ود ضحوية وطه الضرير هم اكثرشعراء الهمباتة سمعة وصيتا وما ذكر
ود ضحوية الا وجاء اسم طه الضرير.
فقد كان لقاء الطيب ود ضحوية برفيقه طه مصحوبا بقصة شعرية
رائعة تثبت لنا فراسة الرجلان.فقد تم اللقاء في مجلس من المجالس
وهما لا يعرفان بعضهما غير ان كلا منهما كان يسمع عن الآخر دون
ان يراه ,وضم المجلس همباتيا آخر هو علي ود الفقير وكما جرت
العادة في المجالس أخذ الثلاثة يتساجلون بالشعر..وبدأ الطيب المساجلة
قائلا:
ماني شغيل بيوت بعقب بحل الصرة
وما بتبن الجارة واخون الحرة
بازل مالي للازمني واقف برة
وسايم روحي لليوم البقولو مشرة
وقال علي ود الفقير مجاريا :
ماني شغيل بيوت الناس بتكره جيتي
وماني بتبن الجارة وأخونا وليتي
بازل مالي لي اخواني البعرفوا صتيتي
وسايم روحي للفارس البقولوا ضميتي
وختم طه المجاراة قائلا:
ماني شغيل بيوت القلية كارف ريحة
وماني الارمل النازل علي التلقيحة
بازل مالي للازمني شيك وضبيحة
وسايم روحي لليوم الختوتو قبيحة
فقد حدس الشاعرين الفارسين الى معرفة كل منهما للآخر بالاسم دون
ان ينطقا به.وبدأت الصداقة تنسج خيوطها بين الرجلين من فتائل
المحبة والمودة واستعدا لرحلة طويلة امتدت بامتداد العمر وحملت من
قصص المغامرات والوفاء ماحملت .
ود ضحوية قال:
كل ما قت اتوب من البنات وانساهن
عقلى يفرنى وجوه المنام اطراهن
بى ردحيياً يسونوا الصبح بتناهن
هن ما بتنسن، هن ما بتنسن
وانا ما بخلى غنـــــــاهن