• السنبلاية : كل عام وانتم بخير زوار و اعضاء و كل عام و الشعب السودانى بالف الف خير و مبروك للشعب السودانى و تحية لشباب و كنداكات الثورة و الف رحمة ونور تنزل على قبور و ارواح الشهداء . شعب العزة والكرامة دمت علما يرفرف بين الامم ..
    اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهلالية - السودان، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





مسرحية سعاد للشاعر الهادي آدم الهادي - الفصلان السادس والسابع

مسرحية سعاد للشاعر الهادي آدم الفصل السادس (( في منزل عياد )) عياد : ماذا حليمة .. كم أراك اليوم واجمة حزينة حل ..



14-09-2015 06:35 مساء
محمد الجيلي الشيخ أحمودي
عضـو مشارك
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-09-2015
رقم العضوية : 14135
المشاركات : 12
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 


مسرحية




سعاد للشاعر الهادي آدم


الفصل السادس

(( في منزل عياد ))

عياد : ماذا حليمة ..
كم أراك اليوم واجمة حزينة

حليمة : قلبي يحدثني بأن سعاد
تقتلها الضغينة
وكأن همساً .. فيه يا عياد
أخبار مشينة

عياد : أنى لك الأخبار

حليمة : قلبي فهو لم يبرح شجونه

عياد : بل أنت مثل الببغاء
تحكين لي ما تسمعينه

حليمة : لا .. لا .. فقلب الأم يا عياد
مرآة أمينة

(( حواء تقرع الباب بشدة ))

حواء : عياد .. عمي

عياد : من هنا ؟

حواء : عياد قم .. إفتح .. أنا ..

عياد : من أنت ؟

حليمة : هيا إنها حواء تطرق دارنا

عياد : ( ينهض إلى الباب )
ماذا أتى بك يا بنية ..
ما أتى بك ها هنا

حواء : عمي لقد خرجت سعاد
طريدة من دارها

عياد : عجباً وربي

حواء : قم نحث الخطو في آثارها
تركت لعباس الديار
بذلها ورسارها

حليمة : ( صارخة )
بنتي ..

عياد : كفى ..

حليمة : لو كنت ذا حزم
أخذت بثأرها
ولو أنها جار لكان
عليك نصر جوارها

عياد : حواء قصي ما سمعتِ
وهل صحيح ما رويتِ

حواء : ماذا أقص وذاك
ما يروونه في كل بيتِ

(ثم تستطرد)

الناس قد أرخوا العنان
وصوروا ما يشتهون
جعلوا سعاد حديثهم
ومشوا يحيكون الظنون
بعضٌ يقول خليلة
هربت إلى دنيا المجون
والعاقلون تقولوا
بسعاد مس من جنون
وغداً ستسمع إن حييت
بما يقول الآخرون
ويل لهم مما جنوا
ويلاه مما يزعمون

عياد : حواء حسبي ما سمعت
لقد أفقت وكنت نائم
ولقد جريت مع السراب
وتهت في دنيا المغانم
واليوم أجني ما غرست
وقد تبددت المزاعم

حليمة : لهفي عليك ..
على شبابك يا بنية
ساموك عيشاً كان أفضل
منه أظفار المنية
فغدوت ما بين السباع
فريسة الذئب الشهية
ما بين طالب لذة
نزق .. وصاحب عنهجية

الفصل السابع

الراوي : خرجت سعاد ولم تعد
ومشت تقاذفها الليالي
هامت على وجه الثرى
كالطيف أو حلم الخيال
ترتاع ما بين الوهاد
وبين أحضان الجبال
حسناء في عمر الورود
ورقة الماء الزلال
قست الحياة على الشباب
وذوبت سحر الجمال
أبداً مروعة الفؤاد
تريم أشباح الظلال
أبداً ترى عباس
يرمقها من الحقب الخوالي
وترى بوادر غيره
رعناء تقذف بالنبال
شخصت إلى دنيا السراب
معربداً فوق الرمال
فلعلها تقضى هناك
صريعة خلف التلال

حليمة : عياد أنت قتلتني
ودفنت بنتي في صباها
تالله إن ماتت سعاد
لأنت أول من رماها

عياد : صفحاً حليمة ربما كانت بلاده
أنا ما قصدت لبنتنا غير السعادة

حليمة : يا للسعادة ..
يا لسخرية الحياة
يا للنساء تباع في سوق الإماء
المال خداع يذل الكبرياء
لم يبق عدل في البسيطة أو وفاء
أكذاك يا ربي عبادك في السماء ؟

عياد : عتابك يا حليمة ما يزال
يزيدني برحاً
جهلتُ فكنت لا أسمع
في دوامتي نصحاً
فحسبك لا تزيديني
على ما أشتكي جرحا

حليمة : لعلك ترتجيني أن أقول
لما جرى .. مرحى !!

عياد : أطلتِ ملامتي .. فأطلتُ
من صبري لها حبلا

حليمة : حنانك لستَ محتاجاً
إلى صبر وإن قلا !

عياد : وما يجدي الملام وهل يرد اللوم
ما ولى ؟
دعينا نكشف الأستار
دون مكانها قبلا
ونعرف أين موقعها
من الدنيا
فذا أولى

حليمة : بل أولى لمثلك
أن يكون له بها قتلى
وأن يدع التحسس في الطريق
لأمها الثكلى !

(بعد صمت )

حليمة : عياد إن هناك ناقوساً يدق
في جرسه المحموم
أثواب تشق
هل بين أهل الظلم
عند الله فرق ؟

عياد : لا يا حليمة ..
إن عدل الله حق
أنا مجرم حقا .. ولي ما أستحق
رباه فأغفر لي
فأنت بذا أحق

صوت : عياد فتش عن فتاتك
في الشعاب وفي الأكِنهْ
وأستهد أسراب القوافل
حين تسري في الدجنّهْ
وأسأل جميع الخلق
في الفلوات من أنس وجنهْ
وتعال فأبحث في المدائن
ربما كانت مظنهْ
قف في طريق العابرات
إذا رأيت جموعهنَّ
وأنصت لصوت الحائرات
لعل بنتك بينهنَّ
لا تخشَ عيباً في السؤال
فمثل بنتك كلهنَّ
لم ينحرفن عن الطريق
إذ أنحرفن بقصدهنَ





فإذا وصلت إلى المقابر
في سراك فحييهنَ
فلربما كانت سعاد
نزيلة بديارهنَ
فالظلم موت مفجع
يئِدَ النفوس المطمئنه
والموت من ظلم الورى
كالموت من حد الأسنه

...

النهاية




20-09-2015 07:31 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
خالد بابكر محمد حمد النيل
المسرف العام
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-03-2009
رقم العضوية : 1886
المشاركات : 16090
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 48
 offline 
look/images/icons/i1.gif مسرحية سعاد للشاعر الهادي آدم الهادي - الفصلان السادس والسابع
روووووعه و الف شكر
[/color]
[color=navy]لكأنه يحكي عن قصة عايشتها



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
مسرحية سعاد للشاعر الهادي آدم الهادي - الفصل الرابع محمد الجيلي الشيخ أحمودي
2 1975 مجنون المناقل
مسرحية سعاد للشاعر الهادي آدم الهادي - الفصل الثالث محمد الجيلي الشيخ أحمودي
2 2359 مجنون المناقل
مسرحية سعاد للشاعر الهادي آدم الهادي محمد الجيلي الشيخ أحمودي
2 1640 مجنون المناقل
مسرحية سعاد للشاعر الهادي آدم الهادي - الفصل الثاني محمد الجيلي الشيخ أحمودي
1 1602 محمد الجيلي الشيخ أحمودي
مسرحية سعاد للشاعر الهادي آدم الهادي - الفصل الخامس محمد الجيلي الشيخ أحمودي
0 1659 محمد الجيلي الشيخ أحمودي

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 









الساعة الآن 10:33 صباحا