• السنبلاية : كل عام وانتم بخير زوار و اعضاء و كل عام و الشعب السودانى بالف الف خير و مبروك للشعب السودانى و تحية لشباب و كنداكات الثورة و الف رحمة ونور تنزل على قبور و ارواح الشهداء . شعب العزة والكرامة دمت علما يرفرف بين الامم ..
    اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهلالية - السودان، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الثقة بالنفس والفشل

الفاشلون هم أناس لم يعرفوا كم كانوا قريبين من النجاح حين توقفوا جاء في السيرة أن وفداً من أهل الحجاز دخل على الخليفة ..



13-05-2015 02:04 مساء
بت ملوك النيل
عضـو ستـار
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 05-11-2009
رقم العضوية : 3761
المشاركات : 2406
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 29
 offline 







الفاشلون هم أناس لم يعرفوا كم كانوا قريبين من النجاح حين توقفوا









جاء في السيرة أن وفداً من أهل الحجاز دخل على الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز فاشرأب منهم غلامٌ للكلام، فقال عمر: مهلاً يا غلام، ليتكلم من هو أسن منك. فقال الغلام: مهلاً يا أمير المؤمنين، إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله العبد لساناً لافظاً، وقلباً حافظاً، فقد أجاد له الاختيار؛ ولو أن الأمور بالسنّ لكان هاهنا مَنْ هو أحق بمجلسك منك. فقال عمر: صدقت. تكلم فهذا السحر الحلال. فقال: يا أمير المؤمنين نحن وفد التهنئة لا وفد المرزأة، قدمنا إليك من بلدنا نحمد الله الذي منّ بك علينا لم يخرجنا إليك رغبة ولا رهبة، لأنا قد أمنا في أيامك ما خفنا وأدركنا ما طلبنا. فنظر الخليفة في سن الغلام وأنشأ يقول:
تعلم فليس المرء يولد عالماً
وليس أخو علم كمن هو جاهلُ
وإن كبير القوم لا علم عنده
صغيرٌ إذا التفت عليه المحافل
المشهد التاريخي السابق يقدّم أروع مثال على مسألة الثقة بالنفس، فهي شعور نفسي يعكس قناعة الإنسان بإمكاناته وأهدافه وقراراته. فالثقة بالنفس فضيلة وليست غروراً، أو كما عبر أرسطو عن الفضيلة: «اختيار الإنسان للحالة الوسطية بين رذيلتين» (أي لا إفراط ولا تفريط). فالكرم حالة وسطية بين الإسراف والبخل، والشجاعة حالة وسطية بين التهور والجبن. إذاً نحن بصدد الحديث عن فضيلة مهمة في حياتنا (لا غرور ولا مسكنة).
إنه الشعور الداخلي بالاطمئنان للقدرات التي وهبها الله لنا. هي لا تعطى لأنها موجودة في دواخلنا، لكن ظروفاً معينة منعت تطوّرها، لذا فإن عدم الثقة بالنفس تعرف بأنها شعور الإنسان بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات التي يمتلكها.
ربما تشكل الثقة بالنفس هاجساً للكثير من الناس، كأن يقول الشخص إن ابني يعاني من عدم الثقة بنفسه، أو يقول الإنسان ليس لدي ثقة بقدرتي على التحدث أمام الناس، أو قد ينظر الإنسان للأغنياء بأن لهم مالاً، وأن فلاناً لديه سيارة فارهة ومنزل ضخم، وآخر لديه شهادة عليا وأنا لا أملك شيئاً، لذا فأنا غير موفّق في حياتي.
أحياناً لا تتوفر قناعة لدى الإنسان بما حباه الله من ملكات. ومن امثلة ذلك أن شاباً ذكياً كان يدرس في مدرسة أهلية راقية جداً، حصل على منحة لتفوقه، لكن عندما كان يريد زملاؤه أن يوصلوه إلى منزله كان يقف عند فيلا ليست لعائلته في بداية الحارة، حتى يوهم الزملاء بأنه ليس فقيراً! ونسي هذا الشاب الحكمة القائلة: «من لا يقبلني كما أنا فلا اعتز بصداقته».
إن الثقة بالنفس من السمات المكتسبة من البيئة الاجتماعية، لذا أوصي الوالدين هنا بأن سلوك الثقة بالنفس لا يتم في يوم وليلة، بل يحتاج إلى تشجيع الأعمال الصغيرة حتى نصل إلى المشروعات الكبيرة. والثقة بالنفس ركيزة أساسية لتحقيق التوافق النفسي والقدرة على قهر الصعاب وبلوغ النجاح والتميز، لكن ما نلاحظه في المجتمع من اهتمام بالمظاهر الزائفة يعتبر أحد أسباب التعويض عن الثقة بالنفس، كالاهتمام بالجوال الفاخر والحقيبة النسائية الماركة، ورقم لوحة السيارة المميّز... وجميعها لا تدل على النجاح، لأن النجاح يصنع مرتين: مرةً داخل الإنسان ومرةً تراه العين في واقع الحياة.
في الحقيقة أن العوامل المؤثرة على ظاهرة الثقة بالنفس متعدّدةٌ، لكنني أوجز الحديث بالتركيز على عاملين جوهريين، الأول: وضوح الهدف، والثاني: المثابرة في أوقات الفشل. فعلى مستوى وضوح الأهداف هناك تجربة جديرة بالتأمل وقعت في جامعة هارفارد العام 1979، حيث توجهت الدراسة بسؤال لطلبة الدراسات العليا في ماجستير إدارة الأعمال عمّا إذا كانت لديهم أهداف واضحة ومكتوبة لمستقبلهم وخطة وطريقة لتحقيق تلك الأهداف. وقد أظهرت الدراسة أن 3 في المئة فقط من الخريجين لديهم أهداف وخطط مكتوبة، و13 في المئة فقط لديهم ما يشبه الأهداف لكنها غير مكتوبة، و84 في المئة ليست لديهم أية أهداف واضحة على الإطلاق.
بعد عشر سنوات، أي العام 1989، تم جمع مجموعة الطلاب نفسها حيث اكتشف الباحثون أن نسبة الثلاثة في المئة الذين كانت لديهم أهداف واضحة ومكتوبة يزيد دخلهم المالي بنحو (10) عشر مرات عن بقية الخريجين الذين تبلغ نسبتهم 97 في المئة الذين ليست لديهم أهداف واضحة ومكتوبة!
أما العامل الثاني الذي يتعلق بالمثابرة – ستكون لنا محطة فكرية مع تجربة نبي الله يوسف (ع) - فيمكننا تتبعه عبر سيرة كل الناجحين، حيث نلاحظ أنهم فشلوا بطريقة أو بأخرى، ولكن إصرارهم وثقتهم بأنفسهم قاداهم للتميز في الحياة. فقد فشل ابراهام لينكولن في المجال السياسي ثماني مرات، لكنه ظل مثابراً حتى أصبح رئيس الولايات المتحدة الأميركية! وفشل اينشتاين في الاختبار الذي يتأهل بموجبه للحصول على مجرد شهادة دبلوما، ثم تألق ليكون أشهر علماء العالم. وكذلك الحال لتوماس أديسون الذي تعثّر مئات المرات، لكنه سطر لنا حكمة جميلة تقول: «الفاشلون هم أناسٌ لم يعرفوا كم كانوا قريبين من النجاح حين توقفوا». أما ونستون تشرشل فقد فشل في اختبار القبول في الجيش أكثر من مرة، ثم أصبح رئيساً لوزراء بريطانيا! لذا لم يكن مستغربا أن يصرح قائلاً: «النجاح هو القدرة على الانتقال من فشل إلى فشل دون أن تفقد حماسك».
توقيع :بت ملوك النيل
1886_sig888b




17-10-2015 06:28 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
عاطف عمارة
النائب العام
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-11-2009
رقم العضوية : 3747
المشاركات : 4208
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 32
 offline 
look/images/icons/i1.gif الثقة بالنفس والفشل
أسعد الله أوقاتك أختى بنت ملوك النيل
الحقيقة فى القصة عبرة بين الحاكم والمحكوم وحينما يكون الحاكم ((عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه )) يكون الوضع غير عادى فى كل المواقف ... وعمر بن عبدالعزيز ليس حاكماً عادياً بل كان (اباً فيلسوفاً معلما ) الهمه رب العزة وجلالة كيف يكون قائداً ملهماً وحاكما ًعادلا . وحينما تجتمع ((الحكمة مع القيادة يكون العدل )) لاكن العلم هنا ليس أكاديمياً بل ربانياً منهله المدرسة المحمدية وكيف لايكون الأنسان شاطراً متمكن فى كل دروب حياته الدنيوية والأخروية وهو خريج هذة المدرسة العظيمة التى ساسها فى أعماق الأرضين وفصولها فى السماء ...
لاكن أختى بنت ملوك خلينا نرجع لموضوع القصة وهو فى محور ((الثقة ))
لاكن خلينا نسأل ماهى ((الثقة )) الثقة مخلوق مكتسب وليس موروث ؟؟؟ أئ الأنزيم الوراثى ليس له دخل فى الثقة ؟ لو تأملنا حروف كلمة ((الثقة )) نجدها من حرفين أئ أصل الكلمة والحرفان هما ..ث وق .. حرف الثاء مشتق من كلمة ثبات ثابت مثبت ,أثبت ... أما حرف ..القاف ... مشتق من كلمة ... قلق قلقنا قلقون منقلقون ... ولو اردنا أن نعرف وجه الشبه بين هاتين الكلمتان
نجد فرق عجيب غريب رقم تربطهما كلمة وأحدة ((الثقة )) لاكنهما نقيضين متنافرتين لا يلتقيا أبداً ؟؟؟ الكلمتان هما ؟؟؟ ثابت وقلق ,,,حينما يكون الأنسان ثابت فى قوله أو فعله يسمى فلان (( واثق من نفسه )) وحينما يكون الانسان قلقاً فى أفعاله وأعماله يسمى فلان ((ليس له ثقة فى نفس أو فاقد الثقة بنفس )) تماماُ ؟

لناعودة أن شاء الله
أجتهاد ليس ألأ
مع فائق تحياتى
توقيع :عاطف عمارة

images-0321e92204



18-10-2015 10:35 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
عاطف عمارة
النائب العام
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-11-2009
رقم العضوية : 3747
المشاركات : 4208
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 32
 offline 
look/images/icons/i1.gif الثقة بالنفس والفشل
((الثقة))
الثقة ليس مخلوقاً ثابت هى متحركة ؟ وتتحرك على حسب الموقف أو المشهد ولكى نفهم هذا لابد أن نقوص فى أعماق بواطن الثقة وحينما نسبح ونتعمق فى الدواخلها أول مانجد طبقات دوائر ((الأنفس )) وسوف نجد الكثير من المخلوقات التى لها التأثيراتها المباشرة فى حياتنا الحسية ولا حسية الشعورية ولا شعورية ونجدهم يفرخوا ويتوالدوا ويتكاثر من رحم الاحساس والمشاعر ؟ لاكن مهم تكاثروا نجد لهم عدوا لدود الاهو ((الخوف واخته المخاوف )) وحينما يهجم الخوف على الأحساس والمشاعر يولد مخلوق أسمه (( القلق )) وعندما يسيطر هذا القلق على الأحساس والمشاعر يفرز مادة أسمها الرهبة والرعب وحينما تسرى تلك المادة الرعابية الرهابية فى جسمانيات الأنسان يكون فى وضع غير أدمى ولا له صلا بى الأنسانية ويخرج من طوق النورانية الا الظلاميات (( يجد فرق بين الظلاميات والظلمانيات ))...؟؟؟ وهنا يسيطر ((القلق)) على الانفس ويكون عنصر مساعد له ((النفس الأمارة بسوء)) ومن هنا يأتى ضعف الأيمان (( وتكون طاقة الأنسان سلبية )) وينسى الأنسان الشأن الربانى فى تسير حياتنا ..أذن ((قوة الايمان )) هى من تجلب لنا ((الطاقة الايجابية )) وعندما تكون طاقتنا أيجابية تكون ثقتنا بى أنفسنا اقوة وتكون ذات تأثير على كل حواسنا ومشاعرنا .اللسان أو السمع ......؟؟
لناعودة بأذن الله
أجتهاد ليس ألا
مع فائق تحياتى
توقيع :عاطف عمارة

images-0321e92204



20-10-2015 01:53 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
عاطف عمارة
النائب العام
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-11-2009
رقم العضوية : 3747
المشاركات : 4208
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 32
 offline 
look/images/icons/i1.gif الثقة بالنفس والفشل
الفاشلون هم أناس لم يعرفوا كم كانوا قريبين من النجاح حين توقفوا


مساء الخير أختى بنت ملوك النيل
((الفشل والفاشلون ))

الفشل هو مخلوق يقع بين الجد والكسل ثم يكون بعض الأحيان بين الأجتهاد والأهمال ؟؟؟ الجد والاجتهاد هما من اسباب ((الطاقة الايجابية )) لاكن لابد لهما من سبيل فسبيلهما هو ((الدعاء)) حينما نأتى بى الاسباب بعد ذلك يأتى الشؤون الربانية وهنا يكون لقد أجتهد ((والباقى على الله))
ثم يأتى الكسل والأهمال ؟؟؟ وهما يجلبنا (( الطاقة السلبية )) لاكن لابد لهما من سبيل ؟فسبيلهما (( الشيطان )) اذن لابد من ربط شؤننا الدنيوية بى الشأن ((الرباني )) وهذا شئ مفرق منه ............................؟؟؟
لاكن هل كل شؤون حياتنا مرتبطة فقط بشأن ((الربانى )) بدون عمل وفعل ((طبعن لا )) وهذا مرتبط ((بتسير والتخير )) معروف التسير ... لاكن ((التخير ))برضو لابد من العون ((الربانى)) لأن كل ارزاقنا الدنيوية مرتبطة بشأن ((الرباني )) لان كل ما جتهدنا فى اذكارنا وتعبدنا وتقربنا وأنكسارنا وتوضعنا لى ((رب العزة والجلالة )) كان لنا خير ((الدنيا والاخرة))
لاكن ربنا لا يحجب عنا أرزاقه حتى لو كان العبد عاصى وهذا يدل على أسماء الله (( الكريم , الحليم , الرؤوف, الحنان , المنان , الغنى . المغنى , ................... واسماء لا نعلمها )) وله فى شؤون خلقه ((أحكام ))
ويوجد من يكون ايمانه ضعيف ممكن أن يقول لنا لماذا يوجد ناس عاصين بل ملحدين كيف يكون كل أمور الدنيا ميسرة لهم ؟(( ولا يدرون بأن يوجد فرق فى الأموال وفرق فى البنون ... توجد أموال لست مبارك فيها وتكون من حرام سوى مخدرات أو..... وتوجد أموال بالحلال والطرق المشروعة .... كما يوجد ابناء مسلمون مؤمنين صالحين وتربوا بى المال الحلال والمكسب الحلال ... ويوجد ابناء عقوقين تربوى بالحرم وأطعموا وتعلموا من المال الحرام ))... (( وربنا سبحانه وتعالى قال ... ((المال والبنون زينة الحياة الدنيا )) لاكن نجد من يقول هؤلاء كفار لهم ((خير الدنيا فقط دون الأخرة )) ((هذا غير صحيح لننا لانعلم هل سوف يسلموا ام غير ذلك ربنا أعلم بهم وهو مخير بهم ((هو العليم بخلقه ))؟؟؟ )) كثير من هؤلاء الذين كانوا ملحدين ومشركين رجعوا ((لله)) تابوا واسلموا وسبقوا الذين كانوا مسلمين ويوجد فرق بين ((المسلم والمؤمن )) الاسلام هو المقدم للايمان ... الأيمان هو جوهر الاسلام ... الكثير منا مسلم على الجواز فقط لاكن كل أفعاله غير ((ايمانية )) اذن لادخل لنا فى شؤون ((الربانية)) هو مخير فى خلقه (( ربنا غيور على عباده )) يعطى من يشاء .....؟ المفروض ((ان ننشغل بى الخالق دون المخلوق ))
لناعودة باذن الله
أجتهاد ليس ألا
مع فائق تحياتى




توقيع :عاطف عمارة

images-0321e92204



02-12-2015 10:36 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
أم ساجدة
عضو فعال
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 30-11-2015
رقم العضوية : 14225
المشاركات : 204
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif الثقة بالنفس والفشل
الفاشلون هم أناس لم يعرفوا كم كانوا قريبين من النجاح حين توقفوا
حكمة والله وحكاية
بالجد لو كانوا استمروا في مسيرتهم لاصبحو من الناجحين



12-12-2015 02:04 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
المرشدى
موقوف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 12-12-2015
رقم العضوية : 14242
المشاركات : 6
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif الثقة بالنفس والفشل
جزاك الله كل خير



27-12-2015 03:11 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [6]
احمد السعدى
موقوف
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-11-2015
رقم العضوية : 14198
المشاركات : 13
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif الثقة بالنفس والفشل
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
نقد مقال الثقة بالنفس رضا البطاوى
0 22 رضا البطاوى
اسعافات لجرح الثقة النازف شليل
6 1022 شليل
هات الفرق بين الثقة بالنفس والغرور بنت الغمام
0 1032 بنت الغمام
الثقة بالنفس صفة مكتسبة أم موروثة ؟؟ النور مصطفى البدرى
10 3765 عمر ود الخليفة
الثقة - التصديق - الأمل ريناس
0 854 ريناس

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 









الساعة الآن 12:04 صباحا