هؤلاء لا يأكلون مقدار واحد ولا أصناف واحدة كما قال تعالى على لسان الناس بسورة الرعد:
" ونفضل بعضها على بعض فى الأكل"
ومن ثم فتوزيع المجتمع مقدار واحد من الأصناف الطعامية على كل الأفراد لا يعتبر عدلا
وفى مسألة الذهب توزيع كمية الذهب على كل الأفراد بنفس المقدار هو ضرب من الجنون فالرضيع والصغير لا يعرفان ثمنه ولا يهتمان به وبعض الناس يفضل الذهب وبعضهم لا يفضله وإنما يفضل غيره
وفى مسألة الوقود نجد أن المجتمع لو أعطى كل فرد نصيبه من الفحم والنفط وغيرهم فحم ونفط فهذا يمثل جنون فماذا يفعلون بالفحم والنفط الخام وأين يضعونه ؟
وفى مسألة الملابس مثلا لو أعطى كل واحد نفس المقدار من اللباس فسنجد أن بعض الملابس لا تستعمل لكون ألوانها أو تفصيلها لا يعجب الإنسان أو الإنسانة كما سنجد أن هناك أفراد لا تفقه معنى اللباس كالرضع والصغار
إذا معنى السواء وهو العدل للسائلين وهم الأحياء ليس معنى العدل الكمى فى الأصناف وإنما له معنى أخر وهو :
أن يقوم المجتمع بتثمين الأقوات كلها التى خرجت من مصادر دخل الدولة وهى المجتمع ويقوم بقسمة ثمنها على عدد الأفراد وبالقطع المجتمع أى الدولة لا تعطى الأفراد كل واحد المبلغ الذى خرج له كله وإنما هناك أمور تقوم بها الدولة بحجز مبالغها لكى تقوم مؤسسات فيها بعملها فمثلا البيوت تقوم شركات البناء ببناء مسكن لكل ذكر وأنثى معا وتأثيثه بالأثاث الذى يريداه وهما الزوجين مستقبلا ومثلا تقوم بالتعليم فبدلا من أن يدفع الفرد مصاريف تعليمه أو تعليم ابنه أو ابنته تقوم الدولة بحجز مبلغ للتعليم للصرف على تعليم كل الأفراد ومثلا تقوم بالعلاج فتحجز مبلغا لبناء المشافى وتوفير التشخيص والعلاج فيكون العلاج للفرد متى مرض
الدولة تعطى للفرد مبلغ محدد كافى حسب المرحلة العمرية للطعام والشراب واللباس وأمور البيت كالنظافة واستخدام الماء والكهرباء والغاز وهى الأمور التى يختلف الناس فى تفضيل أصنافها أو فى الكم الذى يستخدمونه منها وهو ما فصلته فى مقال المرتبات:
مرتب كل واحد فى الدولة الإسلامية يساوى مرتب الأخر كفرد تطبيقا لقوله تعالى بسورة الحجرات :
"إنما المؤمنون إخوة "
فلو اعتبرنا الدولة أب فواجب الأب أن يساوى بين أولاده من باب قوله تعالى بسورة المائدة :
"اعدلوا هو أقرب للتقوى "
تفصيل المرتبات :
1-المرتبات هى ما يتعيش به الموظفون وأساسها إعالة الموظف وأسرته بمعنى أن يعطى ما يكفيه للإنفاق على حاجات نفسه وأسرته وأحكامها هى :
-كل موظف يتساوى فى المرتب مع أى موظف أخر إذا كانوا أفرادا
-يختلف الأجر من موظف لأخر بسبب اختلاف عدد أفراد أسرة كل منهم وسنهم
-لكل زوجة مقدار ثابت لا يتغير وأما الطفل فمقداره متغير فهو فى سن الرضاعة ربع مقدار الأب أو الأم وفى السن بعد الرضاعة نصف مقدار الأب وإذا بلغ مرحلة الكلية أصبح متساويا فى المقدار مع الأب
-يتم قطع راتب الطفل الذكر متى التحق بوظيفة بعد التخرج .
- يتم قطع راتب الطفل الأنثى عند زواجها أو التحاقها بعمل مؤقت .
-يصرف المرتب لزوجة الموظف ولأولاده إذا توفاه الله بعد خصم نصيبه وحده منه .
- لا يتوقف صرف المرتب بعد خروج الموظف من الوظيفة والخروج سببه هو المرض الجسدى أو النفسى فلا شىء يسمى المعاش فى الإسلام
-يتم قطع مرتب الزوجة إذا طلقت ويخصص لها المرتب بمفردها .
-فى حالة حكم المحكمة ببخل أو إسراف الزوج يعطى المرتب للزوجة أو أكبر الأولاد إذا كان راشدا .
- يتم صرف المرتب فى اليوم الأول من الشهر القمرى .
- يتم صرف مرتب الموظف الجديد فى أول يوم يتسلم العمل فيه ما لم يكن صرفه فى مرتب أبيه أو فى مرتب الإعانة
20-07-2018 10:26 صباحا
icon رد: نقد جمهورية أفلاطون | الكاتب :رضا البطاوى |المنتدى: المنتدي الإسلامي
 تساوى الرجال والنساء فى الدولة:
بين الرجل أن النساء المقاتلات كالرجال المقاتلين لا فرق بينهم حتى فى تعرية الأجسام والأعمال:
-وإذن فعلى نساء الحرس أن يقفن عاريات ما دمن سيكتسين برداء من الفضيلة وعليهن أن يشاركن الرجال فى الحرب وفى كل الأعمال التى تتعلق بحراسة الدولة دون أن يقمن بأى عمل أخر وكل ما فى الأمر أن علينا أن نعهد إليهن بأسهل الأعمال بالقياس إلى ما يقوم به الرجال ص332
ونلاحظ أنه يناقض نفسه فى نهاية الفقرة حيث يسند أسهل الأعمال للنساء فلو كن متساويات ما قال هذا وما قاله فى الفقرة السابقة أنهن أضعف من الرجال
وبين الرجل أنه يجب أن تكون صفات الرجل والنساء الشركاء فى الحراسة والمراد القتال والحرب متوافقة والمعاملة تكون واحدة لهم فى قوله :
فإن كنت مشرعا فعليك أن تختار للرجال الذين انتقيتهم أقرب النساء إلى طبيعتهم ثم تجمع بين هؤلاء وأولئك فيكون للجنسين نفس المسكن ونفس الطعام ما دام من المحظور على أحد أن يملك شيئا لنفسه ويعيشون سويا ويختلطون معا فى الرياضة البدنية وفى بقية التدريبات ويشعرون برابطة قوية تجمع بينهم بالطبيعة أليس من الضرورى أن يحدث هذا ص334
وكرر الرجل كلامه عن الشراكة التامة والتساوى بين الرجل والمرأة فقال فى هذا الجزء من المحاورة التالى:
وإذن فأنت توافق على أن تشترك النساء مع الرجال فى كل شىء كما قلنا من قبل أعنى فى شئون التربية والأطفال وحراسة بقية المواطنين وأن على النساء سواء ظللن فى المدينة أم ذهبن إلى الحرب أن يسهمن فى حراسة الدولة ويشتركن مع الرجال كما تفعل إناث الكلاب حين تشارك ذكورها فى الصيد والحراسة وأن يتقاسمن معهم كل شىء أتوافق على أن يفعلن كل هذا بقدر ما فى وسعهن وألا يتجاوزن النظام الذى وضعته بين الرجل والمرأة وذلك فى الأمور التى خلقت للجنسين القدرة على التعاون فيها
-أوافق على ذلك ص345
ويقرر الرجل ضرورة تزاوج الرجال المقاتلين بالنساء المقاتلات للحفاظ على أصالة القطيع من خلال ولادة أطفال أقوياء مثلهم فيقول:
"من الضرورى تبعا للمبادىء التى أقررناها أن يتزاوج هذا النوع الرفيع من الجنسين على أوسع نطاق ممكن وأن يتزاوج النوع الأدنى على أضيق نطاق ممكن ولابد من تربية أطفال الأولين لا الآخرين إن كنا نود أن نحتفظ للقطيع بأصالته ومن الناحية الأخرى على الحكام أن يدركوا وحدهم سر هذا الإجراء كيما يتجنبوا على قدر استطاعتهم كل خلاف داخل قطيع الحراس ص336
بالطبع كلام لا أساس له فضعف الطفل وقوته لا يعود لأمه وأبيه وإنما لإرادة الخالق وأساطير الإغريق مليئة بأبناء الآلهة المزعومة المصابين بالعاهات والضعف رغم قوة وجمال الآباء والأمهات
تربية أطفال الدولة:
فرق الرجل بين المواطنين من حيث الأولاد فجعل هناك أبناء صفوة وأبناء الأقل رتبة وجعل تربية هؤلاء تختلف عن الأخرين بسبب مرتبة الوالدين فقال :
-أما الأطفال فعندما يولدون يعهد لهم إلى هيئة تتولى شئونهم تتكون إما من رجال وإما من نساء وإما من الجنسين معا ما دامت المهام العامة مشتركة بين الرجال والنساء
حسن ومن الواجب أن يعنى هؤلاء الموظفون بأبناء صفوة المواطنين ويعهدوا بهم إلى مربيات يقطن وحدهن مكانا خاصا من المدينة أما أطفال المواطنين الأقل مرتبة الذين يولدون وفى أجسامهم عيب أو تشوه فعليهم أن يخبئوهم فى مكان خفى بعيد عن الأعين
-أجل إذا أردنا الحفاظ على نسل الحراس"ص337
وبالقطع الرجل هنا يعتبر رجل قاسى بشكل مستفز وكأن الأطفال المعاقين هم من خلقوا أنفسهم وينبغى التخلص منهم باخفاءهم عن أعين الناس
كما أن الرجل يجعل التربية بعيدا عن الآباء والأمهات من خلال ما أسماه بهيئة تربية الأطفال وهو مقولة فاشلة فلا تربيو دون الأب والأم كما قال تعالى "وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا"فالأغراب لن يربوا الأطفال كأطفالهم بالضبط ولن يحصلوا على الحنان الكامل من خلال تلك الهيئة
وبين الرجل أنه لا يجب أن يعرف الطفل أمه الحقيقية فالأم المقاتلة عندما تمتلىء أثداؤها باللبن تأتى لارضاع الأطفال دون أن يتم تعريفها بابنها أو ببنتها وهو قوله:
-وعليهم أن يعنوا بتغذية الأطفال وينقلوا الأمهات إلى دور الحضانة عندما تمتلىء أثداؤهن باللبن مع اتخاذ كل التدابير الكفيلة بألا تتعرف الأمهات على أطفالهن فإن لم يكن فى وسع الأمهات أن يرضعن فلابد من إيجاد مرضعات ومن الواجب تحديد الوقت الذى تقوم فيه الأمهات بالرضاعة بحيث لا يقمن بالسهر على الأطفال لأن هذه وغيرها من الأعمال من شأن المربيات والخدم ص337
وهى طريقة تربية قاسية بلا رحمة وهى تساعد على شيوع زواج الأقارب لأن لا أحد يعرف هذا ابن ولا هذه بنت من كما أن الطريقة تقوم حتى على حرمان الأطفال من حنان الأمهات من خلال منع الأمهات من السهر عليهم
والفقرة تكرس مقولة الطبقية والعنصرية من خلال التفرقة بين طبقة الحراس وطبقة المربيات والخدم وهى مقولة خاطئة فلا أحد يولد مقاتلا ولا أحد يولد خادما وإنما الكل صفحة بيضاء بلا أى علم كما قال تعالى "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا"ومن ثم فالكل لديه نفس الخاصية
الأطفال فى الدولة:
بين الرجل أنه لا يسمح للمرأة بالإنجاب قبل العشرين ولا بعد الأربعين كما لا يسمح للرجل بالإنجاب بعد الخامسة والخمسين حفاظا فى زعمه على قوة النسل وهو ما يبينه هذا الجزء من المحاورة:
-أى الأعوام تعنى
-أعنى أن للمرأة أن تنجب للدولة أطفالا منذ سن العشرين حتى الأربعين أما الرجل فبعد أن يجتاز أشد فترات العمر حماسة للسباق يظل ينجب أطفالا حتى الخامسة والخمسين
-الحق أن هذه هى الفترة التى تبلغ فيها القوى الجسمية والذهنية عند الجنسين أقصى مداها ص338
وهو كلام جنونى فلا أحد يستطيع أن يتحكم فى عملية الانجاب مهما كان ومهما ابتكر من أساليب كما أن السن لا علاقة له بقوة الجنين وضعفه
كما بين الرجل أن إنجاب أطفال على غير قانون الدولة هو جريمة حتى ولو كان من زواج فقال فى هذا الجزء من المحاورة :
_فإذا حاول رجل أن ينجب أطفالا للدولة قبل هذه السن أو بعدها فسنتهمه بأنه آثم فى حق الدين والعدل إذ لو أفلح فى اخفاء ميلاد أطفاله فمعنى ذلك أنه يأتى للدولة بأطفال لم يقترن مولدهم ببركات القرابين والصلوات التى يقوم بها الكهنة والكاهنات وكل هيئة دينية فى الدولة لكل زواج مبتهلين أن تنجب الصفوة المختارة من الناس أبناء خيرا منهم وان ينجب النافعون للدولة أطفالا أنفع لها منهم أما هذا الذى يفعله أولئك ففيه مخالفة وإباحية شنيعة
-هذا حسن
- وينطبق نفس الحكم على الرجل الذى بلغ سن النضوج حين يحاول أن ينجب من امرأة بلغت نفس السن دون أن يكون الحاكم قد جمع بينهما إذ أن الطفل الذى يهباه للدولة فى مثل هذه الظروف دون أن يكون القانون أو الدين قد باركهما لا يكون بالنسبة إلينا لقيطا
-هذا هو عين الصواب"ص338
ويبين الرجل محرمات الزواج على الرجل والمرأة بعد سن الإنجاب فيقول:
_فإذا تجاوز الرجل أو المرأة سن الانجاب للدولة فأرى أن نترك للرجال حرية الاختلاط بمن يشاءون من النساء فيما عدا بناته وبنات بناته أو أمه أو جدته ونترك للنساء نفس الحرية مع استثناء الأبناء والآباء والأحفاد والأجداد ص338
وبالقطع هذا الكلام يتناقض مع فقرة قالت باخفاء القرابة عن المقاتلين خاصة الأمهات وهى :
-وعليهم أن يعنوا بتغذية الأطفال وينقلوا الأمهات إلى دور الحضانة عندما تمتلىء أثداؤهن باللبن مع اتخاذ كل التدابير الكفيلة بألا تتعرف الأمهات على أطفالهن فإن لم يكن فى وسع الأمهات أن يرضعن فلابد من إيجاد مرضعات ومن الواجب تحديد الوقت الذى تقوم فيه الأمهات بالرضاعة بحيث لا يقمن بالسهر على الأطفال لأن هذه وغيرها من الأعمال من شأن المربيات والخدم ص337
كما يتناقض مع الفقرة التالية وهى كون أولاد المقاتلين بنين وبنات هم أبناء لكل مقاتل ومقاتلة وأولادهم هم أحفاده وهو ما قاله فى الفقرة التالية:
لن يستطيعوا تمييزهم قط وإنما ينبغى أن ينظر الرجل منذ الوقت يبدأ فيه زواجه على كل الأطفال الذين يولدون فى الشهر السابع أو العاشر الذكور منهم على أنهم أبناؤه والإناث على أنهن بناته وعلى هؤلاء الأطفال أن يدعوه بالأب وعليه أن يعد أبناء هؤلاء أحفادا له كما يعدونه هم جدا وامرأته جدة لهم كذلك ينبغى على الأطفال الذين يولدون فى الفترة التى يجب فيها آباؤهم وأمهاتهم على أنهم أشقاء وشقيقات لهم وبهذا يمتنعون فيما بينهم كما ذكرت عن كل اختلاط جنسى ومع ذلك فإن القانون يسمح بزواج الأخ من الأخت إذا شاء الاقتراع ذلك وإذا ما أيدته نبوءة دلف ص339
ما قاله الرجل هنا يعتبر شيوعية النساء والأطفال معا فالحياة هنا مختلطة ولا أعرف لماذا أباح الزواج طالما المقاتل لا يعرف ابن أو ابنة أو حفيد وكذلك المقاتلة وهو ما اعترف به صراحة فى قوله:
-وإذن فقد ثبت لنا أن شيوع النساء والأطفال بين الحراس هو أصل الخير العظيم
-هذا أمر مؤكد ص342
تكريم المقاتلين:
بين الرجل أن المقاتل يمنح فى ظل الدولة ما يحرم على غيره من الزنى مع فتى معجب بجماله أو فتاة معجب بها فقال:
"فقال إلى على العكس من ذلك أوافق على هذا كل الموافقة وأود أن اضيف إلى هذه القاعدة أن كل من معه ينبغى الا يأبى عليه قبلة خلال المعركة إن شاء وبهذا نضمن أنه إذا كان احد المحاربين مفتونا بشاب أو فتاة فيزداد حماسة لإحراز النصر فقلت هذا عظيم ولا تنس أننا قد ذكرنا من قبل أن المواطنين الشجعان سيمنحون فرصا للزواج تفوق فرص الآخرين وأننا سنختار لهم نساء
-هذا ما قلناه بالفعل ص348
ووضح الرجل أنه ينبغى تكريمهم فى الحياة وفى الممات بدفنهم دفنا رائعا ورعاية قبورهم بعد الدفن فقال:
-وسنسأل أصحاب النبوءة أن ينبؤنا عن أى الجنازات وأى التكريمات أليق بهؤلاء الذين يجمعون بين صفات البشر والآلهة معا وندفنهم كما تشير علينا النبوءة
- هذا ما سنفعله
- ومنذ أن ندفنهم نظل نرعى قبورهم ونبجلها كما لو كانوا أرواحا ملائكية بحق وسنقدم نفس هذه التكريمات لأولئك الذين يموتون بالشيخوخة أو بغيرها بعد أن يكونوا قد امتازوا فى حياتهم بفضيلة رفيعة ص349
العبودية والجمهورية :
يحرم الرجل فى عنصرية واضحة العبودية بين اليونان بينما هى مباحة فى غيرهم فيقول فى جزء من المحاورة:
-أولا فيما يتعلق بالعبودية أترى من العدل أن تنزل مدينة يونانية إلى مرتبة العبيد أليس علينا أن ننهاهم عن ذلك على قدر استطاعتنا حتى بالنسبة إلى بقية الدول وأن نعودهم احترام الجنس اليونانى وهو إجراء يكفل لنا تجنب الوقوع عبيدا فى أيدى البرابرة
-هذا ما يتعين علينا أن نتجنبه بكل وسيلة
- وعلى ذلك فلن يكون لنا عبيد إغريق وسننصح بقية اليونانيين بأن يحذوا حذونا ص350
بالقطع الجمهورية هنا وقعت بالتفرقة بين الناس لمجرد العصبية أى اللغة فما يجمع اليونانيين هو اللغة لأن أديانهم كانت مختلفة لأن آلهتهم المزعومة متنوعة فلكل مدينة آلهتها المزعومة التى تحصها بالعبادة
وينقض الرجل كلامه فيطالب بنفس المعاملة لليونانيين والأجانب فيقول:
"فقال إنى لأسلم معك بأن سلوك مواطنينا نحو خصومهم يجب أن يسير على هذا النحو وبأن عليهم أن يعاملوا الأجانب كما يعامل اليونانيون الآن بعضهم بعضا
-فليكن من القوانين إذن ألا يخرب حراسنا الأرض ولا يحرقوا البيوت
-لنسن هذا القانون ولنعترف بأنه قانون عادل باقين
-هذه الدولة لا تتحقق إلا عندما يصبح الفلاسفة ملوكا ص352
الفلاسفة وحكم الدولة:
وضح الرجل أن الحكام لابد أن يكونوا فلاسفة حتى ينجحوا فى إدارة الدولة ويحققوا للناس الرضا ومن لا يكون فيلسوف يجب استبعاده كحاكم وهو قوله:
"ما لم يصبح الفلاسفة ملوكا فى بلادهم أو يصبح أولئك الذين نسميهم الآن ملوكا وحكاما فلاسفة جادين متعمقين وما لم تتجمع السلطة السياسية والفلسفة فى فرد واحد وما لم يحدث من جهة أخرى أن قانونا صارما يصدر باستبعاد أولئك الذين تؤهلهم مقدرتهم لأحد هذين الأمرين دون الأخر من إدارة شئون الدولة ما لم يحدث ذلك كله فلن تهدأ يا عزيزى جلو كون حدة الشرور التى تصيب الدولة بل ولا تلك التى تصيب الجنس البشرى كله بأكمله وما لم يتحقق ذلك فلن يتسنى لهذه الدولة التى رسمناها هنا خطوطها العامة أن تولد وأن يكتمل نموها ذلك ما كنت أتردد فى إعلانه منذ وقت طويل إدراكا منى لمدى مخالفته للآراء الشائعة ومع ذلك فمن الصعب أن يتصور المرء كيف يمكن أن يتحقق الخير للدولة أو للفرد على أى نحو آخر ص355
وبين الرجل أن الفيلسوف يعرف الأزلى الثابت ولذا يجب إسناد الحكم والسلطة له فقال:
"فأجبت إنها قطعا تلك التى تلى السابقة فى الترتيب فإذا كان الفلاسفة هم أولئك الذين يمكنهم أن يدركوا ما هو أزلى ثابت على حين أن من يعجزون عن ذلك ويضلون طريقهم وسط الكثرة والتغير لا يستحقون هذا الاسم فأيهما ينبغى أن نعهد إليه بالإشراف على الدولة ص366
ووضح الرجل أن حكومة الفلاسفة هى حكومة إلهية حكومة مثلى وهى ليست من ضمن أنواع الحكومات الخمس التى ذكرها سابقا ويعبر عن هذا الجزء التالى من المحاورة:
"فقلت لا واحدة منها وهذا بعينه هو ما أشكو منه فليس من بين أنواع الحكومات الحالية ما يلائم الطبيعة الفلسفية ومن هنا فإن هذه الطبيعة تزيف وتفقد طابعها الخاص مثلما تتغير طبيعة البذرة النادرة إذا زرعت فى تربة غير تربتها وخضعت للمؤثرات الجديدة وفقدت مميزاتها فيها وهكذا تعجز الطبيعة الفلسفية عن الاحتفاظ بخصائصها المميزة وتتحول إلى طبيعة أخرى أما لو وجدت الفلسفة حكومة تتفق طبيعتها وإياها فعندئذ سيتضح أنها إلهية بحق على حين أن جميع الطبائع والمهام الأخرى إنسانية فحسب وأنا واثق من أنك ستسألنى الآن وما هى هذه الحكومة المثلى فقال كلا لقد أخطأت فى هذا فقد كنت أود أن أسالك عن كانت هذه هى الدولة التى رسمناها أم أنها دولة أخرى فأجبت إنها هى على وجه التقريب ولكنك تذكر قولنا أن دولتنا ينبغى أن تتضمن سلطة ترعى الدستور بنفس الروح التى أملت عليك سن قوانينها عندما قمت بعمل المشرع فيها ص383
وبين الرجل أن الفيلسوف يعيش فى ظل النظام الإلهى ومع هذا لن يرضى عنه كل الناس بل بعض منهم وهو قوله:
"وهكذا فإن الفيلسوف الذى يحيا فى صحبة النظام الإلهى للعالم يغدو إلهيا منظما بدوره وذلك على قدر ما تتحمل طبيعة البشر وإن لم يكن فى استطاعته أن ينجو على الرغم من ذلك من تحامل الناس ص387
ووضح الرجل أن الفلاسفة لا يعملون فى الدولة على هواهم وإنما وفق نموذج إلهى وهو هنا يقصد الوحى أى الشريعة المنزلة فيقول:
"فإذا أدرك الناس أن حديثنا عن الفلاسفة حديث صدق فهل يظلون على بغضهم لهم وهل يظلون على شكهم فى قولنا أن الدولة لن تعرف السعادة إن لم يرسم خطتها فنانون يعملون وفقا لأنموذج إلهى ص387
ووضح الرجل أن صفة الحكام هى أصول الحكم والذين اكتسبوا من مظاهر الشرف والحياة الفاضلة ما يغنيهم عن مطامع الحكام فقال:
-وإذن فإلى من سنعهد بحراسة الدولة إن لم يكن إلى أولئك الذين يفوقون كل من عداهم فى فهم أصول الحكم والذين اكتسبوا من مظاهر الشرف والحياة الفاضلة ما يغنيهم عن مطامع الحكام "ص411
وكرر الرجل الكلام أن الفيلسوف لا يتوق للحكم فقال:
-ولا شك أن الوصول إلى السلطة ينبغى أن يقتصر على من لا يتوقون إليها وإلا استحكمت الخلافات والحزازات
- بلا جدال "ص
وبين الرجل لأن النموذج الإلهى أى الخير يتم التدريب عليه واكتساب الصفات خلال فترة طويلة ولا ينبغى أن يتولى فيلسوف الحكم قبل سن الخمسين وهو ما بينه الجزء التالى من المحاورة :
"فأجبت 15عاما وعندما يبلغون سن50 علينا أن نأخذ منهم أولئك الذين صمدوا لكل التجارب والذين تميزوا عن كل ما عداهم فى الشئون العملية وفى المعرفة فنسير بهم نحو الهدف النهائى وعلى هؤلاء أن يرفعوا عين النفس ليتأملوا ذلك الذى يضفى النور على كل شىء فإذا ما عاينوا الخير فى ذاته فإنهم سيتخذونه أنموذجا ينظمون تبعا له المدينة والأفراد وكذلك أنفسهم أيضا وخلال ما تبقى لهم من العمر يكرسون للفلسفة أكبر قدر من الحكم من أجل الصالح العام وحده ويرون فى الحكم واجبا لا مفر منه أكثر من كونه شرفا وبعد أن ينشئوا فى كل جيل مواطنين آخرين على شاكلتهم ليحلوا محلهم فى رعاية الدولة ينتقلون على جزر السعداء أما الدولة فإنها تقيم لهم النصب التذكارية بذلك وإلا عدتهم نفوسا بشرية فيها نفحة من الروح الإلهية على الأقل
فهتف إن الصورة التى قدمتها لحكامنا لرائعة بحق وإنها لصورة يعجز عن صوغها أبرع مثال
فأضفت وهى تنطبق أيضا على حاكماتنا يا جلوكون فلا تظن أن ما قلته يسرى على الرجال من دون النساء بل إنه ينطبق عليهما معا ما دام هؤلاء يتمتعون بالمواهب اللازمة ص437
وبين الرجل أن الفلاسفة لا يسعون للتكريم وإنما يسعون لتطبيق العدل وهم بهذا يحققون الدولة المثالية التى تعتبر مجرد خيال ووهم فقال:
فقلت والآن توافقنى على أن خطة دولتنا ودستورنا محض أوهام وإنه إذا كان تحقيقها صعبا حقا فهو ممكن ولكنه لن يكون ممكنا إلا على النحو الذى حددناه وهو أن يمسك دفة الدولة فيلسوف أو فلاسفة يزهدون فيما يسعى إليه الناس اليوم من تكريم ويعدونه تافها وغير خليق برجل حر ولا يحرصون إلا على أداء الواجب وعلى الشرف الذى يترتب على أدائه وعلى العدالة التى يرونها أهم الأشياء وأكثرها ضرورة فيتفانون فى خدمتها ويقيمون صرحها عاليا فى تنظيمهم لمدينتهم ص437
ونقض الرجل كلامه بأن الصفة اللازمة وحدها للحكم هى الفلسفة وقال بصفتين الفلسفة والتميز فى القتال فقال :
"حسن يا جلوكون لقد اتفقنا الآن على أن الدولة التى تطمح على أن تحكم حكما مثاليا يجب أن تجعل النساء والأطفال مشاعا وينبغى أن يتلقى الرجال والنساء فيها نفس التعليم فى جميع مراحله ويتقاسموا كل المهام والمناصب سواء منها الحربية والسلمية كما ينبغى لها أن تتخذ ملوكا من أولئك المواطنين الذين يثبت امتيازهم فى الفلسفة والحرب معا ص438
ونجد الرجل يأتينا بمقولة جنونية وهى تحكم العدد الهندسى فى ولادة الأولاد صالحين وفاسدين ومن ثم يأتى بمقولة تزويج الحكام للشباب والشابات على غير إرادتهم لأن الغرض إنتاج أولاد أكثر علما وثقافة وهو قوله:
ذلك العدد الهندسى هو الذى يتحكم فى التوالد الصالح والفاسد فإذا كان حراسنا يجهلون قانون التوالد هذا وجمعوا بين شبان وشابات فى غير الوقت المناسب لنتج عن هذا التزاوج أطفال لا مواهب طبيعية ولا حظ لهم ومن هؤلاء الأطفال سيختار الجيل الأقدم خيرهم لرئاسة الدولة ولكنهم لما كانوا غير جديرين بها فإنهم حالما يملكون سلطة آباءهم فسوف يبدأون فى تجاهلنا ولا يقدرون التهذيب العقلى تقديرا كافيا ثم يمتد إهمالهم إلى التدريب البدنى بدوره وهكذا ينشأ جيل جديد أقل ثقافة وأقل تهذيبا يختار منه حكام أقل جدارة بمنصب الحراسة ص442
بالطبع الزواج الاجبارى لإنتاج أولاد صالحين هى جرائم إكراه وتعنى عدم الحرية وناتجها ليس صحيحا وهو ما عبر عنه المثل الشعبى يخلق من ظهر العالم فاسد ومن ظهر الفاسد عالم
أنواع الحكام:
بين الرجل أن الحكام على ثلاثة أنواع الفيلسوف والطموح ومحب الربح حسب تقسيم اللذات الضرورية وهو ما وضحه الجزء التالى من المحاورة:
فاستطردت قائلا أليس صحيحا أيضا أن بعض الناس يسيطر عليه الجزء العارف والبعض الأخر يسيطر عليه أحد الجزئين الأخرين حسب الحالة
-بلى
-ومن هنا فأنا أقول بثلاثة أنواع أساسية للناس الفيلسوف والطموح ومحب الربح
- هذا صحيح
-كما نقول بثلاث فئات تناظر كلا من هذه الأنواع
_إنه لكذلك
فإن سألت كلا من هؤلاء الرجال الثلاثة أى نمط من أنماط الحياة هو هذا الأثير لديه لامتدح كل منهم نمطه الخاص فرجل الأعمال يقول إن لذة التكريم أو العلم لا تقارن بلذة الربح إلا بقدر ما تدر هى ذاتها ربحا
-هذا صحيح
والطموح ألا تراه يحتقر لذة جمع المال ولا يرى فى لذة العلم عن لم يأت العلم بالتمجيد إلا غباء وهباء
-هى كذلك بالنسبة إليه
_أما الفيلسوف فعلى أى نحو ينظر إلى اللذات الأخرى بالقياس إلى لذة المعرفة الحقيقية كما هى والاستمتاع الدائم بالمعرفة ألا يظن أن اللذات الأخرى أبعد ما تكون عن جلب متعة حقيقية وإذا أطلق على هذه اللذات الأخرى اسم اللذات الضرورية ألا يكون ذلك بالمعنى الحقيقى لهذه الكلمة بحيث يمكنه أن يستغنى عنها تماما إن لم تفرضها الضرورة عليه ص488
أنموذج الدولة :
بين الرجل فى المحاورة أن الدولة المنشودة توجد فى كتاب من السماء والمراد فى الوحى وهى موجودة فى الأذهان فقط وهو قول المحاورة:
"فقال جلو كون لقد فهمت إنك تتحدث عن الدولة التى رسمناها خطتها والتى لا توجد إلا فى ذهننا إذ لست أعتقد أنه توجد دولة مثلها فى أى مكان على سطح الأرض فأجبت كلا ولكن المرء قد يجد فى هذا أنموذجا فى السماء لمن شاء أن يطالعه ويبعث فى نفسه بعد تأمله أما أن هذه الدولة موجودة فى أى مكان أو ستوجد بالفعل فى أى وقت فهذا أمر لا أهميه له إذ أنه لن يخضع لقوانين هذه الدولة وحدها لا أية دولة غيرها ص503
الشر والخير فى الدولة:
20-10-2017 08:03 مساء
icon رد: فتاوي | الكاتب :رضا البطاوى |المنتدى: المنتدي الإسلامي
 القول هو قول الوحى فى كل شىء 
أثابك الله تعالى
20-10-2017 08:02 مساء
icon رد: دعاء ذهاب الهم والحزن | الكاتب :رضا البطاوى |المنتدى: المنتدي الإسلامي
 اللهم آمين 
حفظك الله ورعاك
20-10-2017 08:01 مساء
icon رد: القصواء ناقة النبي صلى الله عليه و سلم | الكاتب :رضا البطاوى |المنتدى: المنتدي الإسلامي
 سبحان الله  سخرت الإبل لخدمة الناس فله الحمد على ذلك
20-10-2017 08:00 مساء
icon رد: بعض المعلومات عن اختبار التوفل | الكاتب :رضا البطاوى |المنتدى: المنتدي الإسلامي
 حياك الله على ما قدمته لنا من فائدة







الساعة الآن 07:10 صباحا